المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسرار من قبل 1400عام


الغزال الأبيض
22-Jun-2008, 08:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسرار من قبل 1400عام
أكد عالم ياباني أن ماء زمزم ليس ماء عاديا يمتاز بخاصية علمية لا توجد في سائر المياه، وأن قطرة من ماء زمزم حين إضافتها إلى 1000 قطرة من الماء العادي تجعله يكتسب خصائص ماء زمزم .

وأشار الدكتور / مسارو يموتو -
الباحث العالمي الياباني ورئيس (معهد هادو للبحوث العلمية) في طوكيو - إلى أن الدراسات والبحوث العلمية التي أجراها على الماء بتقنية النانو لم تستطع تغيير أي من خواصه .
وأوضح إيموتو - الذي يزور المملكة حاليا - أنه أجرى العديد من البحوث والدراسات على ماء زمزم حصل عليه من شخص عربي كان يقيم في اليابان ، مبينا أن ماء زمزم فريد ومتميز .. ولا يشبه في بلوراته أي نوع من المياه في العالم أيا كان مصدرها .

ولفت النظر - خلال حضوره الندوة العلمية التي نظمتها (كلية دار الحكمة للبنات بجدة) عن أبحاث الماء بتقنية النانو .. بحضور أكثر من 500 من الباحثين والمهتمين في الجامعات ومراكز البحث العلمي - إلى أن كل الدراسات في المختبرات والمعامل لم تستطع أن تغير خاصية هذا الماء ، وهو أمر لم نستطع معرفته حتى الآن ، وأن بلورات الماء الناتجة بعد التكرير تعطي أشكالا رائعة ؛ لذلك لايمكن أن يكون ماء زمزم عاديا .

وأشار الباحث الياباني - مؤسس (نظرية تبلور ذرات الماء) التي تعد اختراقا علميا جديدا في مجال أبحاث الماء ومؤلف كتاب (رسائل من الماء) - أن [البسملة] في القرآن الكريم (والتي يستخدمها المسلمون في بداية أعمالهم وعند تناول الطعام أو الخلود إلى النوم) لها تأثير عجيب على بلورات الماء .
وأضاف : " عندما تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طريق القراءة أحدثت فيه تأثيرا عجيبا وكونت بلورات فائقة الجمال في تشكيل الماء " .
وأشار الدكتور / مسارو إيموتو إلى أن من أبرز تجاربه إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم .. فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء .
وأبان العالم الياباني أن الأشكال الهندسية المختلفة التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرئ عليه القرآن أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القراءة على هيئة صورة من صور الطاقة مشيرا إلى أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة التي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات ونقلها والتأثر بها .. إلى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الإنسان .. وربما علاجه أيضا من الأمراض العضوية والنفسية .

وأكد أن الماء يتأثر وفق ما يتعرض له من مؤثرات إيجابية أو سلبية ، وهو ما يشدد عليه في نظريته .

من جهتها ، قالت عميدة (كلية دار الحكمة) الدكتورة / سهير القرشي : " إن العالم إيموتو هو المؤسس لنظرية تبلور ذرات الماء تبعا للمؤثرات الخارجية .. سواء كانت بصرية أو سمعية لخص مجموعة من تجاربه ونظرياته في كتاب عنوانه (رسالة من الماء) " .

ولفتت الأنظار إلى : " إن الندوة طرحت أثر الكلمات والأفكار والمشاعر على الماء وكيف يمكن استخدام ذلك في معالجة الأمراض ، حيث تم تصوير هذا الأثر بعد تجميد الماء تحت ظروف بيئية معينة " .

وأشارت إلى : " إن هذه النظرية العلمية اقترحت أن كل كلمة تلفظ على أي نقطة ماء تجعلها تتخذ شكلا معينا عند تجميدها بسرعة عالية .. وذلك حين تتحول إلى بلورات ماء مجمدة تحت التكبير " .

وبينت عميدة الكلية : " إن الندوة تناولت ما يسمى بظاهرة (هادو) .. وهي أن الأفكار والمشاعر تؤثر في الواقع المادي ؛ وذلك بإنتاجه أنواعا مختلفة من بلورات الماء المجمدة من خلال كلماته المكتوبة والملفوظة " .
وقالت : " إن إيموتوا قام بالتقاط تعبير الماء وطور تقنية لتصوير البلورات التي تشكلت حديثا من عينات المياه المجمدة عن طريق مجهر قوي جدا في غرفة باردة " .

