الغزال الأبيض
24-Oct-2007, 06:48 PM
هيتاشي تكشف عن أقرص صلبة جديدة تصل إلى 4 تيرابايت
أعلن خبراء من شركة "هيتاشي" اليابانية عن تطوير قرص صلب وذلك بتقليص حجم أحد المكونات الرئيسية في الأقراص الصلبة، ليصبح متناه في الصغر،
مما سيمهد الطريق لمضاعفة حدود السعة التخزينية الحالية لأربعة "تيرابايت" في أجهزة الكومبيوتر المكتبية، وواحد "تيرابايت" في أجهزة الكمبيوتر المحمولة، بحلول 2011.
موقع الـ CNN قال إن تطوير القرص الصلب الجديد يعتمد على تكنولوجيا تعرف بـ"المقاومة المغناطيسية العملاقة" "Magnetoresistance Giant "، أو GMR، والتي كانت المادة الأساسية في عمل عالمين أوروبيين فازا بجائزة نوبل في الفيزياء الأسبوع الماضي.
من جهته رئيس وحدة تخزين البيانات في شركة "هيتاشي" جون بيست قال : "قمنا بتغير اتجاه التيار وبتعديلات على المواد للحصول على خصائص جيدة."
كما أكد خبراء "هيتاشي" أنّ الشركة بذلك تكون قد ابتكرت أصغر رؤوس قرص صلب في العالم، حيث تتراوح من 30 إلى 50 نانومتر، وهي أصغر من عرض شعرة إنسان بنحو ألفي مرة.
وفي نفس السياق فإن الأقراص الصلبة و بفضل الباحثين الذين ضغطوا مزيدا من جزيئات البيانات معا، حيث زادت سعة الأقراص الصلبة قاموا أيضا بجعل الرؤوس حساسة بما فيه الكفاية لقراءة البيانات.
يذكر أن صناعة الأقراص الصلبة قد ساهمت في حث التطور التكنولوجي على ابتكارات جديدة كلما واجه إحدى العقبات، وكانت الـ GMR من الإنجازات التي حققت أسرع معدلات النمو في الأعوام الأولى من الألفية الجديدة، حيث تضاعفت سعة الأقراص الصلبة في كل عام.
الجدير ذكره أنه بإمكان التيرابايت الواحد، أن يحفظ نصوص قرابة مليون كتاب، أو 250 ساعة من صور الفيديو فائقة الجودة، أو ربع مليون أغنية.
أعلن خبراء من شركة "هيتاشي" اليابانية عن تطوير قرص صلب وذلك بتقليص حجم أحد المكونات الرئيسية في الأقراص الصلبة، ليصبح متناه في الصغر،
مما سيمهد الطريق لمضاعفة حدود السعة التخزينية الحالية لأربعة "تيرابايت" في أجهزة الكومبيوتر المكتبية، وواحد "تيرابايت" في أجهزة الكمبيوتر المحمولة، بحلول 2011.
موقع الـ CNN قال إن تطوير القرص الصلب الجديد يعتمد على تكنولوجيا تعرف بـ"المقاومة المغناطيسية العملاقة" "Magnetoresistance Giant "، أو GMR، والتي كانت المادة الأساسية في عمل عالمين أوروبيين فازا بجائزة نوبل في الفيزياء الأسبوع الماضي.
من جهته رئيس وحدة تخزين البيانات في شركة "هيتاشي" جون بيست قال : "قمنا بتغير اتجاه التيار وبتعديلات على المواد للحصول على خصائص جيدة."
كما أكد خبراء "هيتاشي" أنّ الشركة بذلك تكون قد ابتكرت أصغر رؤوس قرص صلب في العالم، حيث تتراوح من 30 إلى 50 نانومتر، وهي أصغر من عرض شعرة إنسان بنحو ألفي مرة.
وفي نفس السياق فإن الأقراص الصلبة و بفضل الباحثين الذين ضغطوا مزيدا من جزيئات البيانات معا، حيث زادت سعة الأقراص الصلبة قاموا أيضا بجعل الرؤوس حساسة بما فيه الكفاية لقراءة البيانات.
يذكر أن صناعة الأقراص الصلبة قد ساهمت في حث التطور التكنولوجي على ابتكارات جديدة كلما واجه إحدى العقبات، وكانت الـ GMR من الإنجازات التي حققت أسرع معدلات النمو في الأعوام الأولى من الألفية الجديدة، حيث تضاعفت سعة الأقراص الصلبة في كل عام.
الجدير ذكره أنه بإمكان التيرابايت الواحد، أن يحفظ نصوص قرابة مليون كتاب، أو 250 ساعة من صور الفيديو فائقة الجودة، أو ربع مليون أغنية.