الربيـــــئة
16-May-2008, 03:31 PM
السلام عليكم و رحمة الله ...
قال أحدهم قديما ولا بد أنه قد صاول الأيام و عاشرالأنام فلم يخرج بغير قوله :
لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقى .... نوائب هذا الدهر أم كيف يحذر ُ .
نوائب الدهر متجددة فلبرما كانت نائبته أن أغار عليهم العدى فما استيقظوا إلا و قد عضتهم السيوف و سبيت النساء ..
و لربما كانت بليته و مصيبته أن ضاعت ناقته التي عليها تجارته في صحراء تلتقي نار شمسها برمضاء أرضها .. فلا يدر ي الفتى كيف يتقي نوائب ذاك الدهر أم كيف يحذر .
أما نوائب دهرنا فهي أن تستيقظ يوما لتجد الموقع الذي كنت تكتب عليه قد أصبح أثرا بعد عين و ضاعت من أسماء و مشاركات .. و تبعثر أشتاتا ثم لملم جراحة و أشرق صباحه . و عاد بنصف ما ذهب .. فكان كتلك السرية التي نام نصفها فأدركهم العدو و أدلج نصفها بالمسير ففاتهم الموت .. و قال صاحبهم :
ليت شعري ما أماتهم ....نحن ادلجنا و هم باتوا ..
و كان اسمي ممن نام و لم يدلج .. ..
و ما أدري ما الذي بعثني على اختيار اسم آخر ... ربما أملا في أن يعود أسمي الأول .. و من يدري كم من ميت قسمت تركته و كتبت فيه المراثي ثم جاء يمشي على قديمه ..
و كما يقول المتنبي :
كم قد قتلت و كم قد مت عندكم ... ثم انتفضت فزال القبر و الكفن .
ثم عاد بنا الكلام ( كما يقول شيخنا الجاحظ) .. إلى الإسم الجديد و هو ( الربيــــئة) و سأترك لكم البحث عن معناه .. و لا تغرنكم تاء التأنيث التي تتبعه فليس له منها نصيب لا من قريب و لا من بعيد و ما هي إلا كتاء التأنيث في أسامة . ..
يا أخوتي .. قد يقول البعض .. : قل لي من تصاحب أقل لك من أنت .. و قد يقال : قل لي ماذا تقرأ , أقل لك من أنت ...
فما رأيكم بالقول : قل لي ما ذا تكتب أقل لك من أنت .. فهل تقبلون بهذه الجملة تعريفا بصاحبكم و ابن بلدتكم .. ؟؟
أظنكم ستقبلون ... و أسأل الله ان تأتلف أرواحنا التي هي جنود مجندة .. و أن تكون أقلامنا للخير داعية و بالخير ساعية .. و أن يغفر لنا ماكان في أيامنا الماضية و يبارك لنا في أيامنا الآتية .. و الصلاة و السلام على خير الأنام ..
و إلى اللقاء ..
الربيـــــئة .
قال أحدهم قديما ولا بد أنه قد صاول الأيام و عاشرالأنام فلم يخرج بغير قوله :
لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقى .... نوائب هذا الدهر أم كيف يحذر ُ .
نوائب الدهر متجددة فلبرما كانت نائبته أن أغار عليهم العدى فما استيقظوا إلا و قد عضتهم السيوف و سبيت النساء ..
و لربما كانت بليته و مصيبته أن ضاعت ناقته التي عليها تجارته في صحراء تلتقي نار شمسها برمضاء أرضها .. فلا يدر ي الفتى كيف يتقي نوائب ذاك الدهر أم كيف يحذر .
أما نوائب دهرنا فهي أن تستيقظ يوما لتجد الموقع الذي كنت تكتب عليه قد أصبح أثرا بعد عين و ضاعت من أسماء و مشاركات .. و تبعثر أشتاتا ثم لملم جراحة و أشرق صباحه . و عاد بنصف ما ذهب .. فكان كتلك السرية التي نام نصفها فأدركهم العدو و أدلج نصفها بالمسير ففاتهم الموت .. و قال صاحبهم :
ليت شعري ما أماتهم ....نحن ادلجنا و هم باتوا ..
و كان اسمي ممن نام و لم يدلج .. ..
و ما أدري ما الذي بعثني على اختيار اسم آخر ... ربما أملا في أن يعود أسمي الأول .. و من يدري كم من ميت قسمت تركته و كتبت فيه المراثي ثم جاء يمشي على قديمه ..
و كما يقول المتنبي :
كم قد قتلت و كم قد مت عندكم ... ثم انتفضت فزال القبر و الكفن .
ثم عاد بنا الكلام ( كما يقول شيخنا الجاحظ) .. إلى الإسم الجديد و هو ( الربيــــئة) و سأترك لكم البحث عن معناه .. و لا تغرنكم تاء التأنيث التي تتبعه فليس له منها نصيب لا من قريب و لا من بعيد و ما هي إلا كتاء التأنيث في أسامة . ..
يا أخوتي .. قد يقول البعض .. : قل لي من تصاحب أقل لك من أنت .. و قد يقال : قل لي ماذا تقرأ , أقل لك من أنت ...
فما رأيكم بالقول : قل لي ما ذا تكتب أقل لك من أنت .. فهل تقبلون بهذه الجملة تعريفا بصاحبكم و ابن بلدتكم .. ؟؟
أظنكم ستقبلون ... و أسأل الله ان تأتلف أرواحنا التي هي جنود مجندة .. و أن تكون أقلامنا للخير داعية و بالخير ساعية .. و أن يغفر لنا ماكان في أيامنا الماضية و يبارك لنا في أيامنا الآتية .. و الصلاة و السلام على خير الأنام ..
و إلى اللقاء ..
الربيـــــئة .