مؤرخ
18-Jul-2008, 06:50 PM
وثيقة هامة عن عائلة من حلبون
من الوثائق الهامة التي احتفظ بها وثيقة هامة عن عائلة من عائلات قريه حلبون هي عائلة عبد الرحمن الشهير بعبد الرحمن التي كانت تعرف بعائلة السباهي وفقاً لما جاء في وثيقة ثانية أحتفظ بها أيضاً، وهذه الوثيقة هي عبارة عن دعوى رفعها أحد أبناء هذه العائلة للمطالبة بتركة أحد أقاربه على اعتبار أنه الوريث الوحيد له، ولإثبات ذلك كان لا بد للمدعي من التعريف بأفراد العائلة من الجد الأول الجامع بينهم، إلى السنة التي رفعت فيها هذه القضية أمام المحكمة، وقد ذكرت الوثيقة أسماء خمسة أجيال لهذه العائلة، وقد رسم كاتب المحكمة شجرة تبين أفرادها على رأسهم محمد عبد الرحمن، وقد ذكرت الوثيقة أسماء 20 فرداً من أفراد عائلة عبد الرحمن، وفيما يلي النص الكامل لهذه الوثيقة:
ادعى أسعد بن حسن بن عبد الرحمن الشهير بعبد الرحمن الحلبوني الحر العاقل البالغ من أهالي وسكان قرية حلبون الملحقة إلى قضاء دوما من أعمال ولاية سورية الجليلة المعرف بتعريف كل من أحمد بن حسن بن محمد عبد الرحمن وشقيقه عبد السلام من أهالي القرية المذكورة التعريف الشرعي على فضيلتلو السيد محمد كمال أفندي ابن أنيس أفندي ابن محمد أفندي الحلبي أمين بيت المال المعمور بدمشق الشام حالاً المعين بذلك من قبل حضرة صاحب السعادة عبد اللطيف بك دفتردار ولاية سورية الجليلة حالاً والمأذون له من قبل الشرع الشريف بهذا الخصوص الآتي بسماع الدعوى والخصومة الآتي ذكرها فيه إذناً شرعياً مقبولاً منه وقرر بدعواه عليه قائلاً: إن ابن ابن عمي الشيخ علي بن درويش بن مصطفى عبد الرحمن قبلاً في اليوم الثاني من شهر صفر هذه السنة توفي إلى رحمة الله تعالى العظيم بدمشق الشام، وانحصر ارثه الشرعي بي من حيث أني ابن عم والده فقط بمقتضى أن الجد الجامع بيني وبينه محمد توفي وأعقب ولده عبد الرحمن فقط، وأعقب أولاده الأربعة، وهم: محمد وحسن ومصطفى وصالح فقط، ووالدتهم واحدة هي حليمة بنت مصطفى ملقش، ومسقط رأسهم قرية حلبون، وأن محمد توفي وأعقب ولديه هما: حسن ومصطفى فقط، وأن حسن توفي وأعقب ولده أنا المدعي فقط، ثم توفي مصطفى وأعقب ولده درويش فقط، ثم توفي صالح وأعقب ولديه هما: محمد وأحمد، ثم توفي حسن بن محمد وأعقب أولاده الثلاثة، وهم: أحمد ومحمد وعبد السلام فقط، ثم توفي مصطفى عقيماً، وأعقب أولاد أخيه أحمد ومحمد وعبد السلام أولاد حسن المذكور فقط ، ثم توفي درويش وأعقب ولده الشيخ علي المتوفى المذكور فقط، ثم توفي محمد وأعقب ولديه، هما: صالح وعبد الفتاح فقط، ثم توفي أحمد وأعقب ولده محيي الدين فقط الانحصار الشرعي ولا وارث لكل من المتوفين سوا من ذكر أصلاً، وأن مسقط رأس كل منا بقرية حلبون المذكورة، وأن المتوفى الشيخ علي المذكور يكون لي ابن ابن عم شقيق والدي وأني أكون له ابن عم أبيه، وأن هذا المدعى عليه بعد وفاة مورثي الشيخ علي المذكور وضع يده على أثمان متروكاته المباعة بمعرفة المحكمة الشرعية البالغ عنها خمسمائة وأربعة وسبعون قرشاً عملة دمشق الشام، بناء عليه أطاله بدفع هذا المبلغ وأسأل سؤاله عن دعواي هذه.
