زهرة الشام
21-Apr-2007, 08:08 AM
1- التوبة
قال تعالى : (( إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا ً)) .
و قال عليه الصلاة و السلام : ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له ))
و التوبة هي أوسع الأبواب التي ندخل منها على الملك الودود الكريم و نترجاه و نحن على هذا الباب أن يسترنا يوم
القيامة و يسمح لنا بدخول جنته و يقول لنا فادخلوا في عبادي و ادخلوا جنتي ...آمين
2- الإيمان والعمل الصالح
قال تعالى : ((بشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً
قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون)) .
وقال تعالى : ((ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً))
والإيمان و العمل الصالح الخالص لوجه الله و الموافق لشرعه قرينان لا يغني أحدهما عن الآخر فإبليس اللعين مؤمن
بالله (( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)) فآمن بالله سبحانه و تعالى
خالقاً و ((قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)) و آمن به عزيزاًُ ، بل و آمن باليوم الآخر ((قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )) و
لكن لم ينفعه إيمانه !! و هو خالد مخلد في النار فالإيمان بالله سبحانه في القلب لا يكفي إن لم يصدقه العمل الصالح
، و كذلك العمل الصالح إن لم يبتغ به وجه الله سبحانه و تعالى صار رياء ً ....
و قد يقول قائل العمل الصالح عمل و لكن هل الإيمان عمل ؟؟ نعم فالإيمان ليس مجرد تصديق بالقلب أو إقرار
باللسان و إنما هو عمل يجب أن نقوم به كل يوم يجب أن نعمل على زيادته في قلوبنا ...
3- التقوى
تعريف التقوى : أن تتقي الله يعني أن تشكره فلا تكفره وأن تطيعه فلا تعصيه وان تذكره فلا تنساه .
قال تعالى : (( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين )).
وقال أيضاً ( تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا )ً)
4- طاعة الله ورسوله
قال تعالى : ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار و من يتولى يعذبه عذاباً أليماً) .
وقال صلى الله عليه وسلم كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : ومن يأبى يا رسول الله ، قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )
مـــــنــــــقـــول
قال تعالى : (( إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا ً)) .
و قال عليه الصلاة و السلام : ((التائب من الذنب كمن لا ذنب له ))
و التوبة هي أوسع الأبواب التي ندخل منها على الملك الودود الكريم و نترجاه و نحن على هذا الباب أن يسترنا يوم
القيامة و يسمح لنا بدخول جنته و يقول لنا فادخلوا في عبادي و ادخلوا جنتي ...آمين
2- الإيمان والعمل الصالح
قال تعالى : ((بشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً
قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون)) .
وقال تعالى : ((ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً))
والإيمان و العمل الصالح الخالص لوجه الله و الموافق لشرعه قرينان لا يغني أحدهما عن الآخر فإبليس اللعين مؤمن
بالله (( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)) فآمن بالله سبحانه و تعالى
خالقاً و ((قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)) و آمن به عزيزاًُ ، بل و آمن باليوم الآخر ((قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )) و
لكن لم ينفعه إيمانه !! و هو خالد مخلد في النار فالإيمان بالله سبحانه في القلب لا يكفي إن لم يصدقه العمل الصالح
، و كذلك العمل الصالح إن لم يبتغ به وجه الله سبحانه و تعالى صار رياء ً ....
و قد يقول قائل العمل الصالح عمل و لكن هل الإيمان عمل ؟؟ نعم فالإيمان ليس مجرد تصديق بالقلب أو إقرار
باللسان و إنما هو عمل يجب أن نقوم به كل يوم يجب أن نعمل على زيادته في قلوبنا ...
3- التقوى
تعريف التقوى : أن تتقي الله يعني أن تشكره فلا تكفره وأن تطيعه فلا تعصيه وان تذكره فلا تنساه .
قال تعالى : (( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين )).
وقال أيضاً ( تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا )ً)
4- طاعة الله ورسوله
قال تعالى : ( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار و من يتولى يعذبه عذاباً أليماً) .
وقال صلى الله عليه وسلم كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل : ومن يأبى يا رسول الله ، قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )
مـــــنــــــقـــول