عمران حسن
02-Apr-2007, 01:02 PM
أقدم ذكر لحلبون في ورد في سفر التكوين (الفصل 14.الفقرة 15)أثناء ذكر حرب النبي ابراهيم عليه السلام مع الملوك الخمسة الذين سبوا اأهل لوط :"وتفرق عليهم ليلاً هو وعبيده فكسرهم واتبعهم حتى حوبة التي عن شمال دمشق " والمقصود بحوبة هنا حلبون ، كما جاء في مخطوطات البحر الميت (الفصل 21.مقطع 23-الفصل 22.مقطع26"وفروا جميعا من امامه حتى وصلوا حلبون التي تقع إلى يسار دمشق " وكل الكتابات والاسفار القديمة تشير إلى شهرة حلبون بالخمر منذ الماضي السحيق حيث كان يصدر إلى صور وفارس وهو خمر ملكي حصرا للطبقة الحاكمة وهو محرم على العبيد والعامة وقد بلغت حلبون اوج شهرتها في عهد اغريقا الثاني حيث عثر على كتابين يحملان اسمه وقد ورد اسم حلبون فيهما.
ويقول الاستاذ الشاعر رفعت الشيخ "حلبون متغلغلة في القلب والوجدان تأسر محبها حتى انك لا تستطيع الفكاك من حبائل حبها ليس لاني حلبوني ولكن لي أسوة بمن ارتبط بها قبلي ووقع في شباكها فهاهو " ماركوس اورليوس " الذي حكم العالم من اواسط اوربا إلى نهايات اسيا قبيل الميلاد لم يطب له المقام الا بها لقد جعلها مقرا لسكنه ودفن بها على الرغم ممايقوله التاريخ انه دفن بروما وهاهو ذا قبره كان في التابوت الذي كان يصب فيه ماء عين حلبون من تحت جامع حلبون الكبير انه( جرن العين )الذي كتب عليه" الملك العظيم ماركوس " لقد كان ملكه شاسعا وعظيما ولكن استراحاته ومقره لم يكن إلا في حلبون اليس هذا عشقا لحلبون ؟
ومملكة الابلينه التي تنسب إلى هابيل ابن ادم عليه السلام كان مركزها في سوق وادي بردى بينما كانت اقامة حكامها في حلبون وكان هناك نفق يصل مابين وادي حلبون (الحبابير ـــــــ سوق وادي بردى ،التكية )وهاهو ذا الرحالة الانكليزي" بورتر"الذي استطاع ان يحفظ لنا الكلمات التي كانت مكتوبة على جرن العين .
واما في النصوص العربية فاقدم ذكر لحلبون ونبيذها المشهور ورد في كتابات الاديب التلمساني محمد بن محرز الوهراني المعروفة باسم "" منامات الوهراني ومقاماته ورسائله "" في منتصف القرن السادس الهجري (ص24)
وذكرها النعيمي في كتاب"" الدارس في تاريخ المدارس ""(2/60): كان للمدرسة الجوزية وقف في حلبون وذكرها عبد القادر بدران في كتابه ""منادمة الاطلال ومسامرة الخيال ""نقلا عن كتاب ""البرق المتالق في محاسن جلق ""لابن خداويردي الشهير بابن الراعي الذي ذكر وادي حلبون وعين الصاحب .
وذكرها اديب تقي الدين الحصني في كتاه ""منتجات التواريخ لدمشق "" وبها المنارة العالية المتحولة عن قلة ناقوس وبجانبها الجامع المجدد بناؤه والعين السخية التي تجري من تحته والاعمدة الجسيمة المحيطة بها واغلب صنعة اهله في نسيج الاعبية الصوفية ونقل الثلج من الجرد الى دمشق ويشاهد المتجول فيها من الاثار والاحجار الضخمة والاعمدة وقواعد العضادات المنقوشة .
كما ذكرها الاديب محمد المباررك الجزائي في رسالته اللطيفة "" بهجة الرائح والغادي في احسن محاسن الوادي ""(ص11)
ويقول الاستاذ الشاعر رفعت الشيخ "حلبون متغلغلة في القلب والوجدان تأسر محبها حتى انك لا تستطيع الفكاك من حبائل حبها ليس لاني حلبوني ولكن لي أسوة بمن ارتبط بها قبلي ووقع في شباكها فهاهو " ماركوس اورليوس " الذي حكم العالم من اواسط اوربا إلى نهايات اسيا قبيل الميلاد لم يطب له المقام الا بها لقد جعلها مقرا لسكنه ودفن بها على الرغم ممايقوله التاريخ انه دفن بروما وهاهو ذا قبره كان في التابوت الذي كان يصب فيه ماء عين حلبون من تحت جامع حلبون الكبير انه( جرن العين )الذي كتب عليه" الملك العظيم ماركوس " لقد كان ملكه شاسعا وعظيما ولكن استراحاته ومقره لم يكن إلا في حلبون اليس هذا عشقا لحلبون ؟
ومملكة الابلينه التي تنسب إلى هابيل ابن ادم عليه السلام كان مركزها في سوق وادي بردى بينما كانت اقامة حكامها في حلبون وكان هناك نفق يصل مابين وادي حلبون (الحبابير ـــــــ سوق وادي بردى ،التكية )وهاهو ذا الرحالة الانكليزي" بورتر"الذي استطاع ان يحفظ لنا الكلمات التي كانت مكتوبة على جرن العين .
واما في النصوص العربية فاقدم ذكر لحلبون ونبيذها المشهور ورد في كتابات الاديب التلمساني محمد بن محرز الوهراني المعروفة باسم "" منامات الوهراني ومقاماته ورسائله "" في منتصف القرن السادس الهجري (ص24)
وذكرها النعيمي في كتاب"" الدارس في تاريخ المدارس ""(2/60): كان للمدرسة الجوزية وقف في حلبون وذكرها عبد القادر بدران في كتابه ""منادمة الاطلال ومسامرة الخيال ""نقلا عن كتاب ""البرق المتالق في محاسن جلق ""لابن خداويردي الشهير بابن الراعي الذي ذكر وادي حلبون وعين الصاحب .
وذكرها اديب تقي الدين الحصني في كتاه ""منتجات التواريخ لدمشق "" وبها المنارة العالية المتحولة عن قلة ناقوس وبجانبها الجامع المجدد بناؤه والعين السخية التي تجري من تحته والاعمدة الجسيمة المحيطة بها واغلب صنعة اهله في نسيج الاعبية الصوفية ونقل الثلج من الجرد الى دمشق ويشاهد المتجول فيها من الاثار والاحجار الضخمة والاعمدة وقواعد العضادات المنقوشة .
كما ذكرها الاديب محمد المباررك الجزائي في رسالته اللطيفة "" بهجة الرائح والغادي في احسن محاسن الوادي ""(ص11)