فغب السؤال من المدعى عليه المومى إليه عن ذلك أجاب قائلاً: إني بحسب مأموريتي واضع يدي على تركة المتوفى الشيخ علي المذكور البالغة مبلغاً قدره خمسمائة وأربعة وأربعون قرشاً عملة دمشق الشام، وأنكر دعوى المدعي بالوراثة المذكورة كلياً.
فطلب من المدعي المرقوم بينة شرعية تشهد له على وفق مدعاه بالوراثة المذكورة، فأحضر المدعي المرقوم للشهادة بذلك كل من الأخوين هما: أحمد وعبد السلام ولدا حسن بن محمد بن عبد الرحمن الحلبوني من أهالي قرية حلبون المذكورة الموجودان الآن بدمشق الشام مؤقتاً الإشهاد الشرعي، فشهدا لدى نائب الحاكم الشرعي بمواجهة الطرفين على التعاقب والانفراد واحداً بعد واحد قائلاً كل واحد منهما بصريح اللفظ : أشهد أن الشيخ علي بن مصطفى بن عبد الرحمن الحلبوني قبلاً في ثاني صفر هذه السنة توفي إلى رحمة الله تعالى العظيم بدمشق الشام وانحصر إرثه الشرعي في ابن عم والده أسعد هذا المدعي وأشار له بالمجلس فقط الانحصار الشرعي ولا وارث له سواه أصلاً بمقتضى أن الجد الجامع بينهما عبد الرحمن توفي وأعقب أولاده الأربعة وهم: محمد وحسن ومصطفى وصالح فقط، ووالدتهم واحدة هي حليمة بنت مصطفى ملقش، ومسقط رأسهم في قرية حلبون، ثم توفي محمد وأعقب ولديه: حسن ومصطفى فقط،، ثم توفي حسن وأعقب ولده أسعد هذا المدعي، ثم توفي مصطفى وأعقب ولده درويش فقط، ثم توفي صالح وأعقب ولديه هما: محمد وأحمد، ثم توفي حسن بن محمد وأعقب أولاده الثلاثة، وهم: أحمد ومحمد وعبد السلام فقط، ثم توفي مصطفى عقيماً، وأعقب أولاد أخيه أحمد ومحمد وعبد السلام أولاد حسن المذكور فقط ، ثم توفي درويش وأعقب ولده الشيخ علي المتوفى المذكور فقط، ثم توفي محمد وأعقب ولديه، هما: صالح وعبد الفتاح فقط، ثم توفي أحمد وأعقب ولده محيي الدين فقط، ومسقط رأس كل منهم بقرية حلبون وأن المتوفى الشيخ علي يكون إلى هذا المدعي ابن ابن عمه والمدعي أسعد يكون للمتوفى ابن عم والده، وقال كل واحد منهما: أعلم ذلك وأشهد
به شهادة شرعية.
ونظراً لموافقة شهادتهما هذه الدعوى، فحرر شقة مستورة من قبل الشرع الشريف وأرسلت إلى محلة الشاهدين لأجل السؤال عن أحوالهما فعادت مشروحة بأن الشاهدين المذكورين عدلين ومقبولين الشهادة ممضاة بإمضاء كل من يوسف بن أسعد بن حسن عبد الرحمن وناصر بن علي بن حسن غزال المحفوظة بدائرة هذه المحكمة، ثم زكيا علناً بمواجهة الطرفين من عبد الرزاق بن خالد بن أحمد الظريف وسعيد بن حسن بن محمد الكوش التزكية الشرعية، وبعد الترافع وطلب الحكم الشرعي بذلك حكم من قبل الشرع الشريف بصحة ثبوت انحصار إرث الشيخ علي المتوفى المذكور في ابن عم والده أسعد المدعي المرقوم فقط لما ثبت شرعاً وننبه على المدعى عليه المومى إليه حسب مأموريته بدفع هذا المبلغ المدعى به وقدره خمسمائة وأربعة وسبعون قرشاً عملة دمشق أثمان متروكات المتوفى المذكور إلى هذا المدعي المرقوم لاعترافه بوضع يده على متروكاته حسب مأموريته حكماً وتنبيهاً شرعيين بالتماس شرعي، وحرر في اليوم الخامس عشر من شهر صفر سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف.
