خادمة الاعتاب المحمدية
17-Jun-2008, 12:00 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صدرت منذ فترة قريبة دفعة توظيف للمهندسين و كان لصديقاتي و بعض المعارف و الاقرباء نصيب منها و بحكم ان اسرتي لها خبرة في مجال الهندسة و دوائر الدولة تلقيت العديد من الهواتف التي تبتغي المشورة في املاء رغبات التوظيف
و الغالبية ان لم يكن الجميع كانت تريد مكان عمل مريح
سالت الجميع عن مفهوم العمل المريح لديهم ؟
فكان الجواب بلهجتهم ( يعني ما فيو شغل )
سرحت بخيالي بعدد لا يستهان به الدقائق ...راودتني بعض الاسئلة و التي كنت قد تساءلت عنها من قبل و لكن لم اتمعق كثيرا حينها و لم اكترث كثيرا للموضوع
ان كانت همة الخريج الجديد الشاب الذي من المفروض ان يكون مفعما بالحيوية و النشاط و التفاؤل بهذا الشكل فهل سنمضي الى ركب الحضارة ؟؟
و ان كان قد لمست من البعض بعض التلميحات عن اماكن الاستفادة ( البراني ) ارشوة و الطموحات لنيلها و اقدامهم لم تطأ الدائرة بعد فماذا سيفعلون بعد دخولها ؟؟؟
و ان كان الحس الوطني الذي ينبغي ان يكون موجودا عند كافة طوائف ابناء الشعب معدوما الى هذا الحد و ممن من خيرة ابناء المجتمع الطبقة المثقفة فكيف لنا ان نستبشر و نتامل الخير بمستقبلنا ؟؟
انتقلت بعدها للتفكير في شريحة اضيق من ابناء الشعب
انتقلت الى المسلمين و الى الحس الاسلامي و بدات ابحث و افتش عن مورثة باتت شبه مفقودة بحثت عن مورثة التقوى
و لعل حاملها يعتبر طفرة في هذه الايام
من المفترض ان مورثة التقوى هذه تدفع الانسان للعمل باخلاص و الابتعاد قدر الامكان عن الكسب الحرام
ان كان الموظف لا يبقى الى اخر الدوام الرسمي فهل راتبه باكمله حلال ؟
ان كان يستخدم هاتف العمل لاغراض شخصية و هاتفه الخليوي بجانبه هل هذا مشروع؟
او هل من الممكن استخدام اجهزة الكومبيوتر و شبكة الانترنت لاغراض الموظف الترفيهية ؟
قال لي احدهم ( شغل ما في بئى ع شو بدنا ننطر )
اقول له حسنا ان لم يكن هناك عمل لم تستغرق معاملة ترخيص المنزل شهرين و ثلاثة و احيانا ستة و اكثر ؟
ان كان هذا صحيحا لم يجبر الموظفون على البصم ( الة جديدة ادخلت في دوائر اللاذقية بدل التواقيع ع دفتر الدوام)
عند بداية و نهاية الدوام ؟
هذا دليل على ان رب اعمل غير راض عن خروج الموظفين باكرا
و قد تقول موظفة علي ان اذهب و احضر الاولاد و اطبخ ؟؟
تشعب الموضوع في فكري اكثر و لا مجال هنا لذكره بين كلماتي و خرجت بنظرة اقرب لان تكون يائسة من امكانية تطورنا و تقدمنا
و حمدت و شكرت الله و اثنيت عليه ان مهنتي حرة و لن احتاج باذن الله في يوم من الايام لان اكون في شك ان كان مالي حلال ام لا
صدرت منذ فترة قريبة دفعة توظيف للمهندسين و كان لصديقاتي و بعض المعارف و الاقرباء نصيب منها و بحكم ان اسرتي لها خبرة في مجال الهندسة و دوائر الدولة تلقيت العديد من الهواتف التي تبتغي المشورة في املاء رغبات التوظيف
و الغالبية ان لم يكن الجميع كانت تريد مكان عمل مريح
سالت الجميع عن مفهوم العمل المريح لديهم ؟
فكان الجواب بلهجتهم ( يعني ما فيو شغل )
سرحت بخيالي بعدد لا يستهان به الدقائق ...راودتني بعض الاسئلة و التي كنت قد تساءلت عنها من قبل و لكن لم اتمعق كثيرا حينها و لم اكترث كثيرا للموضوع
ان كانت همة الخريج الجديد الشاب الذي من المفروض ان يكون مفعما بالحيوية و النشاط و التفاؤل بهذا الشكل فهل سنمضي الى ركب الحضارة ؟؟
و ان كان قد لمست من البعض بعض التلميحات عن اماكن الاستفادة ( البراني ) ارشوة و الطموحات لنيلها و اقدامهم لم تطأ الدائرة بعد فماذا سيفعلون بعد دخولها ؟؟؟
و ان كان الحس الوطني الذي ينبغي ان يكون موجودا عند كافة طوائف ابناء الشعب معدوما الى هذا الحد و ممن من خيرة ابناء المجتمع الطبقة المثقفة فكيف لنا ان نستبشر و نتامل الخير بمستقبلنا ؟؟
انتقلت بعدها للتفكير في شريحة اضيق من ابناء الشعب
انتقلت الى المسلمين و الى الحس الاسلامي و بدات ابحث و افتش عن مورثة باتت شبه مفقودة بحثت عن مورثة التقوى
و لعل حاملها يعتبر طفرة في هذه الايام
من المفترض ان مورثة التقوى هذه تدفع الانسان للعمل باخلاص و الابتعاد قدر الامكان عن الكسب الحرام
ان كان الموظف لا يبقى الى اخر الدوام الرسمي فهل راتبه باكمله حلال ؟
ان كان يستخدم هاتف العمل لاغراض شخصية و هاتفه الخليوي بجانبه هل هذا مشروع؟
او هل من الممكن استخدام اجهزة الكومبيوتر و شبكة الانترنت لاغراض الموظف الترفيهية ؟
قال لي احدهم ( شغل ما في بئى ع شو بدنا ننطر )
اقول له حسنا ان لم يكن هناك عمل لم تستغرق معاملة ترخيص المنزل شهرين و ثلاثة و احيانا ستة و اكثر ؟
ان كان هذا صحيحا لم يجبر الموظفون على البصم ( الة جديدة ادخلت في دوائر اللاذقية بدل التواقيع ع دفتر الدوام)
عند بداية و نهاية الدوام ؟
هذا دليل على ان رب اعمل غير راض عن خروج الموظفين باكرا
و قد تقول موظفة علي ان اذهب و احضر الاولاد و اطبخ ؟؟
تشعب الموضوع في فكري اكثر و لا مجال هنا لذكره بين كلماتي و خرجت بنظرة اقرب لان تكون يائسة من امكانية تطورنا و تقدمنا
و حمدت و شكرت الله و اثنيت عليه ان مهنتي حرة و لن احتاج باذن الله في يوم من الايام لان اكون في شك ان كان مالي حلال ام لا