خادمة الاعتاب المحمدية
18-Jul-2008, 12:20 PM
ذات يوم بينما كان الاب يلقي اللوم على ابنته بسبب علامة العلوم
,تزايدت في قلبها الهموم وعلقت أنفاسها في البلعوم وتحول الطعام في معدتها الى سموم
.وتواصلت الافكار المشتعلة بالنار تارة تلو تار تمحي وتكتب الاسرار,
في ذهن الفتاة المسكينة ودموعها على الخدود الحزينة بعدد البذور في حبة التينة .
وقالت في نفسها لتقتلن نفسه لتريح نفسها من كتم نفسها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فأحضرت السكين و غرزت القلب الحزين فصرخ الاب التخين:ياابنة اللعين ألنفسك الموت تريدين سيكفيكي رسوبك بالعربي و الانجليزي والدين!!!!!!!!!!!!!!!
وماتت الفتاة وانتهت بالنسبة لها الحياة بسبب تلك العلامات فكانت نهاية من أتعس النهايات.
لذلك يا أخي الموجود اياك والرسوب كي تبقى أمام الناس وليس مختبئا في الجيوب و عشان ما يطيرك الكف من الشمال الى الجنوب
كف عن الرسوب وكف عن الرسوب
و النصيحة كانت بدبدوب
ملطوش مع بعض التعديلات
,تزايدت في قلبها الهموم وعلقت أنفاسها في البلعوم وتحول الطعام في معدتها الى سموم
.وتواصلت الافكار المشتعلة بالنار تارة تلو تار تمحي وتكتب الاسرار,
في ذهن الفتاة المسكينة ودموعها على الخدود الحزينة بعدد البذور في حبة التينة .
وقالت في نفسها لتقتلن نفسه لتريح نفسها من كتم نفسها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فأحضرت السكين و غرزت القلب الحزين فصرخ الاب التخين:ياابنة اللعين ألنفسك الموت تريدين سيكفيكي رسوبك بالعربي و الانجليزي والدين!!!!!!!!!!!!!!!
وماتت الفتاة وانتهت بالنسبة لها الحياة بسبب تلك العلامات فكانت نهاية من أتعس النهايات.
لذلك يا أخي الموجود اياك والرسوب كي تبقى أمام الناس وليس مختبئا في الجيوب و عشان ما يطيرك الكف من الشمال الى الجنوب
كف عن الرسوب وكف عن الرسوب
و النصيحة كانت بدبدوب
ملطوش مع بعض التعديلات