التسجيل التعليمات المجموعات الاجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة


منتدانا يزهر بوجودكم ويثمر بعطائكم فأنتم ركائزه القوية وأساساته المتينة ورياضه الوارفة الظلال يرف بكم ولكم ويردد نشيد الفرح معكم ان نطق فبكلماتكم او علا فبسمو افكاركم

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
أنثى من عطر
بقلم :
 

العمرين

 


العودة   منتديات موقع قرية حـلـبـون > المنتديات العامة > ضمير الأمة

ضمير الأمة هنا نسلط الضوء على معاناة .. هموم .. ما يؤرق الضمائر الانسانية ..العربية .. الاسلامية

الإهداءات
أحمد مشهور عبد القادر من حلبون : أوووووووف أوووووووف يا با حلبون جنة مأدسة . الله صممها بهندسي.         أحمد مشهور عبد القادر من من غيرها حلبون : Halbun this word means something great Halbun village is known for its beauty and picturesque nature I am famous Ahmed Abdulkadir I Halbun but from the center     أحمد مشهور عبد القادر من حلبون : حلبون أغنية الهوا حلبون من علمتني الحب كيف يكونُ     أحمد مشهور عبد القادر من حلبون : تحية لجميع أعضاء منتدى قرية حلبون الجميلة     ندى الأيام من الحزن السعيد : ربنا يبارك بكم أخي الطيار ،أرجو أن يعود الجميع بخير..وأن تعود الفرحة إلى الديار..     أحلام المصري من ،،بعض الوفاء،، : أحيانا...نشتاق لـ أيامنا الميتة...و تحلو زيارة أطيافنا الميتة...!!!     الطيار من بلاد الله الواسعة : السلام عليكم جميعا واشتقنا للجميع ولكن الظروف أقوى من كل شيء وأقول للأخت جيهان الحمد لله على السلامة وأبارك للأخت ندى الأيام بالاشراف .     محمد عرب من دبي : من نبض القلب والشوق للجميع رجعنالكن     جيهان من شام شام : فروحه كيفك يا البي اشتئتلك موت موت موت     ابو رضوان من الغربة : ا بعد غياب طويل اعود وارحب بجميع القائمين على هذا الموقع     جيهان من سوريا : مسااااااااااااااااااااااااااااا النور كيفكم اشتئتلكم والله     عصام اللحام من مابعرف هون : مسا الخير عالجميع احلى منتدى بلعالم قريتنا     ندى الأيام من المحبة.. : شكراً معطرة للغالية أحلام الجمال والعطاء..وتحية تليق بك وبالغالية حلبون..     أحلام المصري من التهنئة و المباركة... : مرحبا بك الرائعة ندى الأيام في أسرة الإشراف...و أتمنى لكِ كل التوفيق غاليتي مع الشكر لـ الإدارة المحترمة...     ابو عبد العظيم من من الكويت : يسعد صباحكم جميعا    

رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-Jan-2010, 08:39 PM   #51
نغم
اشراف عام
 
الصورة الرمزية نغم

 

 
الملف الشخصي








نغم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 40
نغم is on a distinguished road

 

 

 

 

 

 

افتراضي باولو كويلو ( ساحر الصحراء )

 

السلام عليكم من جديد




أشهر روايات باولو و الناطقة بـ 49 لغة عالمية

( الخيميائي )



أو السيميائي




ووجدت النسخة المترجمة لها و هي بعنوان


( ساحر الصحراء )



أنقل منها :



إن بهجة الحياة ليست شيئا آخر غير احتمال تحقيق الحلم



فأيا كنت ومهما كان ما تفعله



فإنك عندما تريد شيئا بإخلاص



تولد هذه الرغبة فى روح العالم



إن روح العالم تتغذى من سعادة البشر



تتغذى من تعاستهم



والالتزام الوحيد للانسان



هو أن يحقق اسطورته الخاصة



الناس يدركون فى وقت مبكر جدا مبرر وجودهم



وربما كان هذا بالذات هو السبب فى أنهم يتخلون عنه مبكراً أيضاً



لقد جاءت تلك الرياح



ولكنها جاءت أيضا برائحة الصحراء والنسوة المحجبات



إن سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا



ولكن دون أن تسكب أبدا قطرتى الزيت من الملعقة



وسأظل إلى الأبد حريصاً على القليل الذى أملكه



لأنى اضأل من أن أغير المصير



ولكني مثل كل الآخرين



فأنا أرى الدنيا على نحو ما أرغب



فى أن تكون لا كما هى عليه بالفعل



عندما تريد شيئا بإخلاص فإن العالم كله يتآمر بحيث تحصل عليه



لا يسع الناس جميع أن ينظروا إلى أحلامهم بالطريقة ذاتها







هذه كانت احدى مقطتفات رواية ساحر الصحراء



و تتحدث الرواية عن راع اندلسي شاب يدعى سانتياغو مضى للبحث عن حلمه المتمثل بكنز مدفون

قرب اهرامات مصر


بدأت رحلته من اسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي اخبره عن الكنز عبر


مضيق جبل طارق مارا بالمغرب حتى بلغ مصر وكانت توجهه طوال الرحلة اشارات غيبية



وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم احداث كثيرة تقع، كل حدث منها استحال عقبة تكاد تمنعه من

متابعة رحلته، الى ان يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة، فيسلب مرتين ويعمل في

متجر للبلور ويرافق رجلاً انجليزياً، ويبحث عن اسطورته الشخصية ويشهد حروبا تدور رحاها بين القبائل

الى ان يلتقي الخيميائي عارف الاسرار العظيمة الذي يحثه على المضي نحو كنزه



وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبه الكبير، فيعمل في داخله صراع بين البقاء الى جانب حبيبته

ومتابعة الرحلة بحثا عن الكنز


الرواية موجودة في مكتبة المنتدى أنصحكم بقراءتها


هنــــــــــــــــا



و هنا تنتهي ربما رحلتنا مع باولو

نلتقي لاحقاً مع شخصية جديدة

دمتم بود

 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع نغم في المنتدى

التوقيع

 
 
دعني وحيدا أعاني العيش منفرداً=فبعض معرفتي بالناس تكفيني
ما ضرني و دفاع الله يعصمني=من بات يهدمني فالله يبنيني

    رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2010, 02:32 PM   #52
ابوايمن
مشرف المنتدى الاسلامي
 
الصورة الرمزية ابوايمن

 

 
الملف الشخصي








ابوايمن غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
ابوايمن is on a distinguished road

 

 

 

 

 

 

افتراضي رد: شخصيات عالمية أثرت في تاريخنا

 

باولو كويلو كاتب رائع يتسم أسلوبه بأنه أدبي يحاكي النفس و الروح
يتعمد التقشف في اللغة والوصف لانه كما يقول
وراء كل تعقيد فراغ مرعب يتوهمه الاغبياء عملا عبقريا

وسئل "وماذا عن شيطانك أنت. لكل انسان تفاحته فاي شكل لتفاحتك فرد
قائلا "اعتقد ان الوسواس الاكثر خطورة الذي يغويني يتخذ شكل الكلمات الاتية
)لقد نجحت يا باولو فلم لا تتوقف وترتاح(. ذلك هو الاغراء الذي أقاومه بكل قواي."

شكراً مشرفتنا نغم
اعدتيني بالذاكرة الى سنوات كنت اتابع فيها كتابات باولو
وقد كنت قرأت معظم رواياته وروائعه التي اذكر منها :(لقاء الملائكة-الفرسان- الخيميائي-سر السعادة-الزهير....)
تحياتي
مع التقدير

 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع ابوايمن في المنتدى

التوقيع

 
 
سلم أمـورك للطيف العالــم ::::::: و أرح فؤادك من جميع العالم
و أعلم بأن الأمر ليس كما تشا :::::بل ما يشاء الله أحكم حاكم
    رد مع اقتباس
قديم 12-Feb-2010, 09:21 PM   #53
عمران حسن
المدير العام
 
الصورة الرمزية عمران حسن

 

 
الملف الشخصي








عمران حسن متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 270
عمران حسن is a jewel in the roughعمران حسن is a jewel in the roughعمران حسن is a jewel in the rough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عمران حسن إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عمران حسن

 

 

 

 

 

 

افتراضي كوندا ليزا رايس

 

كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية وكبير مستشاري الأمن القومي الأميركي






كوندوليزا رايس أول امرأة وأول أميركية من أصل أفريقي تعمل كبير مستشاري شؤون الأمن القومي.

الميلاد والتعليم
ولدت كوندوليزا رايس في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1954 في برمنجهام بولاية ألباما، وحصلت على بكالوريوس العلوم السياسية بامتياز من جامعة دنفر عام 1974، ثم على درجة الماجستير من جامعة نوتردام عام 1975، ودرجة الدكتوراه من كلية الدراسات الدولية في جامعة دنفر عام 1981.

حياتها العملية
عملت رايس أستاذا للعلوم السياسية في كلية ستانفورد منذ عام 1981 ونالت أرفع وسام تقدير في مجال التدريس عام 1984 وعام 1993.


كانت في ستانفورد عضوا في مركز الأمن الدولي ومراقبة الأسلحة، وزميل كبير بمعهد الدراسات الدولية، وزميل شرفي في معهد هوفر.



الإنتاج العلمي
ألفت عدة كتب سياسية أهمها كتاب ألمانيا الموحدة وأوربا المتحولة عام 1995 بالاشتراك مع فيليب زيليكو، وكتاب عصر غورباتشوف عام 1986 مع ألكسندر دالين، وكتاب الولاء الغامض: الاتحاد السوفياتي والجيش التشيكوسلوفاكي عام 1984. كما كتبت عدة مقالات عن السياسة الخارجية وسياسة الدفاع عند السوفيات وأوروبا الشرقية، وألقت محاضرات أمام عدة جهات رسمية في الخارج.




وفي الفترة من عام 1989 حتى 1991 وهي فترة إعادة توحيد ألمانيا والأيام الأخيرة للاتحاد السوفياتي، عملت رايس مديرة في إدارة بوش، ثم كبيرة مديري الشؤون السوفياتية وأوروبا الشرقية في مجلس الأمن القومي، ومساعد خاص للرئيس لشؤون الأمن القومي.

وخلال عملها كزميل بمجلس العلاقات الخارجية عام 1986، عملت مساعدا خاصا لمدير قادة الأركان المشتركة.



وفي عام 1997 عملت في اللجنة الاستشارية الفدرالية عن النوع (من حيث الذكورة والأنوثة) الخاصة بالتدريب الموحد في القوات المسلحة. وكانت عضوا بارزا في مجالس إدارات عدة مؤسسات هامة.



العمل مع رؤساء الأركان المشتركة
انتقلت عام 1981 إلى ستانفورد كعضو في برنامج نزع ومراقبة الأسلحة، وبعدها أصبحت أستاذا للعلوم السياسية. ومنذ عام 1985-1986 كانت عضوا في معهد هوفر، ثم ذهبت عام 1987 للمشاركة في زمالة مجلس العلاقات الخارجية الذي سمح لها بالعمل مع رؤساء الأركان المشتركة في مجال التخطيط الإستراتيجي النووي.

مديرا مسؤولا للشؤون السوفياتية وأوروبا الشرقية
عملت رايس في الفترة من عام 1989-1991 مديرا مسؤولا للشؤون السوفياتية وأوروبا الشرقية في مجلس الأمن القومي للرئيس بوش الأب، ثم مساعدا خاصا لمستشار شؤون الأمن القومي.

كبير مستشاري الأمن القومي
وفي الفترة من عام 1991-1993 كانت عضوا مسؤولا في جامعة ستانفورد، ثم عينت رئيسا للجامعة عام 1994 إلى أن انتقلت إلى منصبها الحالي للقيام بمهام كبير مستشاري الأمن القومي للرئيس بوش.

دورها السياسي

اكتسبت رايس خبرة طويلة من خلال عملها عضوا في اللجنة الاستشارية لبوش الأب، إضافة إلى كونها عضوا قويا في الحزب الجمهوري، وقد أظهرت تأييدا قويا لبوش الابن في قراراته المتعلقة بالسياسة الخارجية، ويظهر بوضوح تأثيرها المباشر في تطوير هذه السياسة.

كما أفادتها خبرتها أثناء عملها في السابق في هيئة رؤساء الأركان المشتركة كخبيرة في ثقافة وسياسة الاتحاد السوفياتي، في توجيه سياسات الحرب الباردة (الأزمة والأمن) لتطوير إستراتيجياتها في إدارة بوش الحالية.

كذلك اكتسبت رايس خبرة كبيرة في سياسات ما بعد الحرب الباردة، بحكم معرفتها بغورباتشوف ولقائه عدة مرات أثناء إدارة بوش السابقة.


كما أن رئاستها لجامعة ستانفورد منحتها القدرة على التعامل بفعالية مع مسائل الموازنة والإدارة، وقد أمن لها منصبها المتميز في مجلس إدارة شركة شيفرون خبرة لا بأس بها في مجال تصدير واستيراد النفط.



وبحكم كونها كبير مستشاري الأمن القومي للرئيس بوش تتمتع رايس بقدر كبير من السلطة في مجالات تشكيل السياسة الخارجية والسياسات التي تتعلق بأمن الولايات المتحدة، فوظيفتها الأساسية تتناول إحاطة الرئيس علما بالمسائل الأمنية على الصعيدين الداخلي والخارجي والمناخ السياسي للدول المعادية وغير المستقرة.


تعد كوندوليزا رايس أول امرأة تشغل منصب مستشارة الأمن القومي الأمريكي، وهي أكثر شخصية أكاديمية في وزارة الخارجية الأمريكية وبسبب جنسها وخلفيتها وشبابها فهي واحدة من الشخصيات المميزة.

وتقضى رايس معظم عطلاتها الأسبوعية مع بوش وزوجته لورا في كامب ديفيد نظرا لقربها الشخصي من الرئيس، و تعد أحد المؤيدين الرئيسيين للرئيس بوش خلال الحرب على أفغانستان والعراق وفي الحرب المستمرة ضد الارهاب.

وعلى الرغم من سلوكها القاسي نوعا ما والذي اكسبها لقب "الأميرة المقاتلة"، إلا أن الدكتورة رايس تعتبر باستمرار واحدة من أشهر أعضاء الإدارة الأمريكية وحليفا أكيدا لرئيس وصل إلى السلطة بقليل من الخبرة في الشؤون الخارجية.

التمييز العنصري
ولدت الدكتورة رايس في عام 1954 ونشأت في بيرمنجهام بألاباما في ظل التمييز العنصري. وقد ترسخت التفرقة العنصرية بشدة في طفولتها .

وفي الثامنة من عمرها كانت تجلس رايس داخل كنيسة والدها عندما شعرت بأن السقف فوقها يهتز.

وانفجرت قنبلة وضعتها جمعية سرية أمريكية نشأت بعد الحرب الأهلية لترسيخ سيطرة البيض على السود في كنيسة معمدانية وقتلت أربع فتيات من السود كانت واحدة منهن زميلة لرايس خلال فترة الحضانة.

واعتادت رايس على القول إنه من أجل أن تكتسب القوة فإن عليها أن تصبح "أفضل مرتين" وأن طفولتها رسخت عزيمتها القوية واحترامها لذاتها.

وكانت والدة رايس تعمل مدرسة للموسيقى علمتها عزف البيانو بينما كان والدها قسا ومديرا لكلية شاطرها الحماسة لممارسة الرياضة.

آمال مرتفعة

وفي مقابلة مع مجلة نيوزوويك قالت رايس إنه على الرغم من نشأتها في ظل التمييز العنصري إلا أن آمالها الشخصية كانت مرتفعة.

وقالت رايس إن والديها كانا مقتنعين تماما أنها لن تتمكن من تناول الهامبورجر في وول ورث لكن بامكانها أن تصبح رئيسة للولايات المتحدة".

وعلمها والداها أن التعليم هو أفضل سلاح للوقاية من التمييز العنصري والتحيز والمحاباة.

وباعتبارها واحدة من ألمع وأفضل الأمريكيين ذهبت رايس إلى جامعة دينفر في الخامسة عشر من عمرها وتخرجت بدرجة في العلوم السياسية وهي في سن 19 سنة.

والتحقت رايس بالجامعة أصلا كطالبة موسيقى نظرا لمستواها المرتفع كعازفة موسيقى مع نية أن تصبح عازفةة بيانو كلاسيكية.


رايس هي صديقة وحليفة لبوش
لكن بينما كانت في دينفر وقعت تحت ضغط جوزيف كوربيل وهو لاجئ تشيكي ووالد مادلين أولبرايت أول امرأة تولت الخارجية الأمريكية.

وبفضل إرشاداته أصبحت رايس مهتمة بالعلاقات الدولية ودراسة الاتحاد السوفيتي وبالتالي غيرت مسارها.

أوقات الاختبار
وأعقبت رايس الجامعة بالماجستير والدكتوراة وحصلت على درجة الزمالة في مركز جامعة ستانفورد للأمن الدولي والسيطرة على الأسلحة في سن 26 عاما.

وبعد توليها منصب مستشارة الشؤون السوفيتية في مجلس الأمن القومي عادت رايس إلى ستانفورد في عام 1991 وأصبحت في عام 1993 أصغر وأول موظفة إدارية كبيرة في جامعة أمريكية.

وعندما وصلت إدارة بوش إلى السلطة كان تأثير الدكتورة رايس المبكر على السياسة الخارجية كبيرا.

وقادت رايس المفاوضات الحساسة مع روسيا بشأن صورايخ الدفاع ويعتقد أنها تبنت النبرة الأحادية للأشهر الأولى لرئاسة بوش.



لكن رايس لم تثبت قوتها الحقيقة إلا في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول في واشنطن ونيويورك حيث وقفت بثبات إلى جانب الرئيس خلال الأيام الصعبة قبل وبعد حرب أفغانستان والعراق.

ويعتقد أنها واحدة من أبرز واضعي مبدأ بوش المثير للجدل بعمل استباقي ضد الدول التي يعتقد أنها تمثل تهديدا على الولايات المتحدة.

وقالت بشكل قوي في مقابلة قبل حرب العراق بوقت قصير: "تحتفظ الولايات المتحدة بحق الرد أو الحد من التهديد قبل وقوع الهجوم".

لكن على الرغم من ان وجهة النظر هذه مثيرة للجدل فإنها ربما لم تفعل شيئا للتقليل من شهرتها سواء في داخل البيت الأبيض أو خارجه ففي الحقيقة أدت عزيمتها القوية في أوقات الصراع هذه إلى توقع بعض الخبراء أنها ستكون الوزيرة القادمة للخارجية الأمريكية.


 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع عمران حسن في المنتدى

التوقيع

 
 
لطفا ...ابتسم انت في حلبون
    رد مع اقتباس
قديم 18-Jun-2010, 11:39 AM   #54
عمران حسن
المدير العام
 
الصورة الرمزية عمران حسن

 

 
الملف الشخصي








عمران حسن متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 270
عمران حسن is a jewel in the roughعمران حسن is a jewel in the roughعمران حسن is a jewel in the rough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عمران حسن إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عمران حسن

 

 

 

 

 

 

افتراضي رجب طيب أردوغان

 


رجب طيب أردوغان


رجب طيب أردوغان ولد في 26 فبراير من عام 1954 م في حي قاسم باشا أفقر أحياء اسطنبول

لأسرة فقيرة من أصول قوقازية
تلقى رجب تعليمه الابتدائي في مدرسة حيه الشعبي مع أبناء حارته ،

ويحكى أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه ، رفع رجب يده ولما قام ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها ، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء سافرات ! ..

دهش المعلم وأطلق عليه لقب ” الشيخ رجب ” .
أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ أو كيك السمسم الذي يسميه الأتراك السمسم ، حتى يسد رمقه ورمق عائلته الفقيرة
ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق .
ألتحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمره
بالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضا ، يكفي بأن أقول أنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية !

فصل من الجيش من أجل شاربه
بعد إلتحاقه بالجيش أمره أحد الضباط حلق شاربه ( الشارب يعتبر ضد القوانين الكمالية ) فلما رفض كان قرار فصله طبيعياً !

زواجه من المناضلة
يقول الكاتب التركي جالموق في كتابه الذي ألفه عن أردوغان : بدأت قصة زوجه من رؤيا رأتها أمينة المناضلة الإسلامية في حزب السلامة الوطني ، رأت فارس أحلامها يقف خطيبا أمام الناس – وهي لم تره بعد – وبعد يوم واحد ذهبت بصحبة الكاتبة الإسلامية الأخرى شعلة يوكسلشلنر إلى اجتماع حزب السلامة وإذا بها ترى الرجل الذي رأته في منامها .. رأت أوردغان .. وتزوجوا بعد ذلك واستمرت الحياة بينهما حتى وصوله لسدة الحكم مشكلين ثنائيا إسلاميا جميل .. لهما اليوم عدد من الأولاد .. أحد الأولاد الذكور سُمي ” نجم الدين ” على اسم استاذه نجم الدين أربكان من فرط اعجابه وإحترامه لإستاذه ، وإحدى بناته تدرس في أمريكا لعدم السماح لها بالدراسة في الجامعة بحجابها !





أردوغان في السياسة
بدأ اهتمامه السياسي منذ العام 1969 وهو ذو 15 عاما ، إلا أن بدايته الفعلية كانت من خلال قيادته الجناح الشبابي المحلي لحزب ” السلامة أو الخلاص الوطني ” الذي أسسه نجم الدين أربكان ، ثم أغلق الحزب وكل الأحزاب في تركيا عام 1980 جراء انقلاب عسكري ، بعد عودت الحياة الحزبية انضم إلى حزب الرفاه عام 1984 كرئيس لفرع الحزب الجديد ببلدة بايوغلو مسقط رأسه وهي أحدى البلدات الفقيرة في الجزء الأوربي في اسطنبول ، وما لبث أن سطع نجمه في الحزب حتى أصبح رئيس فرع الحزب في اسطنبول عام 1985 وبعدها بعام فقط أصبح عضوا في اللجنة المركزية في الحزب .

رئيس بلدية اسطنبول
لا يمكن أن أصف ما قام به إلا بأنه انتشل بلدية اسطنبول من ديونها التي لغت ملياري دولار إلى أرباح واستثمارات وبنمو بلغ 7% ، بفضل عبقريته ويده النظيفة وبقربه من الناس لاسيما العمال ورفع أجورهم ورعايتهم صحيا واجتماعيا ، وقد شهد له خصومه قبل أعدائه بنزاهته وأمانته ورفضه الصارم لكل المغريات المادية من الشركات الغربية التي كانت تأتيه على شكل عمولات كحال سابقيه !
بعد توليه مقاليد البلدية خطب في الجموع وكان مما قال : ” لا يمكن أبدا أن تكونَ علمانياً ومسلماً في آنٍ واحد. إنهم دائما يحذرون ويقولون إن العلمانية في خطر.. وأنا أقول: نعم إنها في خطر. إذا أرادتْ هذه الأمة معاداة العلمانية فلن يستطيع أحدٌ منعها. إن أمة الإسلام تنتظر بزوغ الأمة التركية الإسلامية.. وذاك سيتحقق! إن التمردَ ضد العلمانية سيبدأ ”
ولقد سؤال عن سر هذا النجاح الباهر والسريع فقال

” لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه إنه الإيمان ، لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام ” .