من الوثائق الهامة التي احتفظ بها وثيقة هامة عن عائلة من عائلات قريه حلبون هي عائلة عبد الرحمن الشهير بعبد الرحمن التي كانت تعرف بعائلة السباهي وفقاً لما جاء في وثيقة ثانية أحتفظ بها أيضاً، وهذه الوثيقة هي عبارة عن دعوى رفعها أحد أبناء هذه العائلة للمطالبة بتركة أحد أقاربه على اعتبار أنه الوريث الوحيد له، ولإثبات ذلك كان لا بد للمدعي من التعريف بأفراد العائلة من الجد الأول الجامع بينهم، إلى السنة التي رفعت فيها هذه القضية أمام المحكمة، وقد ذكرت الوثيقة أسماء خمسة أجيال لهذه العائلة، وقد رسم كاتب المحكمة شجرة تبين أفرادها على رأسهم محمد عبد الرحمن، وقد ذكرت الوثيقة أسماء 20 فرداً من أفراد عائلة عبد الرحمن، وفيما يلي النص الكامل لهذه الوثيقة:
ادعى أسعد بن حسن بن عبد الرحمن الشهير بعبد الرحمن الحلبوني الحر العاقل البالغ من أهالي وسكان قرية حلبون الملحقة إلى قضاء دوما من أعمال ولاية سورية الجليلة المعرف بتعريف كل من أحمد بن حسن بن محمد عبد الرحمن وشقيقه عبد السلام من أهالي القرية المذكورة التعريف الشرعي على فضيلتلو السيد محمد كمال أفندي ابن أنيس أفندي ابن محمد أفندي الحلبي أمين بيت المال المعمور بدمشق الشام حالاً المعين بذلك من قبل حضرة صاحب السعادة عبد اللطيف بك دفتردار ولاية سورية الجليلة حالاً والمأذون له من قبل الشرع الشريف بهذا الخصوص الآتي بسماع الدعوى والخصومة الآتي ذكرها فيه إذناً شرعياً مقبولاً منه وقرر بدعواه عليه قائلاً: إن ابن ابن عمي الشيخ علي بن درويش بن مصطفى عبد الرحمن قبلاً في اليوم الثاني من شهر صفر هذه السنة توفي إلى رحمة الله تعالى العظيم بدمشق الشام، وانحصر ارثه الشرعي بي من حيث أني ابن عم والده فقط بمقتضى أن الجد الجامع بيني وبينه محمد توفي وأعقب ولده عبد الرحمن فقط، وأعقب أولاده الأربعة، وهم: محمد وحسن ومصطفى وصالح فقط، ووالدتهم واحدة هي حليمة بنت مصطفى ملقش، ومسقط رأسهم قرية حلبون، وأن محمد توفي وأعقب ولديه هما: حسن ومصطفى فقط، وأن حسن توفي وأعقب ولده أنا المدعي فقط، ثم توفي مصطفى وأعقب ولده درويش فقط، ثم توفي صالح وأعقب ولديه هما: محمد وأحمد، ثم توفي حسن بن محمد وأعقب أولاده الثلاثة، وهم: أحمد ومحمد وعبد السلام فقط، ثم توفي مصطفى عقيماً، وأعقب أولاد أخيه أحمد ومحمد وعبد السلام أولاد حسن المذكور فقط ، ثم توفي درويش وأعقب ولده الشيخ علي المتوفى المذكور فقط، ثم توفي محمد وأعقب ولديه، هما: صالح وعبد الفتاح فقط، ثم توفي أحمد وأعقب ولده محيي الدين فقط الانحصار الشرعي ولا وارث لكل من المتوفين سوا من ذكر أصلاً، وأن مسقط رأس كل منا بقرية حلبون المذكورة، وأن المتوفى الشيخ علي المذكور يكون لي ابن ابن عم شقيق والدي وأني أكون له ابن عم أبيه، وأن هذا المدعى عليه بعد وفاة مورثي الشيخ علي المذكور وضع يده على أثمان متروكاته المباعة بمعرفة المحكمة الشرعية البالغ عنها خمسمائة وأربعة وسبعون قرشاً عملة دمشق الشام، بناء عليه أطاله بدفع هذا المبلغ وأسأل سؤاله عن دعواي هذه.