وأضافت الدكتورة / قرشي : " إن العديد من الصور الفوتوغرافية التي التقطها إيموتو لبلورات الماء أثبتت أن المياه قادرة على التذكر والإبقاء ونقل أي نوع من المعلومات .. مثل الكلمات والدعاء والأفكار والصور " .
وأكدت على : " إن تنظيم هذه الندوة العلمية يهدف إلى إيصال المعلومات والنظريات والبحوث العلمية الغير مسبوقة إلى الطالبات والباحثين في الجامعات والكليات السعودية انطلاقا من أهمية التواصل مع العلماء والباحثين في مختلف أنحاء العالم " .
من جهته ، أوضح عميد (كلية الطب) بـ (جامعة الملك عبد العزيز) بجدة الدكتور / عدنان المزروع : " إن الدكتور / ماسارو إيموتو أوضح في دراساته أن أي ذرة في عالم الوجود لها إدراك وفهم وشعور .. فهي تبدي انفعالا إزاء كل حدث يقع في العالم وتعظم خالقها وتسبحه عن بصيرة " .
ولفت الأنظار إلى : " إن ذرات الماء تتسم بالقدرة على التأثير في أفكار الإنسان وكلامه ؛ فالطاقة الاهتزازية للبشر والأفكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك أثرا في البناء الذري للماء

نغــ حزين ــم
22-Jun-2008, 11:48 AM
سبحان الله جل خلقه

في حادثة بسيطة لكنها عظيمة المعنى سأسردها باختصار لانها تحاكي الموضوع

قبل عام تماما كانت قريبة لي متزوجة منذ تسع سنوات ولم يرزقها الله بالأولاد رغم كل العلاجات والمحاولات

وكانت تقريبا قد فقت الأمل وهي قابلة قانونية تعمل في مشفى كبير فاعطيتها زجاجتين من ماء زمزم قٌرأ عليهما

بعض الآيات و الأدعية لتشربها مع زوجها بنية أن يرزقهما الله أولادا ( ماء زمزم لما شٌرب له ) اليوم عندها مولود ذكر

عمره ثلاثة أشهر و لله الحمد

فسبحان الله و بحمده قدّر وما شاء فعل

أشكر لك ما نقلت و اعتذر عن الاطالة

دمت بود

تحياتي واحترامي

خادمة الاعتاب المحمدية
22-Jun-2008, 11:12 PM
السلام عيكم و رحمة الله و بركاته

زمزم لما شرب له

ولو انو حديث ضعيف و لكن ناخد به مع الثقة التامة

شكرا جزيلا اخي الغزال الابيض ع الموضوع الجميل


بس انو شو هي دراسة الماء بتقنية النانو ؟؟؟

ما عرفت شو الاصد فيها

يعني انا بس بعرف انو في مرتبة هي النانو

شكرا كتير الك و تقبل مروري

الغزال الأبيض
23-Jun-2008, 01:34 AM
سبحان الله

أشكر مروركم

واليكم هذا الموضوع عن بعض أشكال بلورات الماء . حين يسمعنا :
http://www.halboon.com/vb/showthread.php?t=3379

وبالنسبة لتقنية النانو . هذا الشرح المناسب الذي وجدته :

تقنية النانو

http://www.al-jazirah.com.sa/digimag/28032004/59.jpg
تقنيةالنانو (بالإنجليزية: Nanotechnology) أو تقنية المنمنمات هي دراسة ابتكار تقنيات و وسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر أي جزء من المليون من الميليمتر. عادة تتعامل التقانة النانوية مع قياسات بين 0.1 إلى 100 نانومتر. و هذا التحديد بالقياس يقابله اتساع في طبيعة المواد المستخدمة في التقانة النانوية. فهي تتعامل مع أي ظواهر أو بنى على المستوى النانوي . مثل هذه الظواهر النانوية يمكن ان تتضمن تقييد كمي quantum confinement التي تؤدي إلى ظواهر الكترومغناطيسية و بصرية جديدة للمادة التي تقع في الوسط بين الجزيئات النانوية و المادة الصلبة الضخمة . تتضمن الظواهر النانوية أيضا تأثير جيبس-تومسون - و هو انخفاض درجة انصهار مادة ما عندما يصبح قياسها نانويا ، اما عن البنى النانوية فأهمها الأنابيب النانوية الكربونية.
تستخدم بعض الكتابات أحيانا مصطلح (تكنولوجيا الصغائر) رغم عدم دقته فهو لا يحدد مجاله في التقانة النانوية أو الميكروية إضافة إلى التباس كلمة صغائر مع الجسيمات الدقيقه Particles .

العلوم النانوية و التقانة النانوية احدى امتدادات علوم المواد و اتصالات هذه العلوم مع الفيزياء ، الهندسة الميكانيكية ’ الهندسة الحيوية ، و الهندسة الكيميائية تشكل تفرعات و اختصاصات فرعية متعددة ضمن هذه العلوم.

ولذا يمكن أ ن تعرف تعرّف التقنية النانوية بأنها تطبيق علمي يتولى إنتاج الأشياء عبر تجميعها من مكوناتها الأساسية، مثل الذرة والجزيء. وما دامت كل المواد المكونة من ذرات مرتصفة وفق تركيب معين، فإننا نستطيع أن نأخذ أي ذرة ونرصفها إلى جانب أخرى بطريقة مختلفة عما هي عليه في الأصل، وهكذا نستطيع صنع كل شيء ومن أي شيء تقريبا. وتكمن صعوبة التقنية النانوية في مدى إمكانية السيطرة على الذرات بعد تجزيء المواد المتكونة منها. كما أن صعوبة التوصل إلى قياس دقيق عند الوصول إلى مستوى الذرة يعد اعتراضًا آخر يواجه هذا العلم الجديد الناشئ.

النانو تكنولوجي



أنبوب نانوي لكاربون الدوار

لقد كان التطور التكنولوجي الهائل هو السمة الفريدة في القرن العشرين الذي ودعناه قبل بضع سنوات ، و قد أجمع الخبراء على أن أهم تطور تكنولوجي في النصف الأخير من القرن هو اختراع الكترونيات السيليكون ، فقد أدى تطويرها إلى ظهور ما يسمى بالشرائح الصغرية أو الـ(MicroChips) والتي أدت إلى ثورة تقنية في جميع المجالات كالاتصالات و الحوسبة والطب وغيرها . ففي عام 1950لم يوجد غير التلفاز الأبيض و الأسود ، كانت هناك فقط عشرة حواسيب في العالم أجمع ، ولم تكن هناك هواتف نقالة أو ساعات رقمية أو الانترنت ، كل هذه الاختراعات يعود الفضل فيها إلى الشرائح الصغرية و التي أدى ازدياد الطلب عليها إلى انخفاض أسعارها بشكل سهل دخولها في تصنيع جميع الالكترونيات الاستهلاكية اللتي تحيط بنا اليوم . و خلال السنوات القليلة الفائتة ، برز إلى الأضواء مصطلح جديد ألقى بثقله على العالم وأصبح محط الاهتمام بشكل كبير ، هذا المصطلح هو "تكنولوجيا النانو" .
فهذه التقنية الواعدة تبشر بقفزة هائلة في جميع فروع العلوم والهندسة ، ويرى المتفائلون أنها ستلقي بظلالها على كافة مجالات الطب الحديث و الاقتصاد العالمي و العلاقات الدولية وحتى الحياة اليومية للفرد العادي فهي و بكل بساطة ستمكننا من صنع أي شيئ نتخيله وذلك عن طريق صف جزيئات المادة إلى جانب بعضها البعض بشكل لا نتخيله وبأقل كلفة ممكنة ، فلنتخيل حواسيباً خارقة الأداء يمكن وضعها على رؤوس الأقلام والدبابيس ، ولنتخيل أسطولا من الروبوتات النانوية الطبية والتي يمكن لنا حقنها في الدم أو ابتلاعها لتعالج الجلطات الدموية و الأورام والأمراض المستعصية .
ماهو النانو ؟ تعريف :
يعني مصطلح نانو الجزء من المليار ؛ فالنانومتر هو واحد على المليار من المتر أو 10 لكي نتخيل صغر النانو متر نذكر مايلي ؛ تبلغ سماكة الشعرة الواحدة للإنسان 50 ميكرومترا أي 50,000 نانو متر, وأصغر الأشياء التي يمكن للإنسان رؤيتها بالعين المجردة يبلغ عرضها حوالي 10,000 نانو متر ، وعندما تصطف عشر ذرات من الهيدروجين فإن طولها يبلغ نانو مترا واحدا فياله من شيئ دقيق للغاية.
قد يكون من المفيد أن نذكر التعاريف التالية:
• مقياس النانو: يشمل الأبعاد التي يبلغ طولها نانومترا واحدا إلى غاية الـ100 نانو متر
• علم النانو: هو دراسة المبادئ الأساسية للجزيئات والمركبات التي لا يتجاوز قياسه الـ100 نانو متر.
• تقنية النانو: هو تطبيق لهذه العلوم وهندستها لانتاج مخترعات مفيدة.
لماذا هذه الضجة؟
