احمد القادري
03-Aug-2008, 01:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الحمد لله على احسانه ؛ والشكر له على توفيقه وامتنانه ؛
؛ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
شعبان هو اسم هذا الشهر الفضيل، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه، وقيل تشعبهم في الغارات، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه( اتدرون لما سمي شعبان؟قالوا:الله ورسوله اعلم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يتشعب فيه خير كثير)
لقد فضل الله تعالى بعض الأزمنة على بعض , وجعل لها من المزايا ما يحث المؤمن على الحرص على استغلالها , وإن من هذه الأزمنة : شهر شعبان على المسلم أن يحذر من هذه الذنوب الثلاثة : ( الشرك , والشحناء , والحقد )
أما الشرك فإنه أعظم الذنوب , ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )
والشرك هو : أن تجعل لله ندِّاً وهو خلقك : ندِّاً في ربوبيّته، أو في عبادته، أو في أسمائه وصفاته. وأما الشحناء يا عباد الله فإنها تفسد القلوب وتفضي إلى العداوة والبغضاء , ويحصل بسببها القطيعة والتهاجر, وقد قال النبي صلى الله عليه ؛ ( تعرض الأعمال على الله يوم الإثنين والخميس فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً, إلا المتشاحنين : يقول الله : أنظِروا هذين حتى يصطلحا ) وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث, فمن هجر أخاه فوق ثلاث فمات دخل النار )
وهكذا الحقد فإنه من علامات فساد القلب , وهو خلُق إبليس اللعين ,ومن أبرز خصال اليهود , قال عليه الصلاة والسلام : ( إن اليهود قوم حُسَّد )
والحقد أيضاً منافٍٍ للأخوة الإيمانية , قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يحب لنفسه )قوله تعالىيَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ(88)إلاَّ مَن أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلَيمٍ(89)} [الشعراء88-89].. قلب لا يحمل حقداً ولا حسداً ولا غشاً على أحد من المسلمين.
واخيرا ليس اخرا اطلب من الله راجياان يكون موضوعا مفيدا لكم وان يشد من عزائمكم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الحمد لله على احسانه ؛ والشكر له على توفيقه وامتنانه ؛
؛ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
شعبان هو اسم هذا الشهر الفضيل، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه، وقيل تشعبهم في الغارات، وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه( اتدرون لما سمي شعبان؟قالوا:الله ورسوله اعلم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يتشعب فيه خير كثير)
لقد فضل الله تعالى بعض الأزمنة على بعض , وجعل لها من المزايا ما يحث المؤمن على الحرص على استغلالها , وإن من هذه الأزمنة : شهر شعبان على المسلم أن يحذر من هذه الذنوب الثلاثة : ( الشرك , والشحناء , والحقد )
أما الشرك فإنه أعظم الذنوب , ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ( ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين )
والشرك هو : أن تجعل لله ندِّاً وهو خلقك : ندِّاً في ربوبيّته، أو في عبادته، أو في أسمائه وصفاته. وأما الشحناء يا عباد الله فإنها تفسد القلوب وتفضي إلى العداوة والبغضاء , ويحصل بسببها القطيعة والتهاجر, وقد قال النبي صلى الله عليه ؛ ( تعرض الأعمال على الله يوم الإثنين والخميس فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً, إلا المتشاحنين : يقول الله : أنظِروا هذين حتى يصطلحا ) وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث, فمن هجر أخاه فوق ثلاث فمات دخل النار )
وهكذا الحقد فإنه من علامات فساد القلب , وهو خلُق إبليس اللعين ,ومن أبرز خصال اليهود , قال عليه الصلاة والسلام : ( إن اليهود قوم حُسَّد )
والحقد أيضاً منافٍٍ للأخوة الإيمانية , قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يحب لنفسه )قوله تعالىيَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ(88)إلاَّ مَن أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلَيمٍ(89)} [الشعراء88-89].. قلب لا يحمل حقداً ولا حسداً ولا غشاً على أحد من المسلمين.
واخيرا ليس اخرا اطلب من الله راجياان يكون موضوعا مفيدا لكم وان يشد من عزائمكم