فغب السؤال من المدعى عليه المومى إليه عن ذلك أجاب قائلاً: إني بحسب مأموريتي واضع يدي على تركة المتوفى الشيخ علي المذكور البالغة مبلغاً قدره خمسمائة وأربعة وأربعون قرشاً عملة دمشق الشام، وأنكر دعوى المدعي بالوراثة المذكورة كلياً.
فطلب من المدعي المرقوم بينة شرعية تشهد له على وفق مدعاه بالوراثة المذكورة، فأحضر المدعي المرقوم للشهادة بذلك كل من الأخوين هما: أحمد وعبد السلام ولدا حسن بن محمد بن عبد الرحمن الحلبوني من أهالي قرية حلبون المذكورة الموجودان الآن بدمشق الشام مؤقتاً الإشهاد الشرعي، فشهدا لدى نائب الحاكم الشرعي بمواجهة الطرفين على التعاقب والانفراد واحداً بعد واحد قائلاً كل واحد منهما بصريح اللفظ : أشهد أن الشيخ علي بن مصطفى بن عبد الرحمن الحلبوني قبلاً في ثاني صفر هذه السنة توفي إلى رحمة الله تعالى العظيم بدمشق الشام وانحصر إرثه الشرعي في ابن عم والده أسعد هذا المدعي وأشار له بالمجلس فقط الانحصار الشرعي ولا وارث له سواه أصلاً بمقتضى أن الجد الجامع بينهما عبد الرحمن توفي وأعقب أولاده الأربعة وهم: محمد وحسن ومصطفى وصالح فقط، ووالدتهم واحدة هي حليمة بنت مصطفى ملقش، ومسقط رأسهم في قرية حلبون، ثم توفي محمد وأعقب ولديه: حسن ومصطفى فقط،، ثم توفي حسن وأعقب ولده أسعد هذا المدعي، ثم توفي مصطفى وأعقب ولده درويش فقط، ثم توفي صالح وأعقب ولديه هما: محمد وأحمد، ثم توفي حسن بن محمد وأعقب أولاده الثلاثة، وهم: أحمد ومحمد وعبد السلام فقط، ثم توفي مصطفى عقيماً، وأعقب أولاد أخيه أحمد ومحمد وعبد السلام أولاد حسن المذكور فقط ، ثم توفي درويش وأعقب ولده الشيخ علي المتوفى المذكور فقط، ثم توفي محمد وأعقب ولديه، هما: صالح وعبد الفتاح فقط، ثم توفي أحمد وأعقب ولده محيي الدين فقط، ومسقط رأس كل منهم بقرية حلبون وأن المتوفى الشيخ علي يكون إلى هذا المدعي ابن ابن عمه والمدعي أسعد يكون للمتوفى ابن عم والده، وقال كل واحد منهما: أعلم ذلك وأشهد
به شهادة شرعية.
ونظراً لموافقة شهادتهما هذه الدعوى، فحرر شقة مستورة من قبل الشرع الشريف وأرسلت إلى محلة الشاهدين لأجل السؤال عن أحوالهما فعادت مشروحة بأن الشاهدين المذكورين عدلين ومقبولين الشهادة ممضاة بإمضاء كل من يوسف بن أسعد بن حسن عبد الرحمن وناصر بن علي بن حسن غزال المحفوظة بدائرة هذه المحكمة، ثم زكيا علناً بمواجهة الطرفين من عبد الرزاق بن خالد بن أحمد الظريف وسعيد بن حسن بن محمد الكوش التزكية الشرعية، وبعد الترافع وطلب الحكم الشرعي بذلك حكم من قبل الشرع الشريف بصحة ثبوت انحصار إرث الشيخ علي المتوفى المذكور في ابن عم والده أسعد المدعي المرقوم فقط لما ثبت شرعاً وننبه على المدعى عليه المومى إليه حسب مأموريته بدفع هذا المبلغ المدعى به وقدره خمسمائة وأربعة وسبعون قرشاً عملة دمشق أثمان متروكات المتوفى المذكور إلى هذا المدعي المرقوم لاعترافه بوضع يده على متروكاته حسب مأموريته حكماً وتنبيهاً شرعيين بالتماس شرعي، وحرر في اليوم الخامس عشر من شهر صفر سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف.