مشاهدة النسخة كاملة : اعرف شخصيتك
الدمشقي
24-Feb-2007, 05:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اذا كنت حابب تعرف تحليل شخصيتك
ما عليك سوى الاشتراك في هالموقع الرائع
وبتجاوب على الاسئلة وبيعطيك التحليل الدقيق لشخصيتك
يعني بصراحة تحليله لشخصيتي كان صح بنسبة 98%
بتمنى انه يعجبكم
اسم الموقع www.upower.net
لاتنسوا بعتولي تحليل شخصيتكم مشان ما موت من الفضول
عمران حسن
24-Feb-2007, 07:31 PM
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
ما هي آخر نكته أو طرفة قد تكون شعاراً لك أنت إنسان مرح جداً واجتماعي للغاية تحب الحياة وتعيشين اللحظة الراهنة أو كما يقال في المثل يومك عيدك ولا تتعب رأسك في التفكير في عواقب الأمور التي قد تؤول إليها في المستقبل.من صفاتك أنك تجد متعة في كل شئ حي من الناس أو الطعام أو الملابس أو الطبيعة الخلابة أو المناظر الجميلة أو حتى الحيوانات الجميلة تجد فيها متعة كذلك. أنت كذلك تعشق حريتك وأن تفعل ما تشاء في وقتك وحياتك. بشكل عام أنت لا تسمح للقوانين والنظم أن تشوش عليك حياتك وتحبس عليك حريتك( يعني تود لو أنك على مزاجك J). من مميزاتك أنك تحب خدمة الناس وتركزين على خدمتهم بطرق مبتكرة بحيث تقومين بقضاء تلك الحوائج بطرق جديدة فيها ابتكار وتجدد.
التمثيل وتقليد الآخرين والأخريات والمرح والتنكيت أو إلقاء الطرف تلازمك مثل ظلك. أينما تحل أو تكون تحل الفرحة والضحكة في المكان الذي تظهر به بل هي تعدي من حولك ولذلك يسعد الناس بوجودهم حولك فأنت تشع دفء وتفاؤلاً ولك قدرة على رفع الروح المعنوية لمن حولك بقدرتك غير الطبيعية على نشر المرح.
أنت كذلك إنسان شديد الملاحظة لما حولك تقبل الواقع الذي تعيش فيه كما وتعرف كيف تتأقلم معه هو وأنت نشيط وتحب المشاركة في الأنشطة دون تردد, فلو قال لك صديق مثلا هيا بنا إلى السوق أو حفل فعادة ما توافق خصوصاً إذا كان من يصاحبك إنسان مرح أو لا يحب النكد. أنت كذلك صاحب قدرة عجيبة على التفاعل في العلاقات الشخصية مع الآخرين والأخريات وعادة ما تحب لعب دور حمامة السلام أو المصلح بين الناس لأنك لا تحب الخلاف والخصومات.
أنت إنسان كريم متفائل ومحمس تجيد بث روح الحماس في الآخرين والأخريات وتشجيعهم خصوصاً في أوقات الشدائد والأزمات. لك قدرة عجيبة على معرفة وتحسس حاجات الآخرين والأخريات بشكل فطري حباك الله بها وتقديم ما تستطيع لهم. والحقيقة أنك تعرف كيف تحصل على البهجة والمتعة في الحياة وكيف تبعد عنك النكد والضجر والملل.
عموماً الوجود إلى جوارك بالنسبة لكثير من الناس شيء مفرح لأن حبك وحماسك يشد الآخرين إليك. أنت في الغالب إنسان مرن لين مطاوع لا تميل إلى القيادة متساهل بطبعك وقليلاً ما تخطط لما سوف تقوم به في المستقبل تاركاً الأمور على طبيعتها ومعتمداً على قدرتك على الاستجابة لمتطلبات اللحظة الراهنة والتعامل بفاعلية مع أي مستجد يحدث.
أنت تكره وبشدة القواعد والأنظمة والروتين وعادة ما تجد طريقة أو أخرى للتحايل على تلك الأنظمة والقوانين . وبشكل عام أنت تكره كذلك النظريات والشروح الكتابية والقراءة بشكل عام اللهم إلا إذا وجدت سبباً وجيهاً لذلك. يرى فيك الآخرون إنساناً ذا طلاقة في الحديث مرح تحب اللعب حلو المعشر له قدرة عجيبة على التلاعب بالكلمات وقلب معانيها على من يحاول أن يتهكم (يتتريق بالعامية) عليها لا أحد يستطيع مجاراته في الاستهزاء والتهكم فلا شيء عندك لا يمكن أن يكون مادة خصبة للتهكم أو كما نقول بالعامية التريقة.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الانغماس في اللحظة الراهنة ونسيان الغاية الرئيسة من وجودك على الأرض وهي عبادة الله؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"
· المبالغ في مباهج الحياة وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان لفترة محدودة ثم تنتهي حياته أما إلى جنه أو إلى نار وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ"
· المبالغة في حب إدخال السرور على نفسك وعلى الآخرين عن طريق التقليد والتنكيت والاستهزاء وأخبار الطرف حتى لو كانت تتضمن أموراً محرمة شرعة مثل الكذب والشماتة والغيبة والنميمة وهذه من كبائر الذنوب.
· نسيان احتساب النية والتقرب إلى الله في أمر تقوم به دون أن تشعر وهو إدخال السرور على نفسك وعلى الآخرين أي أنك تنوي بهذا الأمر المطلوب التقرب إلى الله وتحصيل الحسنات.
· المبالغة في حب القبول من الآخرين ومحاولة إرضاء الجميع وهذه قد يتعبك وقد يغضب الجميع منك.
· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناءاً على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
· الإخفاق في النظر إلى العواقب بعيدة المدى لما تقوم به والاكتفاء بالتصرف على أساس الاحتياجات الآنية الراهنة لك وللآخرين وهذا قد يورطك في كثير مما لا تحمد عقباه.
· عندما لا تسير الأمور على ما تحب فإنك تتجنب المواقف أو الأشخاص الذين لا يناسبونك وتهرب من المواجهة.
· قد تزيد عندك الرغبة في التمتع بالحياة فتقدم المتعة على الواجبات التي عليك والالتزامات المطلوبة منك.
تحت الضغط الشديد
عندما يصبح من يحمل هذه الشخصية تحت الضغط الشديد فقد يغمره شعورٌ داخلي بالتشاؤم وتوقع والاحتمالات السلبية بدلاً من طبيعته المتفائلة التي تظن أن القادم دائماً أجمل وعندئذٍ قد يصرف طاقة وجهد عظيمين في الخروج بتصورات ساذجة تشرح وتبرر تصوراته السلبية للحياة فمثلاً قد يقول أن من يحمل صفاتي من البشر لا يمكن أن ينجح أو النجاح لا يتحقق في السنوات الزوجية أو الفردية.
الدمشقي
15-Mar-2007, 10:30 PM
مشكور على مرورك ومشاركتك الرائعة
بس ما عرفت شو تقييمك انت للحكي يا ترى هل هو صحيح وشو النسبة فيه
شكرا
يمان
04-Sep-2007, 02:55 AM
مشششششششكورين ...الله يعطيكم العافية ..ولله شي حلو
غريب
04-Sep-2007, 05:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل الشكر الك أخي على هذه اللفتة الجميلة
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسان هادئ بطبعك وصاحب خصوصية تحب مساعدة الناس وخدمتهم وتوفير الحماية والأمن لهم خصوصا من مصائب الدهر ومشاكله دون أن ترجو منهم مردودا أو جزاء اللهم إلا كلمة شكر في بعض الأحيان تلك الكلمة التي تحتاجها لتعرف أنك خدمتهم بالشكل الذي يرضيهم وليس كمكافأة منهم ولكن أكثرهم وللأسف يبخلون عليك حتى بتلك الكلمة. ولكن هذا لا يثنيك عن خدمة الناس لأنك تؤمن بأن ذلك من صميم واجبك والحقيقة أنك إنسان يعتمد عليك؛ لا تترد في فعل كل ما بوسعك لتؤدي ما عليك من مسؤوليات وتعمل بثبات لإنهاء مهماتك وواجباتك في الوقت المحدد.
