أبو مؤيــــد
29-Oct-2007, 10:30 AM
تجتمع الثواني بالدقائق ... وتلتقيان ... بالساعات ...
فيترافقوا جميعا ً مُتجهيّن بـِخـُطى حثيثة نحو ...
الأيام .... وبتتابع ٍ إلى ..... الشهور ... ومنها
إلى ..... الأعوام .... معلنا ً ميلادد ُ ...
{ الزمان } ...
الزمان .... قـطار ٌ جامح ٌ ينهَب ُ الدروب بسرعة ٍ...
وبين محطات العمر المتتالية .... يتوّقف ُ القطار للتجديد والراحة ..
منا ...من يتطلع ُ بلهفة ٍ وتشوّق ٍ للوصول للمحطة ِ القادمة ....
فتراهُ .... دائم النظر ِ إلى الخارج ... يرقب ُ مرور المنظر
تلو المنظر .. ( والأمل ُ ) يـُغـّذي تلك النظرات ... فيُضفي
عليها وميضا ً ولمعانا ً ....وقد اعتلى ثغره بسمة ٌ مضيئة ...
منا ...
مـَـــن يشعر ُ وكأنّ المحطة القادمة .... غووول مُفزع ٌ ... فيدعو
راجيا ً أن يُبطىء القطار هربا ً من المواجهة ....
فتراه ُ ... مُديرا ً ظهره لما يمر ّ في الخارج ... وقد شرَدَ منه
البصر ... وتلاحقت الأنفاس .... مُتلـّفتا ً في الأرجاء ذات اليمين
وذات الشمال .... واكتسى الوجه بمسحة ٍ حزينة ٍ ... قلقة ...
وتراه مُتشبّثا ً بمقعده بكلتا يديه خوفا ً من مغادرته أو فقدانه ...
فهو لديه آخِر ُ حبل ٍ يربطه بما يخاف من تركه وراء ظهره ..
وبــيــن هــــذا وذاك ....
مــَـن تبلد َ لديه الاحساس بمرور الزمان ... فلايُبالي بأي ّ محطةٍ
وقف َ .. !!
تساوى عندهـ الفرح ُ ... و ... الترح ...
البسمة .. و ...الدمعة ...
فــهــو .......... اسير الماضى ..
فــ ( نظرة ُ المستقبل ) ... شعور ٌ راائع ٌ يدعو للتفاؤل ..
أمّـا ( التمسّك باليوم ) ... فهو شعور ٌ طبيعي ّ يحتاج للتشجيع ..
بينما ( العيش في الماضي ) .. شعور ٌ مُميت ٌ يدعو للعزاء والمواساة ..
فموت ُ المشاعر .. هو الموت الحقيقي ...
وذبول الروح ... هو الذبول المـُحزن ...
لأن ّ ........... الجسد هو اسير الروح..
قال الشاعر :
هَب ِ الدنيا تـُساق ُ إليك َ عفوا ً ... أليس مصير ُ ذاك إلى انتقال ِ
ومادُنياك َ إلا ّ مِــثل ُ فـَيء ّ ٍ ... أظـَلـك َ ثم آذن َ بالزوال ِ
الآن ...
من ايهم انتَ .. !!
هل أنتَ ... (( المتفائل)) ..!!
أم أنــت َ ... (( الخائف )) .. !!
أم أنـّــك َ .... (( اسر الماضى )) .. !!
منقول
فيترافقوا جميعا ً مُتجهيّن بـِخـُطى حثيثة نحو ...
الأيام .... وبتتابع ٍ إلى ..... الشهور ... ومنها
إلى ..... الأعوام .... معلنا ً ميلادد ُ ...
{ الزمان } ...
الزمان .... قـطار ٌ جامح ٌ ينهَب ُ الدروب بسرعة ٍ...
وبين محطات العمر المتتالية .... يتوّقف ُ القطار للتجديد والراحة ..
منا ...من يتطلع ُ بلهفة ٍ وتشوّق ٍ للوصول للمحطة ِ القادمة ....
فتراهُ .... دائم النظر ِ إلى الخارج ... يرقب ُ مرور المنظر
تلو المنظر .. ( والأمل ُ ) يـُغـّذي تلك النظرات ... فيُضفي
عليها وميضا ً ولمعانا ً ....وقد اعتلى ثغره بسمة ٌ مضيئة ...
منا ...
مـَـــن يشعر ُ وكأنّ المحطة القادمة .... غووول مُفزع ٌ ... فيدعو
راجيا ً أن يُبطىء القطار هربا ً من المواجهة ....
فتراه ُ ... مُديرا ً ظهره لما يمر ّ في الخارج ... وقد شرَدَ منه
البصر ... وتلاحقت الأنفاس .... مُتلـّفتا ً في الأرجاء ذات اليمين
وذات الشمال .... واكتسى الوجه بمسحة ٍ حزينة ٍ ... قلقة ...
وتراه مُتشبّثا ً بمقعده بكلتا يديه خوفا ً من مغادرته أو فقدانه ...
فهو لديه آخِر ُ حبل ٍ يربطه بما يخاف من تركه وراء ظهره ..
وبــيــن هــــذا وذاك ....
مــَـن تبلد َ لديه الاحساس بمرور الزمان ... فلايُبالي بأي ّ محطةٍ
وقف َ .. !!
تساوى عندهـ الفرح ُ ... و ... الترح ...
البسمة .. و ...الدمعة ...
فــهــو .......... اسير الماضى ..
فــ ( نظرة ُ المستقبل ) ... شعور ٌ راائع ٌ يدعو للتفاؤل ..
أمّـا ( التمسّك باليوم ) ... فهو شعور ٌ طبيعي ّ يحتاج للتشجيع ..
بينما ( العيش في الماضي ) .. شعور ٌ مُميت ٌ يدعو للعزاء والمواساة ..
فموت ُ المشاعر .. هو الموت الحقيقي ...
وذبول الروح ... هو الذبول المـُحزن ...
لأن ّ ........... الجسد هو اسير الروح..
قال الشاعر :
هَب ِ الدنيا تـُساق ُ إليك َ عفوا ً ... أليس مصير ُ ذاك إلى انتقال ِ
ومادُنياك َ إلا ّ مِــثل ُ فـَيء ّ ٍ ... أظـَلـك َ ثم آذن َ بالزوال ِ
الآن ...
من ايهم انتَ .. !!
هل أنتَ ... (( المتفائل)) ..!!
أم أنــت َ ... (( الخائف )) .. !!
أم أنـّــك َ .... (( اسر الماضى )) .. !!
منقول