رجب طيب أردوغان في السجن
للنجاح أعداء ، وللجرأة ضريبة ، وبدأ الخصوم يزرعون الشوك في طريقة ، حتى رفع ضده المدعي عام دعوى تقول بأنه أجج التفرقة الدينية في تركيا وقامت الدعوى بعد إلقاءه شعرا في خطاب جماهيري- وهو مميز في الإلقاء – من ديوان الشاعر التركي الإسلامي ضياء كوكالب الأبيات هي :
مساجدنا ثكناتنا
قبابنا خوذاتنا
مآذننا حرابنا
والمصلون جنودنا
هذا الجيش المقدس يحرس ديننا
فأصدرت المحكمة بسجنه 4 أشهر .. وفي الطريق إلى السجن حكاية أخرى

وفي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع من اجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح ، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار ! .. وفي تلك الأثناء وهو يهم بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حق لها أن تخلد .
ألتفت إلى الجماهير قائلا : ” وداعاً أيها الأحباب تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي و للعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك ، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة ، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه ، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين ، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتأدوا واجبكم ، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى وأن تمروا عليها بوقار وهدوء وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة “

أيضا في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني ، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام، فقال ” أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم “



حزب التنمية والعدالة
بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة قامت المحكمة الدستورية عام 1999بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلا عن حزب الرفاه فانقسم الحزب إلى قسمين ، قسم المحافظين وقسم الشباب المجددين بقيادة رجب الطيب أردوجان وعبد الله جول وأسسوا حزب التنمية والعدالة عام 2001 .
خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة ومحيلا أحزابا عريقة إلى المعاش !
لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام ، تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه . وابتدأت المسيرة المضيئة ..

أردوغان يصلح ما أفسده العلمانيون
بعد توليه رئاسة الحكومة .. مد يد السلام ، ونشر الحب في كل اتجاه ، تصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي ، وكذلك فعل مع أذربيجان ، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا .. ، ولم ينسى أبناء شعبه من الأكراد ، فأعاد لمدنهم وقراهم أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا ! ، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية ، و أفتتح تلفزيون رسمي ناطق بالكردية ! .. كل هذا وأكثر ..



مواقفه من إسرائيل
العلاقة بين تركيا وإسرائيل مستمرة في التدهور منذ تولي أردوغان رئاس الحكومة التركية ، فمثلا إلغاء مناورات “ نسور الأناضول ” التي كان مقررا إقامتها مع إسرائيل و إقامة المناورة مع سوريا ! ، التي علق عليها أردوغان : ” بأن قرار الإلغاء احتراما لمشاعر شعبه ! ” إ، أيضا ما حصل من ملاسنة في دافوس بينه وبين شمعون بيريز بسبب حرب غزة ، خرج بعدها من القاعة محتجا بعد أن ألقى كلمة حق في وجه ” قاتل الأطفال ” ، دم أردوغان المسلم يغلي حتى في صقيع دافوس ! ، واُستقبل في المطار عند عودته ألاف الأتراك بالورود والتصفيق والدعوات !


وقد كان له موقفا مشرفا من احداث اسطول الحرية والجريمة الاسرائيلة بحق المشتركين في الاسطول


 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع عمران حسن في المنتدى

التوقيع

 
 
لطفا ...ابتسم انت في حلبون
    رد مع اقتباس
قديم 09-Jul-2010, 10:21 AM   #55
نغم
اشراف عام
 
الصورة الرمزية نغم

 

 
الملف الشخصي








نغم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 40
نغم is on a distinguished road

 

 

 

 

 

 

افتراضي رد: شخصيات عالمية أثرت في تاريخنا

 



أخي عمران
أتقنت اختيار اللحظة لنشر معلومة و سيرة عن إنسان
أعاد لنا الأمل في نخوة المسلمين
و مهما اختلفت الآراء أو اتفقت حول غاية مواقف تركيا
ستبقى تلك المواقف المتمثلة بأردوغان شعلة أمل لإنبعاث الفجر المنتظر

شكراً لانتقاءك المتميز
دمت بخير
تحيتي و احترامي

 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع نغم في المنتدى

التوقيع

 
 
دعني وحيدا أعاني العيش منفرداً=فبعض معرفتي بالناس تكفيني
ما ضرني و دفاع الله يعصمني=من بات يهدمني فالله يبنيني

    رد مع اقتباس
قديم 09-Jul-2010, 11:33 AM   #56
نغم
اشراف عام
 
الصورة الرمزية نغم

 

 
الملف الشخصي








نغم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 40
نغم is on a distinguished road

 

 

 

 

 

 

افتراضي هاوارد زين

 





صدفةُ بحثٍ و محاولة للقراءة فيما بعد الأحداث قادتني إلى التعرف على شخصية عالمية جديدة

هو مؤرخ و باحث و كاتب مسرحي و ناقد اجتماعي سياسي عالمي
يحمل الجنسية الأمريكية
عُرف في الأوساط العالمية بلقب مميز
المؤرخ الذي غير تاريخ أمريكا المعاصر
من أشهر ما قاله :

"إذا كان باستطاعة أولي الأمر في مجتمعنا–من رجالات السياسة ومديري الشركات التنفيذيين
ومالكي الصحافة ومحطات التليفزيون– السيطرة على أفكارنا، فإنهم بذلك سيتمكنون من ممارسة
سلطاتهم بأمان.
وعندئذ لن يكونوا بحاجة إلى دوريات من الجند تجوب الشوارع، وسنقوم بضبط أنفسنا بأنفسنا".


و كذلك قوله :

« إنني أعتقد أن 11 سبتمبر قد يمثل بداية انحلال الإمبراطورية الأمريكية. وهذا يعني أن ذات
الحدث الذي بلّور المساندة الشعبية للحرب فوريًّا، قد يمثل في المدى الطويل – وأنا لا أدري كم
سيستغرق ذلك – بداية إنهاك وتفتت الإمبراطورية الأمريكية »


إنــه

هاوارد زين Howard Zinn‏



سنتعرف هنا قدر المستطاع على فكره و أعماله و فلسفة مناهضته للحرب

يعتبر هوارد زن أهم مؤرخ يساري أمريكي على الإطلاق. كما يُعد مع نعوم تشومسكي من أبرز مفكري
اليسار ونشطاء حركة مناهضة الحرب في الولايات المتحدة الأمريكية.
و تدمج فلسفته ما بين الفكر الماركسي والاشتراكية والديمقراطية الاجتماعية.
وكان حتى وفاته من أبرز المدافعين عن الحقوق المدنية والحركات المناهضة للحرب منذ ستينيات
القرن الماضي

الولادة و النشأة و رحلة العلم و القلم

ولد زن في آب عام 1922 في بروكلين نيويورك لأبوين مهاجرين يهوديين من الطبقة الكادحة.
عمل في شبابه في حوض لتصليح السفن، ثم شارك في الحرب العالمية الثانية.
شكّلت مشاركته في الحرب بداية وعيه السياسي الذي عُرف عنه فيما بعد.

حصل على الدكتواره في التاريخ من جامعة كولومبيا عام 1958، وعمل في التدريس منذ ذلك الحين.
أصدر عام 1980 كتابه الكلاسيكي غير المسبوق «تاريخ شعبي للولايات المتحدة: 1492 – الآن»
الذي روى فيه تاريخ أمريكا – لأول مرة – من وجهة نظر المحرومين والمستضعفين.
نجح الكتاب الضخم – الذي يقع في 768 صفحة – نجاحاً ساحقاً، وأصبح من أكثر الكتب مبيعاً.
قال ملحق مراجعة الكتب الشهير في جريدة نيويورك تايمز عن الكتاب:
«المؤرخون سيعتبرونه – بحق – خطوة في اتجاه نسخة معدّلة ومتماسكة من التاريخ الأمريكي».
أعيد طبع الكتاب مرات عديدة، وفي ربيع عام 2003، أقيم احتفال خاص بمناسبة بيع النسخة رقم مليون منه.

الحياد من وجهة نظره

يقول زن عن الحياد في كتابة التاريخ:
«في عالم يمضي في طرق محددة سابقاً، حيث الثروة والقوة محددة سلفاً، الحياد يعني قبول الأشياء
كما هي عليه الآن. إنه عالم من المصالح المتضاربة – حرب ضد سلام، وطنيّة ضد عالميّة، عدالة ضد جشع،
وديمقراطيّة ضد نخبويّة – ويبدو لي الأمر أنه من المستحيل وأيضاً غير المرغوب فيه أن تكون محايداً
في هذه النزاعات. أنا لا أدعي أنني محايد.. ولا أريد أن أكون كذلك. أنا أحاول أن أكون عادلاً بطرح
الأفكار المتضادة وعرضها بدقة».


بداية الطريق و مناهضة الحروب

في عام 1956 عين زين رئيساً لقمة التاريخ والعلوم الاجتماعية في كلية سبيلمان حيث شارك في حركة الحقوق
المدنية. وتعاون مع المؤرخ ستاوغتون ليند في توجيه الطلاب والناشطين وتوعيتهم لما له علاقة بالحقوق المدنية،
وأقيل من عمله بعد أن وقف مع الطلاب في مطالبهم بخصوص المساواة، وعلق على تلك الفترة بقوله:
"لقد تعلمت من طلابي أكثر مما تعلموا مني".
كتب زين كثيراً عن النضال من أجل الحقوق المدنية، وأخذ أجازة مدة سنة عام 1960 ليتفرغ لكتابة اثنين من أهم كتبه.
و التحق عام 1964 بجامعة بوسطن، حيث درّس التاريخ والحريات المدنية حتى عام 1988، خلال هذه المرحلة
عرف زين بانتقاده الكبير للحرب، خصوصاً حرب فيتنام.

لقد تشكلت آراؤه المناهضة للحرب من خلال خبرته الشخصية. ففي أبريل/نيسان من عام 1945 شارك في قصف مدينة روين في فرنسا، في أول استخدام لقنابل النابالم في تاريخ الحروب.
القنابل استهدفت الجنود الألمان الذين، حسب وصف زين، كانوا ينتظرون اليوم الذي تنتهي فيه الحرب. الهجوم تسبب بمقتل جنود ألمان ومدنيين فرنسيين.
بعد تسع سنوات أخر، زار زين مدينة رويان، لقراءة بعض التقارير وإجراء بعض المقابلات مع السكان.
في كتابه، "سياسة التاريخ" و"القارئ زين"، استخلص بأن قرار ذلك الهجوم اتخذه قادة بهدف تحسين أوضاعهم الوظيفية أكثر من تحقيق أي هدف عسكري.