أنت تحترم الحقائق الواقعية المنطقية الملموسة ولك قدرة عالية في تذكر تفاصيل الأشياء والمعلومات الشخصية للآخرين مثل نغمات أصواتهم أو تعبيرات وجوههم. أنت كذلك إنسان متعاون وتفكر في الآخرين حساس ورحيم تتأثر قراراتك بمبادئك الشخصية من شرف أو رجولة وما شابه من المبادئ ومدى تأثير تلك القرارات على الآخرين كما قلنا. من الأشياء التي تجلب لك راحة نفسية عظيمة مساعدة الضعفاء والمضطهدين ولك قدرة غير عادية على التعامل مع الإعاقة والمعاقين.
أنت لا تحب الانبساط في الحديث والكلام مع الناس إلا المقربين منهم , هذا الانقباض والخجل من الآخرين قد يفسره الناس الذين لا يعرفونك حق المعرفة كبرود والحقيقة غير ذلك تماما فأنت إنسان دافئ المشاعر وودود خصوصا مع من تعرف.
عموما أنت من الناس الذين يقدسون العمل وتحب أن تكسب رزقك بعرق جبينك كما يقال. عندك استعداد للعمل لساعات طوال على تنفيذ حتى تلك الأعمال التي قد يراها الآخرون تافهة أو غير مؤثرة والحقيقة أن الحرص على إتقان العمل من مميزاتك. أنت بطبعك تمقت وبشدة التبذير وصرف الأمور أو الأموال في غير وجهها المستحق أو مواضعها المناسبة وتكره كذلك سوء استخدام الموارد والقدرات. وهذا قد يجعل من لا يعرفك يتهمك بالحرص أو حتى البخل.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الإفراط في بعض الأحيان في الشعور بالإحباط عند عدم قدرتك على تحقيق توقعات الأشخاص الذين تقدر وقد تسود الدنيا في عينك لأجل ذلك وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان أثناء حياتك وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟
· الاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص فمثلاً قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
· الخوف والقلق الدائمين خصوصا بشأن أمن واستقرار أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
· عدم التعبير عن مطالبك واحتياجاتك من الآخرين والسكوت عنها خصوصاً إن كان هؤلاء من الأشخاص الذي يهمك أمرهم ونسيان أن الناس لا تعرف عن حاجات الإنسان إلا إذا عبر عنها في الغالب.
· المبالغة في قبول الآخرين والتوقف عن تقديم النقد حتى لو كنت محقاً حتى لا تجرح مشاعرهم وهذا الأمر قد يؤثر على حقوقك أو على حق الله أو على حق أخيك المسلم في التوجيه والنصح.
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبحون متصلبين خصوصاً في تطبيق تعليماتهم ويدعمون والتسلط
2. يشعرون بعدم التقدير والحنق والضغينة وبالتالي يصبحون كثيري الشكوى
3. يغرقون في التركيز على الآثار المباشرة للقرارات وتشغلهم عما سواها من عواقب بعيدة المدى
تحت الضغط الشديد
عندما يقع من يحمل هذه الشخصية تحت الضغط الشديد فقد يفقد القدرة على استخدام هدوئه المعتاد ويترك طريقته الرزينة في إصدار الأحكام وبالتالي تجده يبالغ في تهويل عواقب الأمور التي يمكن أن تحدث في المستقبل فيتخيل حدوث الاحتمالات المستقبلية السالبة من كوارث أو أمراض أو إفلاس أو غير ذلك لأنفسه وللآخرين ويُشيع تلك التشاؤمات في من حواليه دون مراعاة طبيعته المعتادة في الحفاظ على شعور الآخرين وصونها عن سماع ما يكدر
بالنسبة للتحليل بعتقد انو يتوافق معي بشكل كبير
تقبل مروري مع الشكر
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd