اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغــ حزين ــم
لازال وجعي يترنم في كل صباحاتي
يرسم وجهك في فنجاني
في أسراري
في بعض اشلاء كتاباتي
حتى قلمي
رفض البوح
و ظل أسير حماقاتي
يسافر باحثاً عنك
كي يتجاسر
كي يفرح
كي ينزف حد الموت
و يتعجب ..
كيف أدمن جرحي طعم الملح !!
ليقتاته عفريت الشوق
و كيف وأدتَ جراحاتك
وعزمت الصبر!!!!
كيف في اغترابه
يرسم على تجاعيد النجوم
أنفاسه المتقطعة ..
كيف مازال يضرب مواعيداً
لا تعرف الفصول
و كيف عندك تتساقط الدقيقة
ستين مرة
و لا تنتهي !!
أمسكي عليكِ ضوء نهاراتك زاداً لعتمة الذكريات
يكفيهم منا أنّا كنا قمراً يداعب صمت مساءاتهم
و يكفينا منهم أنهم كانوا شمساً تحرق بلهيبها قامتنا المتصالبة ..
و علينا اليوم ألا ندع الحريق يحيلنا رماداً
فالنار و الطرق على الحديد تزيد صلابته و إن رأينا منه انصهاراً
أحب فيكِ هذا العنفوان الذي لا ينكسر
دمتِ كما تتمنين و أتمنى
تحيتي و محبتي
|
غزلني ليلك ستارة للوجع
ما سئمت تبديلها كل صباح
لتليق نهاراتك بنرجسيتك
تزرع نجوما على قياسات سماواتك الضيقة
دون ان تعي ان النهار قريب
و ان تعجرف اقمارك سيغرقها الصباح
لك في الليل مفاوضات انت تديرها
و لهم فيك في النهار آلاف الصفقات ... يديرونها عليك
فاملأ جيوب مساءاتك بتلك الشهرة ... و ذاك اللمعان
لتتكفل ايديهم بافراغها ... و شفاههم تلوح لك بابتسامة انتصار
مروا ... و لو يعلمون كيف كنا فيهم ... و كيف صرنا بعدهم
لم يعد للهيبهم اي لنارهم اي حريق ... و اي رهبة
يفضح مروركِ ما توارى خلف السطور ... و يسبرها ببراعة
لكن الاجمل في مروركِ ... انه يشعل كل الانوار التي اطفأتها الاقلام
شكرا لكل مرور ... لكل نور
دمتِ بخير ... خالص محبتي و احترامي