يناقش زين شرعية العمليات العسكرية التي يسقط فيها مدنيون في قصف المدن كما حصل في دريسدن،
رويان، طوكيو، هيروشيما، ناجازاكي، إبان الحرب العالمية الثانية، وعلى مدينة هانوي في حرب فيتنام وبغداد
في حرب العراق الأخيرة.
وقد قدم وجهة نظره في كتاب "هيروشيما، نهاية الصمت"، حول استهداف المدنيين، وكانت نسبة المدنيين في
الحرب العالمية الأولى نحو 1 إلى 10 جنود، وفي الحرب العالمية الثانية 1 إلى 1، لكنها في الحروب الحديثة
باتت 2 إلى 8، وبدل قصف المدنيين، وقال بأن مواجهة دول المحور كان يمكن أن يتم إبان الحرب العالمية الثانية
من خلال النشاطات الشعبية والمقاومة اللاعنفية.

و أما زيارة زين إلى فيتنام بصحبة دانييل بيرغان، خلال عام 1968، حققت إطلاق صراح ثلاثة من جنود سلاح الجو الأمريكي، وهم أول من يتم تحريرهم منذ بدء الهجوم الأمريكي على ذلك البلد.
وقد تم الترحيب بالحدث على مستوى واسع، وتناقلته الصحف والقنوات، وكتبت حوله الكتب ومنهم كتاب:
"من رفع صوته؟ الاحتجاجات الأمريكية ضد حرب فيتنام".

وكان زن معارضاً قوياً للحرب ضد العراق، وأكد على أن أمريكا ستنهي حربها واحتلالها للعراق عندما يتعاظم حجم الاحتجاجات داخل الجيش، بنفس الطريقة التي حصل بها الأمر في فيتنام.

التأريخ المعاصر

يرى زين كمؤرخ بأن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية يقدم في الكتب التقليدية بطريقة قاصرة. فقام بكتابة تاريخ الولايات المتحدة بنفسه، من خلال كتاب "التاريخ الشعبي للولايات المتحدة" في محاولة لتقديم وجهات نظر أخرى للتاريخ الأمريكي. يقدم الكتابة وصفاً للصراع بين الأمريكيين الاصليين والأوربيين، والغزو الأمريكي والتوسع،
العبيد ضد العبودية، النقابات ضد الرأسماليين، النساء ضد الاضطهاد، الأفروأمريكيين ضد التمييز العنصري
للحصول على حقوقهم المدنية، وآخرون ممن لم تحظ قصصهم بفرصة في الطريقة التي يعرض بها التاريخ عادة.

ظهرت الطبعة الأولى عام 1980، ومنذ ذلك الحين أصبح الطلاب مطالبين بقراءته في الثانويات والجامعات، وصار أحد النماذج الشهيرة في نقد علوم التدريس.

في ربيع عام 2003 احتفالاً ببيع النسخة رقم مليون من الكتاب عقدت جلسة لقراءة الكتاب وإصدار تسجيل صوتي
مع مؤثرات صوتية في مدينة نيويورك. وبصوت هاوارد زين نفسه. تم بث الحفل على شبكة "ديمقراطية الآن"
(Democracy Now!) ونشر الحفل أيضاً في قرص مدمج تحت عنوان:
"الناس يتكلمون: أصوات أمريكية، بعضها مشهور، وبعضها مغمور

مؤلفاته

ألّف زن أكثر من 20 كتاباً منها ثلاث مسرحيات، كما أُنتج عنه فيلم وثائقي بعنوان
«لا يمكن أن تكون محايداً في قطار منطلق».
من أهم مؤلفاته :
*فنانون في زمن الحرب 2993
*الحرب الباردة والجامعة (1997)
*إعلان الاستقلال: فحص الإيديولوجيا الأمريكية (1991)
*العصيان والديمقراطية: المغالطات التسع حول لقانون والنظام (1968 وطبعة جديدة 2002)
*إيما: مسرحية من فصلين حول إيما غولدمان، ثائرة أمريكية 2002
*فشل في الانسحاب (1993)
*مستقبل التاريخ: مقابلات مع ديفيد بارسماين (1999)
*هيروشيما، نهاية الصمت (1995)
*التاريخ الشعبي في الولايات المتحدة
* التاريخ الشعبي للحرب الأهلية
* تاريخ الولايات المتحدة

عمل هوارد زين حتى وفاته أستاذاً فخرياً في قسم العلوم السياسية في جامعة بوسطن.
و أقام في حي أوبورندالي نيوتن في ماساشوستس. زوجته روزلين كانت فنانة وقد توفيت في 14 مابو 2008.
بالإضافة إلى الفن, اشتغلت كمحررة وقامت بتحرير جميع كتب زوجها والعديد من مقالاته. وقد أنجبا مايلا وجيف
ولهما منهما خمسة أحفاد.

و كما هو حال أية شخصية تأخذ مساحة في الرأي و العقيدة الشعبية أو العالمية فقد كان له منتقدين كثر
سواءاً على صعيد أمريكا أو خارجها
فقد قدم مايكل كازين وهو ليبرالي معارض للماركسية وصفاً لهاورد زين و أعتبره
"مبشراً ذو خيال ضيق لا يعني التاريخ بالنسبة إليه سوى سلسلة طويلة من الازدواجية الأخلاقية الصارمة".
ويرد أروان سارفر على كازين بإظهار احترامه وإكباره لـ"التاريخ الصوتي الشعبي للولايات المتحدة"
إنها قصص تعرض روايات محزنة وأخرى ترفع الرأس من التاريخ الأمريكي.
ويقول كانييل فلين، وهو صاحب كتابين يدعم فيهما مواقف اليمين أن زن
"ذو عقلية منغلقة داخل إيديولوجيا ضيقة".

و قد قرأت بعض الآراء من متابعين عرب و مسلمين حوله في عدة مواقع منها ماهو مؤيد و مصفق له
و بعضها الأخر ناقد و مستنكر لفكره ( و هو ما اخترت نقله ) :

من العجيب أن يقدم لنا " زن " كصاحب فكر متميز , و خارق و حيادي ... في الوقت الذي يعتبر نتاج فكره هو بحكم القطعيات عند ( عوام ) العالم العربي و الاسلامي ... دع عنك مستوى التعبير عن الفكرة ... فاللغة او الاسلوب قالب فقط ... المهم ( الوعي ) او مستوى ( الفكرة ) ... هل لهذه الدرجة اصبحت الحقيقة مشوه في المجتمعات الغربية و الامريكية على وجه الخصوص ... او ان كسر الفكر السائد هو في ذاته يتعبر انجازاً في الوقت الذي يقال لنا عن تلك الدول انها تكفل الحريات !!! بالطبع ان مخالفة السائد الفكري المدعوم سياسياً لا يصاحبه اعتقال عندهم ... ولكن يقع صاحبة ضحية و فريسة للتهميش و التجميد )

و رأي أخر

( لم يأت هواردزن بجديد إلا ربما عند الشعب الأمريكي وإلا فما ترجمه لنا الدكتور أحمد مشكورا معلوم عند
أكثرنا ربما تكمن أهمية هذا الموضوع في أنه عرفنا بأحد المؤرخين الذين يحاولون إصلاح ما أفسدته سياسات
بعض حكام الولايات المتحدة. لكن هذا الموضوع مفيد كثيرافي توعية الشعب الأمريكي بحقيقة صورة الحكومات
الأمريكية عند الشعوب التي عانت من ويلات تلك الحكومات وحروبها غير المسوغة وغير الشريفة وغير المتحضرة
وإن ادعت ذلك زورا وبهتانا. )


لكن بغض النظر عن كل مادار حول زن لا يمكننا أن ننكر ما عُرف عنه وهو انتقاده الشديد للمحافظين الأميركيين ومعارضته الشرسة للحروب
التي تشنها بلاده على العالم باِسم :
«أكذوبة الحرب على الإرهاب».

يتبــــــــــع

بعض مواقفه بالاضافة لحوار أجراه معه الصِّحافي توم ديسباتش

 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع نغم في المنتدى

التوقيع

 
 
دعني وحيدا أعاني العيش منفرداً=فبعض معرفتي بالناس تكفيني
ما ضرني و دفاع الله يعصمني=من بات يهدمني فالله يبنيني

    رد مع اقتباس
قديم 09-Jul-2010, 12:25 PM   #57
نغم
اشراف عام
 
الصورة الرمزية نغم

 

 
الملف الشخصي








نغم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 40
نغم is on a distinguished road

 

 

 

 

 

 

افتراضي مواقف لـ زن و حوار خاص معه

 




بعيد أحداث 11/9 كان خطاب الصدمة والانتقام يتسيّد الخطاب السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة.
قلة هم أولئك الذين حاولوا تقديم رؤية مختلفة للأحداث
لكن هذا البروفسور الثمانيني كان أبرز المناهضين لخطاب الحرب والداعين إلى مقاربة موضوعية شاملة
تستند في مجملها إلى احترام حقوق الإنسان وحماية الحريات المدنية.

أنقل لكم بعضاً من
مواقف و محاضرات
هاوارد زين


في الرابع عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 نشرت مجلة (بروغرسف) مقالاً لـ(هوارد زن) عنوانه:
"لا جدوى من العنف" أكّد فيه ضرورة أن تمتنع أمريكا عن خيار الحرب "مهما يكن السبب الذي يستحضره
السياسيون أو وسائل الإعلام؛ لأن الحرب في زماننا لا تمييز فيها، إنها حرب ضد الأبرياء. حرب ضد الأطفال.
الحرب هي الإرهاب مُضخماً مائة مرة".

وفي كتابها "حرب المعلومات" الصادر عام 2003 تتحدث (نانسي سنو) (بروفيسورة متخصصة في الدعاية
وإحدى المعجبات بزن والناهلات من معين تجربته المعارضة للسياسة الأمريكية) عن أمسية ألقى فيها البروفسور
(زن) خطاباً في ولاية كاليفورنيا. كانت أمسية يوم جمعة من نيسان (أبريل) 2002، والشمس تميل إلى الغروب
في (نيو بورت بيتش) الذي وصفته قناة (ترافل) بأنه أفضل شواطئ أمريكا في عام 2002،
و"أفضل شاطئ كلاسيكي في كاليفورنيا"، وهو مشهد لا يخطر على البال عندما يفكر المرء بالحرب الأمريكية على "الإرهاب".

تصل (سنو) إلى المكتبة العامة في منتجع (نيو بورت بيتش) للاستماع إلى (زن) وهو يخاطب طلاباً سابقين
عثروا على الحُلُم الأمريكي خلف الستار البرتقالي (مقاطعة أورانج)؛ وجمعاً من الفضوليين بدوا مأخوذين
بالعرض الحي لهذا المؤرخ الثوري. لكن هناك من الحاضرين ممن هم على شاكلة سنو، أتوا لأن
(هوارد زن) كان نجمهم "الروك" المفضل. إنه في نظرهم صاحب فكر استثنائي جميل، أنتج العمل التأصيلي:
"تاريخ شعبي للولايات المتحدة ( A People's History of the United State )، كما أنه داعية صريح إلى
اللاعنف والعدالة الاجتماعية، ومدافع صلب عن الحقوق المدنية.

يذكِّر (زن) جمهوره بالسبب الذي يجعل الحياد إزاء قطار الحرب السائر أمراً متعذراً. إن لهذا القطار ارتباطاً كبيراً
بآلة الدعاية والتحكم في الرأي. يحاول صناع الحروب والمنتفعون منها إقناع الأمريكيين بأنهم أسرة كبيرة واحدة
ترفل في الحل والحلل. وينتقد زن الخطاب المغلف بالحميمية والتماهي مثل:
إنها دائماً مصلحتنا "نحن"، وأمننا القومي "نحن"، والدفاع عن وطننا "نحن"، بدلاً من أمن "أحدهم"
ومصلحته تحجب شعاراتٌ مثل:
"إن اتحدنا وقفنا، إن افترقنا سقطنا" (united we stand ، (divided we fall ، الاختلافات الطبقية بين الأغنياء
والفقراء، وجميع أولئك الأشخاص المتوترين بين الطبقتين. هل تحل الحرب المشكلات الأساسية؟
يجيب (زن):
"ما يحدث في الحرب هو أن يُصاب الجميع بالفساد". في غضون ذلك، يتم تخدير الناس بإحساس وهمي بالأمن
حيث تتحدث شركة إكسان موبيل والرئيس كما لو أن مصالحهما هي المصلحة الجامعة لكل فرد من منطقة
واتس في لوس أنجلس إلى خليج بوسطن الخلفي".

يدعو (هوارد زن) جمهور مكتبة (نيو بورت بيتش) إلى تأمّل شيء ما حول الحرب على "الإرهاب". ربما، فقط "ربما"
أننا لم نذهب إلى الحرب في أفغانستان لكي نقاتل الإرهاب.
ربما كان عملاً لمنعنا من التفكير بعمق حول ما ينبغي صنعه بشأن الإرهاب. كان علينا أن نفعل شيئاً، لكن المنطق الغريب للحرب- كما يشير زن- هو أن الأمم عندما لا تعرف ماذا تفعل؛ فإنها غالباً ما تلجأ إلى الحرب، متجاهلة أو غير مدركة أن الحرب تزيد الإرهاب في واقع الأمر؛ تجعل الوضع أسوأ من ذي قبل.

في اليوم التالي يذهب (زن) إلى ثانوية مرفأ (نيو بورت) حيث يجد مائة من أطفال المدرسة الثانوية ذروة الظهيرة
في يوم سبت، يصطحب بعضهم نسخاً من كتابه "تاريخ شعبي A People’s History " هذه المرة، كانت هناك ندوة مفتوحة، وكان بإمكان الأطفال أن يسألوا عن أي شيء.
يسأل أحد الطلبة: "هل صحيح أنك لا تحب الولايات المتحدة؟"
يجيب: "إنني أحب الشعب؛ أما الحكومة فلست متأكداً تماماً".
يوجه (زن) عقول الصبية إلى أن تكون في شك مما يقول قادتها لها، مشيراً إلى أن الحكومات تُنصَّب من قبل
الشعب لتحقيق غايات بعينها، وعندما تصبح هدامة لهذه الغايات؛ "فإن من حق الشعب أن يغيِّر الحكومة أو يطيحها.
إذا كان لدينا الحق في إطاحة الحكومة؛ فإن من حقنا أيضاً أن ننتقدها. وفي تلك الحال، تكون الحكومة هي
الطرف غير الوطني"!!
أما الترياق الذي يصفه زن لمكافحة التأثير الإفسادي للحكومة والشركات الكبرى المتحالفة معها، فهو بيد الشارع الأمريكي. إن على الأمريكيين ألاّ يظنوا أن ديموقراطيتهم نعمة سرمدية لا تحول ولا تزول. عليهم أن ينظموا أنفسهم، وينخرطوا في حركات مدنية تمدهم بأسباب القوة الكفيلة بإسماع صوتهم والضغط على الدولة الشركاتية وسياساتها. يقول (زن):
"إن الحل النهائي هو أن يشكل الناس في الشارع وضعاً يجعل الناس الذين في القمة عرضة للمساءلة".


يسنتنج (زن) من تراث كولومبس عبثية الحرب وجنونها، داعياً بلاده إلى التخلي عن تاريخها التوسعي الإمبراطوري والكف عن العنف وهدر الأموال.

يقول في محاضرة له في جامعة بنغهامتن، نيويورك، ألقاها بُعيد انتخاب الرئيس باراك أوباما بأيام:
إن حروب أمريكا سخيفة ومخيفة في آن، وقد تسببت حرب العراق في دفع ثلاثة ملايين عراقي إلى الفرار من
بيوتهم، مضيفاً: "تخيلوا..كان عليهم أن يبحثوا عن مكان آخر بسبب احتلالنا، بسبب حربنا من أجل الديموقراطية،
حربنا من أجل الحرية.. يجب أن نعلن أننا لن ننخرط في حروب عدوانية". ويعلق (زن) على انتشار عشرات من
القواعد العسكرية الأمريكية في مائة بلد حول العالم: إن هذا المشهد لا يدل على بلد محب للسلام.. لم كل هذه القواعد؟ "يجب أن نتخلى عنها، ونعلن أنفسنا أمة مسالمة. سوف لن نكون بعدها قوة عسكرية عظمى..
ليس علينا أن نكون قوة عسكرية عظمى.
ليس علينا أن نكون قوة عسكرية ألبتة. بإمكاننا أن نكون قوة إنسانية عظمى.. وسنظل أقوياء وأغنياء.
ولكن بوسعنا أن نستخدم تلك القوة لمساعدة الناس حول العالم.. بدلاً من إرسال مروحيات لقصف الناس،
نرسلها عندما يواجهون إعصاراً أو زلزالاً، ويكونون في أمس الحاجة إلى مروحيات".

الشعب الأمريكي -بحسب زن- لا يحمل عقلية حربية، لكنه يصبح كذلك عندما يسعى رئيسه إلى خلق جو من
الهستيريا والخوف، ما يجعله ينقاد تلقائياً إلى خطاب الحرب. من العوامل التي تكرس العقلية الحربية هو الشعور "بالخصوصية الأمريكية"، التي تعني "الفرادة" و"الاختلاف"، بل التفوق على الأمم الأخرى.
وتلك في نظر زن خطيئة تنذر بالسوء؛ إذ عندما يصبح المرء متغطرساً إلى الحد الذي يعتقد عنده أنه أفضل
من غيره، فإن رغبة تتشكل لديه في ارتكاب أعمال بشعة وفاسدة
(إذاعة ديموكراسي ناو، 2 كانون الثاني/يناير 2009).

كان (هوارد زن) (اليهودي) متعاطفاً مع الكيان اليهودي في فلسطين، لكنه لم يكن يدرك حقيقة هذا الكيان
وكيف أسس بنيانه على أنقاض المجتمع الفلسطيني. كتب في مجلة (تيكون):
"لم يتبادر إلى ذهني – لم أكن أعرف إلا أقل القليل عن الشرق الأوسط- أن تأسيس دولة يهودية كان يعني
التخلص من الأغلبية العربية التي عاشت على تلك الأرض. لقد كنت جاهلاً بقدر جهلي عندما تم إطلاعي في
المدرسة على خريطة الفصل التي تصور "التوسع الغربي" الأمريكي، وافترضت أن المستوطنين البيض
كانوا ينتقلون إلى أرض خالية.
وفي كلتا الحالين لم أستوعب أن تقدم "الحضارة" انطوى على ما نسميه اليوم: تطهيراً عرقياً..".

يؤكد (زن) أنه لم يدرك حقيقة المأساة الفلسطينية إلاّ بعد حرب 1967، حيث شرع في النظر إلى إسرائيل بوصفها
"قوة توسعية" تستخدم-شأنها شأن الولايات المتحدة- عبارات مثل "الأمن القومي" و"الدفاع القومي"
لتبرير التوسّع والعدوان، ويخبرنا أن بناء وطن قومي لليهود لم يكن يمثل له في أية لحظة "تطوراً مرحباً به"
وأن "سياسات إسرائيل منذ ميلادها أكدت مخاوفه". لكن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، بحسب رأيه
ومن ثم فإن قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة يهودية يمثل حلاً مؤقتاً، ويبقى الحل المثالي هو امتزاج
المجتمعين في دولة واحدة، وهو الكفيل بتحقيق سلام عادل وشامل (13 حزيران/ يونيو 2009).

يقول عنه زميله نعوم تشومسكي:
"لقد قدم إسهاماً مذهلاً للثقافة الأمريكية الفكرية والأخلاقية، وغيَّر ضمير أمريكا بطريقة خلاّقة إلى حد كبير،
فاتحاً مقاربات للتاريخ مبتكرة وعلى درجة عالية من الأهمية.. لا أستطيع أن أفكر بأي شخص يمكنني مقارنته
به في هذا المضمار".


رأى (زن) أن تاريخ بلاده كُتب من منظور زائف ومشوّه، وأن المقررات المدرسية تقدم أحداثاً مثل حرب فيتنام،
وحركة الحقوق المدنية، وفضيحة ووترغيت بصورة تمجد الروح الوطنية وتغفل التفاصيل المهمة، ما جعله يشعر
بحاجة الشعب الأمريكي إلى رؤية مختلفة أكثر نزاهة.
لم ينكر (زن) بعض "الاتهامات" التي وجهت إليه بالتحيز قائلاً:
"إنه ليس سرداً غير منحاز؛ ولم لا؟ إذا نظرت إلى التاريخ من منظور المذبوحين والمُمثل بهم، فإنه قصة مختلفة". (النيويورك تايمز، 28 كانون الثاني/ يناير 2010).
ويؤكد في مقابلة أخرى مع (الأسوشييتد برس) عام 1998 أنه "ليس هناك شيء اسمه قصة كاملة.
كل قصة ناقصة. فكرتي كانت أن وجهة النظر المألوفة تم تقديمها ألف مرة".
(لوس أنجلس تايمز، 28 كانون الثاني/ يناير 2010).


في 8 سبتمبر 2005 التقاه الصِّحافي توم ديسباتش وحاوره في مواضيع سياسيّة وتاريخيّة هامة.
نُشر الحوار في موقع www.tomdispatch.com الذي يصفه توم بأنه يقدم مادة صحفية مضادة
لـ «سُمِّ» الإعلام الأمريكي السائد!

وفيما يلي نص الحوار:

إنه طويل ونحيل وشعره أبيض كثيف. عمل قاذفَ قنابل من الطائرة في الحرب العالمية ضد الفاشية.
مناهض محنك ضد حروب أمريكا منذ ذلك الحين.
اشتهر مؤلفاً للكتاب غير المسبوق «تاريخ شعبي للولايات المتحدة»، خبيراً لأصوات المقاومة غير المتوقعة التي
جعلت نفسها مسموعة عبر التاريخ. في الثالثة والثمانين، رغم أنه يبدو أصغر بعقد من الزمن.
هو من نتاج قرن عاصف، ولكن ليس هناك ثمة شيء من الماضي فيه. صوته هادئ، يضحك بخفوت أحياناً
ساخراً من ملاحظاته. من وقت إلى آخر، إذا أعجبته فكره، يضيء وجهه المجعد بابتسامة سعيدة.. يبدو كطفل!
جلسنا إلى طاولة خلفية في مدخل مقهى صغير صباح يوم عطلة. كان أمامه كرواسان وقهوة.
اقترحت عليه أن نبدأ بعد الفطور، لكنه أكد لي أنه لا يوجد تعارض بين الأكل والكلام.
ولذلك، بدأت بتجهيز جهاز التسجيل. وفي هذه الأثناء، قام بإبعاد الكرواسان (التي أكل نصفها)
ولم يعد إليها مطلقاً! ثم بدأنا الحوار:



ديسباتش:
أنت وأنتوني أرنو أصدرتما توًّا كتاباً جديداً «أصوات تاريخ شعبي للولايات المتحدة» مبرزين أصوات مقاومة
أمريكية منذ لحظاتنا الأولى إلى ليلة أمس. الآن.. لدينا صوت مقاومة جديد ومدهش.. سيندي شيهان.
أنا أتساءل عن رأيك فيها؟ (المترجم: سيندي شيهان (ولدت 1957) امرأة أمريكية بيضاء من ولاية كاليفورنيا.
قُتل ابنها المجند في حرب العراق. أصبحت ناشطة شهيرة في حركة مناهضة حرب العراق).
زن:
دائماً حركة الاحتجاج التي تكون قائمة – والحركة الحاليّة المناهضة للحرب بدأت قبل حرب العراق – تحصل
على زخم خاص.. شرارة معينة.. من عصيان شخص مفرد. أنا أفكر – مثلاً – بـ «روزا باركس» ومعنى ما فعلته.
(المترجم: روزا باركس (1913-2005) امرأة سوداء من ولاية ألاباما.
أمَرَها سائق باص في 1955 أن تترك مقعدها لرجل أبيض ولكنها رفضت. قُبض عليها وُحوكمت
ووجدت مذنبة بتهمة «التمرد المخل بالنظام والمخالف للقانون البلدي».
فُرض عليها دفع غرامة مقدارها 14 دولاراً، لكنها رفضت، واستأنفت الحكم على أساس أنه عنصري
ومخالف للدستور. كانت هذه الحادثة هي الشرارة التي أججت حركة الحقوق المدنية بقيادة الدكتور
مارتن لوثر كينغ حتى كُتب لها النجاح بعد سنوات.
نالت قبل وفاتها أرفع الأوسمة، وأصبحت أسطورة حقيقية في التاريخ والثقافة الأمريكيتين).
ديسباتش:
هل تتذكر أشخاص مثل سيندي شيهان من تاريخنا قادوا حركات مشابهة؟
زن:
لم يكن هناك شخص واحد بمفرده في حركة مناهضة حرب فيتنام. ولكن عندما أفكر في الماضي البعيد..
في حركة مناهضة الرق.. «فريدريك دوغلاس» كان شخصاً هامًّا في هذا الخصوص.
عندما أتى إلى الشمال، هارباً من الرق، وتكلم للمرة الأولى إلى مجموعة من مناهضي العبودية،
بدأت حركة ضد العبودية.
وليام لويد غاريسون كان قد بدأ قبله، ولكن فريدريك خدم القضية بطريقة أفضل: مظهره الدرامي.. بلاغته..
لقد كان بمثابة الشرارة في حركة تحرير العبيد. (المترجم: فريدريك دوغلاس (1818-1895) رجل أسود ولد
عبداً في ولاية ميرلاند، ولكنه هرب في العشرين من عمره إلى نيويورك حيث وجد حريته.
عمل صحافيًّا في جريدة «المُحرر» التي يملكها وليام لويد غاريسون وتعاونا في مناهضة العبودية.
برع في الصحافة واكتسب شهرة كبيرة خطيباً بليغاً ضد العبودية. تعرف على أبراهام لينكولن وساعد
في إقناعه على إصدار إعلان تحرير العبيد. يوصف بأنه مؤسس حركة الحقوق المدنية الأمريكية.) ،
(المترجم: وليام لويد غاريسون (1805-1879) رجل أبيض ولد في ولاية ماساتشوستس، واشتهر بمناهضة
العبودية. أنشأ جريدة «المُحرر» المناهضة للرق واهتم بالإصلاح الاجتماعي).
ديسباتش:
أنا أعتقد أن سيندي شيهان أيضاً تمثل شيئاً لا يستطيع أي شخص آخر تمثيله تقريباً.. في الحقيقة:
لا يمكن تمثيله! الجندي المقتول.. ابنها!
زن:
إنه شيء مثير. هناك أمهات أخريات تكلمن، لكن سيندي قررت على الفعل الذي له رنين، وهو ببساطة
معرفة مكان ذهاب بوش للعطلة (يضحك على نفسه) وعمل مواجهه بين قطبي هذه الحرب:
صانعها ومعارضته. لقد أوقفت سيارتها قرب مزرعة بوش وأصبحت مركز اهتمام الأمة.. مركز الثقل الذي
التف حوله الناس.. مئات ومئات من الناس.
ديسباتش:
إدارة بوش لديها استراتيجيّة بعيدة المدى تقوم على عدم المغامرة بوضع الرئيس بوش في أي مكان يمكن
تحديه فيه.. لكن الآن، إذا لم يكن المكان قاعدةً عسكرية، أنا أشك أن يكون في مأمن من تحدي أي
شخص له.. وحتى في القاعدة.. [مقاطعة]
زن:
هل قرأت عن عمدة سالت ليك سيتي الذي تكلم أمام ألفي شخص منتقداً الرئيس هناك؟ هذا بالضبط ما بدأ
يحدث في حرب فيتنام. بعد بعض الوقت، [الرئيس ليندون] جونسون و[نائب الرئيس هبرت] همفري
لم يستطيعا الذهاب إلى أي مكان باستثناء القواعد العسكرية.
وأرى أن سيندي شيهان ليست صوتاً معتدلاً أيضاً. أقصد أنها تقول: «إننا يجب أن ننسحب من العراق»
بجرأة وقوّة إلى درجة أن شخصاً مناهضاً للحرب مثل [كاتب نيويورك تايمز] فرانك ريتش يصف موقفها
بالمتشنج! وهذا شيء فظيع، لأنه بخصوص الانسحاب، سيندي تعبر – كما أظن – عن الرغبة غير المعلنة
لعدد ضخم من الناس، وهي تجرأت وقالت ما لم يتجرأ الكثير من السياسيين والصحافيين على قوله.
ديسباتش:
كشخص كتب عام 1967 «فيتنام: منطق الانسحاب».. كيف تقارن نقاشات منطق الانسحاب في هذه
اللحظة مع تلك الأيام؟
زن:
في وقت مبكر من حرب فيتنام.. كان هناك وضع لم يوجد فيه شخص واحد ناقد للحرب.. لم يكن هناك شخص
مهم يدعو للانسحاب الفوري. كان الجميع يقولون كلاماً مطاطاً: يجب أن نتفاوض.. يجب أن نتوصل إلى تسوية..
يجب أن نوقف القصفَ عند خط طول كذا.
أعتقد أننا في موقف مشابه الآن بعد أكثر من سنتين على غزو العراق. عندما صدر كتابي عام 1967، كان
قد مضت سنتان على التصعيد الذي حدث في بداية 1965 حيث أرسل جونسون الدفعة الأولى من قواتنا
العسكرية إلى فيتنام بصورة ضخمة.
وجه الشبه – كما أظن – هو النقاشات.. سابقاً والآن. حتى اللغة متشابهة: يجب ألا نَفِرَّ دون إنجاز المهمة..
يجب ألا نهديهم نصراً.. يجب ألا نفقد سمعتنا في العالم.
ديسباتش:
المصداقية كانت هي الكلمة السحرية إذن؟
زن:
نعم.. بالضبط. المصداقية. سيكون هناك فوضى وحرب أهلية إذا غادرنا.. [مقاطعة]
ديسباتش:
وحمام دماء.
زن:
نعم.. وحمام دماء؛ لأن الطريقة الوحيدة لتبرير كارثة هو التهديد بحدوث كارثة أعظم إذا لم تستمر الكارثة
الحالية! لقد رأينا هذه الخدعة السيكولوجية مرات ومرات عديدة. لقد رأيناها – مثلاً – في حالة هيروشيما.
لقد قتلنا مئات الآلاف من اليابانيين لنتجنب كارثة أعظم: قتل مليون شخص أثناء غزو اليابان!
من المثير أنه عندما غادرنا فيتنام أخيراً، لم يتحقق شيئ من تلك التحذيرات الرهيبة.
هذا لا يعني أن الأمور كانت جيدة بعد مغادرتنا. الصينيون طردوا. وكان هناك مشكلة الفيتناميين الهاربين
من الشيوعيين بواسطة القوارب، ومعسكرات إعادة التعليم، ولكن كل هذا لا يقارن بالمذابح التي ارتكبتها
القوات الأمريكية عندما كانت هناك. ولذلك، أعتقد أن من المهم أن أقول إنه بينما لا يستطيع أحد أن يتنبأ
بما سيحدث عندما تقوم الولايات المتحدة بسحب قواتها من العراق، فنحن أمام خيارين:
الأول: كارثة مستمرة ومؤكدة بالفوضى والعنف اللذين يحدثان في العراق اليوم،
والاحتمال الثاني: لا نستطيع توقعه، ومن الممكن أن يكون سيئاً. ولكن ما قد يكون سيئاً هو غير مؤكد..
والسيئ في احتلالنا هو مؤكد! الأمر يبدو لي كالتالي: إذا كنت ستختار بين الاثنين،
يجب أن تخاطر بخصوص ما قد يحدث إذا أنهيت الاحتلال. في نفس الوقت، بالطبع، يجب أن تفعل كل
ما تستطيع لتخفيف الآثار السيئة الناتجة عن مغادرتك.
ديسباتش:
أريد أن أعود قليلاً إلى سيندي شيهان. خلال سنوات حرب فيتنام الأخيرة.. كان الجيش الأمريكي غير قادر
– تقريباً – على القتال. وبالرغم من وجود عائلات عسكرية مناهضة للحرب، فإن المقاومة الرئيسة للحرب
أتت من المجندين الجدد أنفسهم. الآن.. لدينا جيش كامل يتكون من متطوعين. نحن نعرف أن الروح المعنوية
في الحضيض، وأن هناك حالات عديدة من المقاومة – رفض العودة إلى العراق مثلاً – داخل الجيش،
ولكن أغلب المقاومة هذه المرة يبدو أنها تأتي من عائلات الجنود.
أنا أتساءل إذا كانت هنالك سابقة تاريخية مثل هذه؟
زن:
أنا لا أعرف أية حرب سابقة حدث فيها مثل هذا الشيء في الولايات المتحدة. الأقرب لهذا – ربما –
هو ما حدث في الحرب الأهلية، عندما تمردت زوجات الجنود لأن أزواجهن كانوا يموتون وأصحاب المزارع
يربحون من بيع القطن، رافضين زراعة القمح ليأكله المدنيون.
لكن في حالة الاتحاد السوفيتي، ربما تكون هناك مقارنة أقرب. الأمهات الروسيات احتججن على الحرب في أفغانستان.. أو «فيتنامهم»!
أنا لا أعلم مدى تأثير ذلك في قرار الانسحاب السوفيتي، ولكن من المؤكد أنه كان أمراً دراماتيكيًّا.
كانت لدينا أمهات رائعات مناهضات لحرب فيتنام، ولكنهن لسن مثل سيندي شيهان. ولأن جيشنا في
العراق يتكون في الغالب من متطوعين.. فإن الاحتجاج تُرك للعائلات بطريقة غير مسبوقة. أولادهم وبناتهم
ليسوا في موقف يسمح لهم بالاحتجاج بسهولة، ولهذا أنا أعتقد أنه سيكون هناك المزيد من احتجاج الجنود
طالما استمرت الحرب. هذا أمر حتمي. أنا أعتقد – وهذا أمر لا يمكن إثباته – أنه يوجد بالفعل في الجيش
احتجاج واستياء تحت السطح أكثر مما تم الإعلان عنه.. ربما أكثر بكثير مما يمكن الإعلان عنه.
عندما أحاول التفكير فيما يمكن حقًّا أن يجبر إدارة بوش على الخروج من العراق..
الشيء الوحيد الذي أفكر فيه هو عصيان في الجيش. ديڤيد كورتريت
[مؤلف «جنود في ثورة: مقاومة المجندين خلال حرب فيتنام»]
يعتقد أن بوادر تمرد بعض المجندين في فيتنام كانت عاملاً حاسماً في إخراج الولايات المتحدة أخيراً من فيتنام.
ديسباتش:
وماذا عن مقاومة الجيش في القمة بدلاً من القاعدة؟ إذا عدنا إلى الحرب الكورية، كان هنالك شعور بين
الضباط وهو كونهم موجودين في الحرب الخطأ والمكان الخطأ والوقت الخطأ، وهذا تكرر في فيتنام.
من الواضح أن قادة الجيش في العراق يعرفون منذ زمن طويل أنهم متورطون في كارثة.
إنهم نفس الأشخاص الذين بدأوا يتكلمون مؤخراً عن تقليص القوات والانسحاب بدون إذن إدارة بوش!
زن:
إنه تطور هامٌّ جدًّا، لأنه عندما تحدث التصدعات في القمة التي كان يُعتقد سابقاً أنها صُلبة، يصبح من
الصعوبة الشديدة الاستمرار في نفس الطريق. هناك مَثَلٌ يمكن طرحه – رغم كونه ليس حربيًّا –
وهو «المكارثية». عندما بدأ [السيناتور المناهض للشيوعية جوزف] مكارثي يطارد شخصيات هامة
في إدارة [الرئيس دوايت] إيزنهاور.. عندما تعقب الجنرال جورج مارشال؛ واستمر في الصعود نحور القمة
في مطارداته.. انفض عنه الناس. وهذا كان أمراً حاسماً في سقوطه.
هناك سخط واضح في الرتب العليا في الجيش منذ بعض الوقت. على سبيل المثال، الجنرال
[المتقاعد أنتوني] زيني بدأ ينتقد بجرأة ووضوح منذ البداية. لبعض الوقت، كنت أشعر بالقلق للتشابه