الأمر الفريد في مقياس النانو أو الـ”Nano Scale” هو أن معظم الخصائص الأساسية للمواد و الآلات كالتوصيلية والصلابة ودرجة الانصهار تعتمد على الحجم (size dependant) بشكل لا مثيل له في أي مقياس آخر أكبر من النانو ، فعلى سبيل المثال السلك أو الموصل النانوي الحجم لا يتبع بالضرورة قانون أوم الذي تربط معادلته التيار والجهد والمقاومة !,فهو يعتمد على مبدأ تدفق الالكترونات في السلك كما تتدفق المياه في النهر ؛ فالالكترونات لا تستطيع المرور عبر سلك يبلغ عرضه ذرة واحدة بأن تمر عبره الكترونا بعد الآخر. إن أخذ مقياس الحجم بالاعتبار بالاضافة إلى المبادئ الأساسية للكيمياء والفيزياء والكهرباء هو المفتاح إلى فهم علم النانو الواسع.
ضآلة متناهية
فلنتخيل شيئا في متناول أيدينا ؛ على سبيل المثال مكعب طول ضلعه متر واحد ولنقطعه بأداة ما طولا وعرضا وارتفاعا ؛سيكون لدينا ثمانية مكعبات طول ضلع الواحد منها 50 سنتيمترا ، وبمقارنة هذه المكعبات بالمكعب الأصلي نجد أنها ستحمل جميع خصائصه كاللون الأصفر اللامع و النعومة وجودة التوصيل ودرجة الانصهار وغيرها من الخصائص ماعدا القيمة النقدية بالطبع ، ثم سنقوم بقطع واحد من هذه المكعبات إلى ثمانية مكعبات أخرى ، و سيصبح طول ضلع الواحد منها 25 سنتيمترا وستحمل نفس الخصائص بالطبع ، و سنقوم بتكرار هذه العملية عدة مرات وسيصغر المقياس في كل مرة من السنتيمتر إلى المليمتر وصولا إلى المايكرومتر, وبالاستعانة بمكبر مجهري وأداة قطع دقيقة سنجد أن الخواص ستبقى كما هي عليه وهذا واقع مجرب في الحياة العملية, فخصائص المادة على مقياس المايكرومتر فأكبر لاتعتمد على الحجم (Not size dependant) . عندما نستمر بالقطع سنصل إلى ما أسميناه سابقا مقياس النانو ، عند هذا الحجم ستتغير جميع خصائص المادة كلياً بم فيها اللون والخصائص الكيميائية ؛ وسبب هذا التغير يعود إلى طبيعة التفاعلات بين الذرات المكونة لعنصر الذهب ، ففي الحجم الكبير من الذهب لا توجد هذه التفاعلات في الغالب, ونستنتج من ذلك أن الذهب ذا الحجم النانوي سيقوم بعمل مغاير عن الذهب ذي الحجم الكبير!
تحديات تواجه النانو
عودة إلى موضوع الشرائح الصغرية ، قد يكون من المناسب أن نذكر القانونين التجريبين الذين وضعهما جوردون مور رئيس شركة انتل العالمية ليصف بهما التغير المذهل في الكترونيات الدوائر المتكاملة
فقانون مور الأول ينص على أن المساحة اللازمة لوضع الترانزيستور في شريحة يتضاءل بحوالي النصف كل 18 شهرا . هذا يعني أن المساحة التي كانت تتسع لترانزستور واحد فقط قبل 15 سنة يمكنها أن تحمل حوالي 1’000 ترانزستور في أيامنا هذه .
قانون مور الثاني يحمل أخبارا قد تكون غير مشجعة ؛ كنتيجة طبيعية للأول فهو يتنبأ بأن كلفة بناء خطوط تصنيع الشرائح تتزايد بمقدار الضعف كل 36 شهرا.
إن مصنعي الشرائح قلقون بشأن ما سيحدث عندما تبدأ مصانعهم بتصنيع شرائح تحمل خصائصاً نانوية . ليس بسبب ازدياد التكلفة الهائل فحسب ، بل لأن خصائص المادة على مقياس النانو تتغير مع الحجم ، ولا يوجد هناك سبب محدد يجعلنا نصدق أن الشرائح ستعمل كما هو مطلوب منها ، إلا إذا تم اعتماد طرق جديدة ثورية لتصميم الشرائح المتكاملة . في العام 2010 سوف تصبح جميع المبادئ الأساسية في صناعة الشرائح قابلة للتغيير و إعادة النظر فيها بمجرد أن نبدأ بالانتقال إلى الشرائح النانوية منذ أن وضع مور قانونيه التجريبيين ، إن إعادة تصميم و صناعة الشرائح لن تحتاج إلى التطوير فحسب ؛ بل ستحتاج إلى ثورة تتغير معها المفاهيم والتطلعات. هذه المعضلات استرعت انتباه عدد من كبرى الشركات و جعلتهم يبدؤون بإعادة حساباتهم وتسابقهم لحجز موقع استراتيجي في مستقبل الشرائح النانوية.

تحياتي