بين اسمينا (يضحك)، لكنني أشعر بالرضا الآن بعد أن تكلم بهذه الطريقة!
ديسباتش:
والجنرالات المتقاعدون مثله يتكلمون دائماً نيابة عن زملائهم داخل الجيش.
زن:
هذا صحيح. إنهم في وضع يسمح لهم بقول ما لا يستطيع الآخرون قوله. كانت هناك مقاومة في الجيش
في الكثير من حروبنا، ولكن حتى حرب فيتنام، لم تصل – بالفعل – إلى درجة تغيير السياسة.
كان هنالك الكثير من حركات التمرد ضد واشنطن في الجيش الثوري. في الحرب المكسيكية، هرب الكثيرون
من الجيش ولكن الحرب لم تتوقف. لا أستطيع أن أتذكر أية مقاومة في الجيش في الحرب العالمية الأولى.
بالطبع.. الولايات المتحدة دخلت الحرب لفترة قصيرة.. سنةً ونصفاً تقريباً. بالتأكيد الحرب العالمية الثانية
كانت حالة مختلفة. هذا ما يجعل فيتنام ظاهرة تاريخية بالفعل. لقد كانت أول تجربة نشاهد فيها حركة
في الجيش كان لها دور هام في تغيير سياسة الحكومة. ومن المثير للانتباه أننا خضنا حروباً قصيرة فقط
منذ ذلك الحين – باستثناء العراق –، وتلك الحروب صُممت عن قصد لتكون قصيرة حتى لا يكون هناك
وقت لقيام حركة مناهضة للحرب. في حالة العراق، أخطأوا الحسابات. الآن.. أنا لا أعتقد أن السؤال
هو «إذا»، بل «متى». متى.. وكيف. أنا لا أعتقد أن هناك أي مجال للشك في كون الولايات المتحدة
سوف تُجبر على الانسحاب من العراق. الأسئلة هي: كم سيستغرق ذلك؟ كم من الناس سيموتون؟
وكيف سيتم ذلك؟
ديسباتش:
دعني أتحول إلى قضية أخرى كتبتَ عنها في الستينيات.. جرائم الحرب. لقد كانت «جرائم الحرب» آخر تهمة
تصل إلى «الإعلام السائد» في هذه السنوات..
وأول ما غادرها! نحن عاصرنا جرائم عديدة بكل تأكيد في السنوات الأخيرة، من أبو غريب وغوانتانامو
إلى أفغانستان. أنا أتساءل: لماذا لا تعلق، كفكرة، بذاكرة الأمريكان؟
زن:
إنها تبدو عسيرة كفكرة. جرائم حرب.. جرائم حرب.. صعبة الإمساك! هناك استعداد للقول إن القيادة مخطئة،
ولكن الأمر يحتاج إلى قفزة هائلة للقول إن القيادة شريرة. مع الأسف، مايزال في الثقافة الأمريكية نوع من
الفكرة الملكيّة، وهي أن الرئيس وأعوانه هم أناس من فئة خاصة، وبينما يمكن أن يرتكبوا أخطاءً، لا يمكن
أن يكونوا مجرمين! حتى بعد تحول الناس ضد حرب فيتنام، لم يكن هناك كلام بكثرة عن كون جونسون
و[وزير الدفاع روبرت] مكنمارا والبقية [من معاونيهم] من مجرمي حرب! وأنا أعتقد أن هذا يعود إلى ثقافة
أمريكية تقوم على تقديس الرئيس ورجاله.. ويرفض الناس مجرد التفكير بما وراء هذه الثقافة!
ديسباتش:
كيف يمكن لما يسمى بـ «الاستثنائية الحضارية الأمريكية» أن يؤثر في هذا الأمر؟
زن:
أنا أعتقد أن أغلبية الأمريكان الذين ناهضوا الحرب في فيتنام كانوا – مع ذلك – يعتقدون أن جوهر هذا
البلد هو الصلاح. لقد بدت لهم حرب فيتنام كانحراف «فردي شاذ» عن الطريق السَّويّ. القلة فقط في
حركة مناهضة الحرب استطاعوا أن يتوصلوا إلى الحقيقة ويروا الأمر كجزء من سياسة مستمرة من
الإمبريالية والتوسع. أعتقد أن هذا الوضع صحيح اليوم أيضاً. إنه أمر في غاية الصعوبة أن يتخلى الأمريكان
عن فكرة كونهم أمة طيبة. إنهم يرتاحون عندما يفكرون بهذه الطريقة! يعترفون بالأخطاء لكن يعتبرونها
فردية وشاذة. أنا أعتقد أننا نحتاج إلى قدر عظيم من الوعي السياسي لكي نربط نقد سياسة ما أو حرب
ما إلى تقييمٍ عامٍّ سلبيٍّ للبلد وتاريخها. إذا تحقق هذا؛ فإنه سيجعل الكثير من الأمريكان يعيدون النظر
في نبل المقاصد الأمريكية.
بالطبع.. هناك أمر هام، وصحيح في نفس الوقت، وهو وجود مبادئ جيدة تؤيدها الولايات المتحدة..
أو هكذا هو المفترض. ولكن المشكلة أن الناس يخلطون بين المبادئ والسياسات، وطالما استطاعوا
أن يحتفظوا بهذه المبادئ في رؤوسهم، العدالة والمساواة وغيرها، فإنهم يترددون جدًّا في قبول حقيقة
أنه تم انتهاك حقوقهم باتساق تام. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني أن أشرح بها الخدعة العقليّة
التي تمنع الشعب الأمريكي من اعتبار الرئيس ورجاله مجرمي حرب.
ديسباتش:
إذا تركنا كارثة العراق جانباً، ما رأيك في بصمات إدارة بوش على المشروع الإمبريالي الأمريكي؟
زن:
أعتقد أن الإمبراطورية الأمريكية وصلت إلى حدودها القصوى في الشرق الأوسط. ولا أعتقد أن لها مستقبلاً
في أمريكا اللاتينية. أعتقد أنها استهلكت ما تملك من قوة هناك ونحن نرى صعود حكومات لا ترغب أن
تكون عميلة للولايات المتحدة الأمريكية. قد يكون هذا واحداً من الأسباب الذي يجعل من حرب العراق درساً
مهمًّا لهذه الإدارة. فيما عدا العراق، لا يوجد مكان آخر يمكنهم الذهاب إليه. لذلك دعني أوضح الأمر كما يلي..
أنا أرى أن الانسحاب من العراق عندما يحدث – وهذا مزيج من الاعتقاد والتمني (يضحك على نفسه) –
سيكون الخطوة الأولى في تقزيم الإمبراطورية الأمريكية وعودتها إلى التخندق داخل حدودها.
على كل حال، نحن لسنا أول دولة في التاريخ تُجبر على فعل ذلك.
أود أن أقول إن ذلك سيكون بسبب المعارضة الداخلية الأمريكية، ولكن أشك جدًّا أن يكون بسبب معارضة
بقية العالم لغزوات أمريكية جديدة في أماكن أخرى. في المستقبل.. إنني أعتقد أن 11 سبتمبر قد
يمثل بداية انحلال الإمبراطورية الأمريكية. وهذا يعني أن ذات الحدث الذي بلّور المساندة الشعبية
للحرب فوريًّا، قد يمثل في المدى الطويل – وأنا لا أدري كم سيستغرق ذلك – بدية إنهاك وتفتت
الإمبراطورية الأمريكية!
ديسباتش:
ستكون هناك مفارقة في هذا الأمر!
زن:
نعم.. بالطبع.
ديسباتش:
أريد أن أتحول إلى موضوع الحرب. لقد كتبتَ أن احتمال إنهاء الحرب ليس أمراً طوباويًّا تماماً.
هل تعتقد حقًّا أن الحرب يمكن أن تنتهي؟ أم أنها مغروسة في جيناتنا؟
زن:
بالرغم من أن هناك الكثير من الأشياء غير الواضحة لي، إلا أن هناك شيئاً واحداً واضحاً: إنها ليست جيناتِنا.
كلما قرأت روايات، حتى لأشخاص ذهبوا للحرب، تقترح أن هناك شيئاً ما في العقل الذكوري يحتاج مثل هذا
العنف والعسكرة، لا أصدقها. أنا أقول هذا بناءً على تجربة تاريخية. أي إذا قارنت الحالات التي قام فيها أناس
– ذكور غالباً – بارتكاب جرائم عنف مدنيّة وذهبوا إلى الحرب مع أناس ارتكبوا جرائم عنف ولكن لم يذهبوا
إلى الحرب، رفضوا الحرب، ستجد أن أكثرية الناس لا يريدون الحرب بطبيعتهم.
قد يريدون أشياء كثيرة مرتبطة بالحرب: القيادة.. الإثارة الناتجة عن الإمساك بالسلاح وغيرها. أعتقد أن هذا
يشوش على الناس. الإثارة والقيادة يمكن أن تأتي بطرق أخرى مختلفة، ولكنها تأتي من الحرب
– بالرغم من ذلك – فقط إذا تم التلاعب بعقول الناس. بالنسبة لي.. الحجة القوية ضد أي اندفاع نحو الحرب
هو المدى الذي تضطر الحكومات أن تلجأ له لحث الشعوب للذهاب للحرب: الدعاية والتضليل الضخمان
اللذان شاهدنا أمثلة لهما مؤخراً. ولا أنسى القَسْر. ولذلك.. أنا لا أؤيد إطلاقاً فكرة الميل الطبيعي للحرب.
ديسباتش:
أنت نفسك ذهبت للحرب!
زن:
كنت في العشرين. عملت قاذف قنابل في الفرقة الجوية الثامنة ضمن طاقم طائرة B-17 الذي قام ببعض
العمليات الأخيرة منطلقاً من بريطانيا. لقد ذهبت شابًّا راديكاليًّا، معادٍيًّا للفاشية، ومؤمناً بهذه الحرب، ومؤمناً
بفكرة الحرب العادلة ضد الظلم. في نهاية الحرب، بدأت أشك في إمكان تبرير الخراب الذي فعلناه:
تدمير المدن، هيروشيما وناجازاكي، القصف الذي اشتركت فيه. وبالتالي.. بدأت أشك في دوافع قادة
الحلفاء: هل كانوا فعلاً مهتمين بخطر الفاشية؟ هل كانوا فعلا مهتمين بمصير اليهود؟
أم أنها كانت حرباً من أجل إمبراطورية جديدة؟ في القوات الجوية، قابلت شابًّا متأثراً بتروتسكي وقال لي:
«هذه حرب إمبريالية». صدمني. قلت له: «حسناً.. أنت تحارب! لماذا أنت هنا؟». أجاب:
«أنا هنا لكي أتحدث مع أناس مثلك!». لم يحولني إلى مذهبه، ولكنه هزني قليلاً.
بعد الحرب، وبعد مرور السنوات، لم أتوقف عن تأمل الوعود التي قيل لنا إن تلك الحرب ستحققها.
الجنرال جورج مارشال أرسل لي – وستةَ عشرَ مليون جندي آخر – رسالة يهنئني بكسب الحرب
ويخبرني كيف سيصبح العالم أفضل الآن لهذا السبب. حسناً.. خمسون مليون شخصاً قتلوا، والعالم
– حقًّا – لم يختلف! أنا أقصد أن هتلر وموسوليني اختفيا، وكذلك الجيش الياباني، ولكن الفاشية
والعسكرة والعنصرية بقيت في كل أنحاء العالم، وبقيت كذلك الحروب. ولذلك، توصلت إلى استنتاج
أن الحرب، مهما كان الحل السريع الذي تقدمه – هزمنا هتلر أو صدام حسين الآن –، ومهما كان الحماس
المتدفق.. فإن النتيجة تكون مثل المخدرات: تشعر أولاً بالابتهاج، ثم تعود إلى الخلف نحو شيء رهيب!
ولذلك بدأت أعتقد أن كل الحروب، حتى الحروب ضد الشر، ببساطة لا يمكن أن تنجز أي شيء.
في المدى الطويل، إنها – ببساطة أيضاً – لا تحل المشكلة. وأثناءها يموت أعداد ضخمة من البشر.
كما استنتجت أيضاً أنه إذا أخذنا في الاعتبار التقدم التكنولوجي المذهل للحرب الحديثة، فإن الحرب
تكون حتماً ضد الأطفال وضد المدنيين. عندما تنظر إلى نسبة القتلى من المدنيين إلى العسكريين، إنها
تتغير من 50-50 في الحرب العالمية الثانية إلى 80-20 في فيتنام، والآن ربما تصل إلى 90-10 في العراق.
هل تعرف جرّاح الحرب الإيطالي جينو سترادا؟ لقد كتب «البَبْغَاوات الخُضْر: يوميات جرّاح حربي».
لقد كان يقوم بعمليات جراحيّة في أفغانستان والعراق وأماكن أخرى. تسعون في المائة من الناس الذين
أجرى لهم عمليات كانوا من المدنيين.
عندما تواجه هذه الحقيقة، يجب أن تعرف أن الحرب الآن دائماً ضد المدنيين.. ولذلك هي ضد الأطفال.
لا يوجد هدف سياسي يمكن أن يبرر ذلك.. ولذلك.. فإن التحدي الأعظم أمام الجنس البشري في عصرنا
هو حل مشاكل الاستبداد والعدوان دون اللجوء للحرب. (يضحك بخفوت) إنه عمل صعب ومعقد،
ولكن لابد من مواجهته، وهذا ما فعلته عندما أصبحت ناشطاً في حركات مناهضة الحروب منذ
الحرب العالمية الثانية .




نهاية الرحلة


توفي هوارد زن عن عمر ناهز الـ87 عاما.
وقالت أسرته إن زن توفي في 26 يناير/ كانون الثاني الماضي ( 2010 ) جراء أزمة قلبية أصيب بها عندما
كان في رحلة إلى ولاية كاليفورنيا.

ختامــاً

ربما كانت أكبر إسهامات (هوارد زن) أنه علّم جيلاً أمريكياً بأكمله حقيقة الوطنية وأنها تتمثل في الدفاع
عن هوية الأمة ودستورها ومصالحها الحقيقية بعيدة المدى
وليس عن الذين يزعمون تمثيلها بالضرورة.
و أن التاريخ يصنعه كل أحد، وليس النخب، وأن المعارضة هي جوهر ما ترمز إليه الديموقراطية.
و علّمنا أيضاً أن الكبار يرحلون.. ولا يغيبون.
التاريخ لا ينسى من يصنعونه.

دمتــم بحفظ الله

 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع نغم في المنتدى

التوقيع

 
 
دعني وحيدا أعاني العيش منفرداً=فبعض معرفتي بالناس تكفيني
ما ضرني و دفاع الله يعصمني=من بات يهدمني فالله يبنيني

    رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2010, 12:59 PM   #58
عمري انا
نبض ذهبي
 
الصورة الرمزية عمري انا

 

 
الملف الشخصي








عمري انا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
عمري انا is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى عمري انا

 

 

 

 

 

 

افتراضي رد: شخصيات عالمية أثرت في تاريخنا

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بدي أشكر اخي عمران واختي نغم حزين
واختي زهرة المدائن وكل اعضاء المنتدى الغالي
يارب ماتحرمنا من أبداعتهم جميعن بشكر الجميع على هذه المعلومات الطيبة

 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع عمري انا في المنتدى

    رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2011, 02:46 PM   #59
عمران حسن
المدير العام
 
الصورة الرمزية عمران حسن

 

 
الملف الشخصي








عمران حسن متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 270
عمران حسن is a jewel in the roughعمران حسن is a jewel in the roughعمران حسن is a jewel in the rough

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عمران حسن إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عمران حسن

 

 

 

 

 

 

افتراضي رد: شخصيات عالمية أثرت في تاريخنا

 


غيرترود بيل
(لورنس العرب الانثى)
1899- 1914م

غيرترود بيل كاتبة وشاعرة ورحالة ومصوّرة وعالمة آثار بريطانية ولدت في العام 1868م، وُعرف عنها زياراتها المتكّررة من 1899-1914م إلى بلدان الشرق الأوسط حيث قامت بعدة مهمات للتنقيب عن الآثار.
تعلّمت بيل الفارسية والعربية وكتبت عن رحلاتها. ومن أشهر كتبها "ألف كنيسة وكنيسة" و"قصر ومسجد الاخيضر"، بالإضافة إلى ترجمتها المحكمة لديوان الشاعر الفارسي حافظ الشيرازي والتي تعتبر بإجماع نقاد الأدب افضل ما ُترجم من الشعر الفارسي إلى الإنجليزية.
وأدّت معرفة غيرترود بيل الجيّّدة بالمنطقة إلى التحاقها بالمخابرات البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى. وفي 1915 ُعيّنت في المكتب العربي بالقاهرة والذي كان معنيا بجمع المعلومات المفيدة في محاولة لحشد العرب وتحريضهم ضد الأتراك.
وكانت بيل المرأة الوحيدة في ذلك المكتب نظرا لمعرفتها بالأصدقاء والأعداء المحتملين، كما التحقت فيما بعد بالبعثة الاستكشافية البريطانية في البصرة وبغداد.
وفي 1920م أصبحت سكرتيرة للسير بيرسي كوكس المفوّض السامي البريطاني في العراق ولعبت دورا بارزا في ترسيخ الأسرة الهاشمية هناك عندما اصبح فيصل أوّل ملك على العراق سنة 1921.
وفيما بين 1923 و 1926 م أسّست متحفا آثاريا في بغداد وأصبحت مديرة للآثار في العراق.
اشتهرت غيرترود بيل باعتبارها ملكة العراق غير المتوّجة، وكانت ذات يوم أقوى امرأة في الإمبراطورية البريطانية. كما كانت مستشارة للملوك ورؤساء الحكومات وصديقة حميمة للشيوخ العرب.
والحقيقة أن معرفتها الجيدة بأحوال العراق وبلاد فارس كانت مفيدة للغاية حتى في سنوات ما بعد الحرب العالمية الأولى. ويروى أن ونستون تشيرتشل عندما ُعيّن وزيرا للمستعمرات سنة 1921م استدعى كبار الخبراء في شئون الشرق الأوسط إلى مؤتمر في مصر ليحدّد مستقبل بلاد الهلال الخصيب. وقد دعا لتلك الغاية 39 رجلا وامرأة واحدة هي غيرترود بيل.
وقد لعبت كما ورد آنفا دورا رئيسيا في رسم حدود دولة العراق الناشئة وفي اختيار حاكمها الأول الأمير فيصل. ولسنوات طوال كانت غيرترود بيل المستشار الشخصي والسياسي الأقرب لفيصل.
لقد أحبّت غيرترود بيل العراق كثيرا وطاب لها المقام فيه وكوّنت هناك الكثير من الصداقات.
تقول في إحدى رسائلها إلى والدها: لست مهتمة بالعودة إلى لندن، فأنا احبّ بغداد. إنها الشرق الحقيقي وهي مثيرة ورومانسيتها تغمرني وتحتويني".
في أواخر حياتها بدأت غيرترود بيل تحسّ بالوحدة واستولت عليها نوبات متكرّرة من الإحباط. ويعتقد على نطاق واسع أنها أقدمت على الانتحار.
والمعروف أنها لم تتزوّج طيلة حياتها رغم أن علاقة وثيقة ربطتها بأحد الأشخاص في المراحل الأخيرة من حياتها. لكن رفض الرجل تطليق زوجته - وهو الشرط الذي وضعته غيرترود بيل - حال دون تتويج تلك العلاقة بالزواج

 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع عمران حسن في المنتدى

التوقيع

 
 
لطفا ...ابتسم انت في حلبون
    رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2011, 07:09 PM   #60
ندى الأيام
مشرفة منتدى الفن والأدب والشعر
 
الصورة الرمزية ندى الأيام

 

 
الملف الشخصي








ندى الأيام غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 124
ندى الأيام will become famous soon enoughندى الأيام will become famous soon enough

 

 

 

 

 

 

افتراضي رد: شخصيات عالمية أثرت في تاريخنا

 

اختيار جميل لشخصية رائعة
سلمت يداك أخي عمران

 

 

 

 

 

 

 

 

من مواضيع ندى الأيام في المنتدى

    رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شخصيات من حلبون عاشق حلبون عين على حلبون 28 09-Sep-2010 11:25 PM
شخصيات تاريخية اسلامية .. يوسف بن تاشفين عمر رقيه المنتدى الاسلامي 2 03-Nov-2009 12:20 PM
طرائف عالمية naief alkadri المنتدى العام 2 15-Aug-2009 04:27 PM
طرائف عالمية (2) naief alkadri المنتدى العام 4 14-Aug-2009 10:04 PM
مقتطفات عالمية naief alkadri المنتدى العام 2 10-Aug-2009 07:36 AM

Facebook Comments - University Forum

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:00 AM.

 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى موقع قرية حـلـبـون

 Style by Hoasam Grafix
 Modified by Emerald
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع حقوق النقل والنشر محفوظة لموقع قرية حلبون 2005 جميع الاراء المنشورة تعبر عن راي صاحبها فقط