زمرده
19-Oct-2007, 07:42 PM
http://img172.imageshack.us/img172/3207/fassrm2.gif
http://img183.imageshack.us/img183/6643/palettedupeintreyb9.jpg
http://img172.imageshack.us/img172/3207/fassrm2.gif
يعتبر الرسم أحد الأساليب التعبيرية التي يملكها الإنسان ، وهو يمثل قدرة ثقافية يترفع بها عن عالم الحيوان ، مثلها في ذلك استعمال اللغة ومختلف أنواع الفنون .
ومن خلال الرسم يمكن للإنسان أن يسيطر على الموضوعات و الأشياء التي يرسمها و التي تشكل له قلقاً و توتراً . و الإنسان القديم مثلاً رسم الحيوانات المفترسة مما ساعده في السيطرة عليها و مكنه من تخفيف خطرها و بالتالي أعطاه ذلك إحساساً خاصاً بالأمان و القوة .
و يعتبر التعبير و التنفيس الانفعالي من خلال التعبير عن النفس و انفعالاتها و رغباتها و تصوراتها و خيالاتها و كل ما يدور في العقل و النفس .. أسلوباً مفيداً من الناحية النفسية ، و تشترك الفنون بأشكالها المتنوعة إضافة إلى التعبير اللغوي الكلامي في هذه الوظيفة التعبيرية التنفيسية .
وقد تم استخدام الأساليب الفنية المتنوعة في ميدان الطب النفسي منذ زمن طويل لما فيه من الوظائف التعبيرية و الترويحية و الداعمة للمريض النفسي ، وقد ارتبط ذلك بما يسمى بالتأهيل النفسي أو " إعادة التأهيل " و العلاج بالعمل و النشاطات المختلفة . وفي الوقت الحالي لدينا مجموعة من الأساليب التي تطورت و أصبحت أكثر تخصصاً مثل العلاج بالفن و العلاج بالتمثيل و العلاج بالموسيقا وغيرها ..
و يتميز التعبير عن طريق الرسم بأنه يبدع أشكالاً و صوراً يمكن النظر إليها و الاحتفاظ بها ، و أيضاً تبادلها و عرضها على الآخرين . وهكذا يكون العمل الفني المنتهي تشجيعاً للذات و تقوية لها و دعماً .
و الآثار المفيدة الناتجة عن الرسم وغيره من الفنون ليست آثاراً عابرة و مؤقتة و تنفيسية لاسيما إذا جرى استعمالها بشكل منظم و ضمن علاقة علاجية محددة .. وهذا ما يعرف بالعلاج بالفن و هو يعتمد على استخدام الرسم و غيره بشكل منهجي و لعدة جلسات مما يساعد المريض على التعرف على ذاته و صراعاتها و مشكلاتها و يهيئ مادة علاجية للحوار و التبصر و تعديل الأساليب و تنمية المهارات التكيفية و الصحية المتنوعة .
وهذا العلاج يمكن أن يفيد مجموعة كبيرة من المرضى في مختلف الاضطرابات النفسية البسيطة و الشديدة .
وللتعمق في فهم الرسم يمكننا أن نطرح النقاط التالية :
1
يمكننا أن نقول أن الرسم هو استعمال " منظم للخيال و الحلم " وفيه " حرية و تلقائية تعبيرية " عن مكونات النفس و عن آلامها و معاناتها و خيالاتها من خلال الصور و اللون و التشكيل و الرموز .
2
وفيه يمكن " إعطاء شكل و صورة " لأشياء لا يمكن الحديث عنها في كلمات بسبب الانفعالات المرتبطة بها أو بسبب التناقضات العديدة و الفوضى التي تتفاعل في داخلنا .
3
وفيه " حوار مستمر " شعوري و لاشعوري بين اللوحة و الفنان الذي يرسمها ، وهو يضيف لوناً أو يعدل شكلاً إلى أن يرضى عن عمله و يعتبره منتهياً . وهنا تتوضح الجوانب الاجتماعية و قضية " التواصل مع الآخر " و توجيه الرسائل إليه و الحوار معه و مشاركته .
4
إن أي عمل فني هو " صياغة إبداعية و جديدة " تهدف إلى التعبير عن الذات بشكل توضيحي يمكن للآخر أن يستفيد منه و أن يفهمه ، وفي الوقت نفسه يمارس الفنان " تعديلاً و تجديداً " لما يتفاعل في داخله من رؤى و صور و أفكار و ذكريات و مشاعر مما يمكن له أن يساهم في " إيجاد حلول فنية و عملية " لمشكلاته الخاصة و العامة .
5
الرسم هو " نوع من اللعب " بالمعنى النفسي العميق ، و فيه الترويح و التسلية و استعمال الأدوات بمهارة و في الوقت نفسه يمكن لهذا اللعب أن يكشف معلومات هامة عن الشخصية.
6
بعضهم يرسم وهو في حالة انشراح و صفاء و يزيد الرسم من انشراحه و بهجته ، و بعضهم يرسم في حالة إكتئابية كي يسيطر على حزنه و يأسه ، و بعضهم يرسم في حالات القلق و الخطر و التوتر مما يساعده على التخفيف من توتره و يعطيه استرخاءً و انتصاراً و إحساسأ بالروعة و الإنجاز .
وبعضهم يرسم كي يؤكد ذاته ويثبتها و هو في حالة مشاكسة و غضب و إحباط .. و بعضهم غير ذلك .
7
إن حالات التوتر الإبداعي المرتبطة بأي عمل فني أو تعبيري لاتزال غير مفهومة تماماً .. و الحساسية العصبية الفنية الخاصة مكون أساسي و لها جوانبها الوراثية و التكوينية و يمكن تدريبها و صقلها و تنميتها .. و الإحباطات الكثيرة التي يتعرض لها الإنسان في طفولته الطويلة " تؤكد على الحاجة إلى الإشباع عن الطريق التخيلي و الفني " إضافة إلى الإحباطات الحالية التي يتعرض لها الإنسان في مختلف مراحل حياته و التي تغذي ضرورة التعبير عنها بمختلف الأشكال العادية و الفنية .
8
الفن " عمل ذو هدف " و هناك درجات من السيطرة عليه و هو بذلك يختلف عن الحلم أو الخيال و لاسيما في حال الفنانين المحترفين .و يتميز الفنان بقدرته على الدخول إلى مناطق داخلية و لاشعورية تمتلئ بالمكبوتات و الرغبات و المخاوف ، و بدرجة من اليسر و المرونة لم يتعود عليها الإنسان العادي . و هو يستطيع أن يحول أشياء ثقيلة و متناقضة و غامضة و صعبة التحمل إلى أشكال و صور يمكن فهمها و احتمالها . كما أنه يستطيع أن يتراجع إلى مراحل الطفولة و ذكرياتها المتنوعة و أن يعبر عنها بدرجة من الضبط و السيطرة تخدم ذاته و شخصيته و يحافظ من خل ذلك على توازنه و صحته النفسية بشكل أفضل من الإنسان العادي الذي تعود ان يكون واقعياً عملياً يطرد من وعيه و شعوره كل مايمكن أن يعكر صفوه و يسيئ إلى مظاهر شخصيته الاجتماعية العادية .
9
الفنان يعيد إنتاج واقعه الذاتي و واقع ماحوله برؤية جمالية و فنية جديدة . و يمكن له أن يحاكي الطبيعة و مافيها ، و يمكن له أن يخلق أعمالاً و إبداعات تجعله يقارب السحرة و المشعوذين في الخيال العام. و هو يحقق " أمنيات نرجسية " في خلق الأشياء و الصور مما يجعله يتبوأ منزلة خاصة تتضارب حولها الآراء بين مشجع و مؤيد و بين ناقد و مسفه .
10
الفن له جوانب اجتماعية و فكرية و دينية و هناك ضوابط عامة تتعلق بالمجتمع و الثقافة و هي تتغير وفقاً للظروف و المراحل .. و يبقى الجمال و البحث عنه قيمة إنسانية هامة مثلها مثل الخير و الحق و العدل تحلق فوق الظروف بعد أن ترتبط بها .
11
الرغبات الفنية يمكن اعتبارها جزءاً من الدوافع الفطرية و الغريزية لدى الإنسان و يمكن تدريبها و تطويرها ، وهي ترتبط بقدرات و مهارات غريزية و حساسية عصبية عضلية خاصة تشارك فيها الحواس البصرية و اللمسية و السمعية و غيرها إضافة للمكونات العقلية مثل الانتباه و الذاكرة و التخيل . و تحتاج العملية الإبداعية إلى " انتباه عائم و مشتت " يناقض التفكير المنطقي المعتاد ، و إلى " أن ترى مالا يرى " .
12
بعض الأشخاص يبدون ميولاً فنية خاصة ، و بعضهم الآخر يتذوق الفن و لا يمارسه . وفي العلاج بالفن لا يشترط وجود مهارات خاصة أبداً ، لأن المقصود ليس احتراف الفن بل التعبير عن الذات و الشخصية . و يمكن لعدد من الأشخاص في مختلف الاضطرابات النفسية الاستفادة من الرسم و الفن . وفي حالات الأطفال المتنوعة يشكل الرسم أداة مثيرة و مفيدة بسبب نقص قدرات الأطفال على التعبير اللغوي اللفظي . وفي حالات الكبار التي يتعذر فيها التعبير اللفظي و الاجتماعي لأي سبب كان ، يبرز التعبير من خلال الرسم كوسيلة علاجية ناجحة تعزز الثقة بالنفس و تفتح باب الحوار مع الآخرين ، كما تساهم في فهم الإنسان لمكوناته و أحاسيسه و صراعاته و تمهد الطريق لاكتشاف حياته في جوانبها المتعددة ، مما يعطيه القدرة و القوة في النظر إليها و التكيف معها و تعديلها و إصلاح مايمكن إصلاحه فيها .
http://img172.imageshack.us/img172/3207/fassrm2.gif
الدكتور حسان المالح
http://img172.imageshack.us/img172/3207/fassrm2.gif
م ن ق و و و ل
http://img183.imageshack.us/img183/6643/palettedupeintreyb9.jpg
http://img172.imageshack.us/img172/3207/fassrm2.gif
يعتبر الرسم أحد الأساليب التعبيرية التي يملكها الإنسان ، وهو يمثل قدرة ثقافية يترفع بها عن عالم الحيوان ، مثلها في ذلك استعمال اللغة ومختلف أنواع الفنون .
ومن خلال الرسم يمكن للإنسان أن يسيطر على الموضوعات و الأشياء التي يرسمها و التي تشكل له قلقاً و توتراً . و الإنسان القديم مثلاً رسم الحيوانات المفترسة مما ساعده في السيطرة عليها و مكنه من تخفيف خطرها و بالتالي أعطاه ذلك إحساساً خاصاً بالأمان و القوة .
و يعتبر التعبير و التنفيس الانفعالي من خلال التعبير عن النفس و انفعالاتها و رغباتها و تصوراتها و خيالاتها و كل ما يدور في العقل و النفس .. أسلوباً مفيداً من الناحية النفسية ، و تشترك الفنون بأشكالها المتنوعة إضافة إلى التعبير اللغوي الكلامي في هذه الوظيفة التعبيرية التنفيسية .
وقد تم استخدام الأساليب الفنية المتنوعة في ميدان الطب النفسي منذ زمن طويل لما فيه من الوظائف التعبيرية و الترويحية و الداعمة للمريض النفسي ، وقد ارتبط ذلك بما يسمى بالتأهيل النفسي أو " إعادة التأهيل " و العلاج بالعمل و النشاطات المختلفة . وفي الوقت الحالي لدينا مجموعة من الأساليب التي تطورت و أصبحت أكثر تخصصاً مثل العلاج بالفن و العلاج بالتمثيل و العلاج بالموسيقا وغيرها ..
و يتميز التعبير عن طريق الرسم بأنه يبدع أشكالاً و صوراً يمكن النظر إليها و الاحتفاظ بها ، و أيضاً تبادلها و عرضها على الآخرين . وهكذا يكون العمل الفني المنتهي تشجيعاً للذات و تقوية لها و دعماً .
و الآثار المفيدة الناتجة عن الرسم وغيره من الفنون ليست آثاراً عابرة و مؤقتة و تنفيسية لاسيما إذا جرى استعمالها بشكل منظم و ضمن علاقة علاجية محددة .. وهذا ما يعرف بالعلاج بالفن و هو يعتمد على استخدام الرسم و غيره بشكل منهجي و لعدة جلسات مما يساعد المريض على التعرف على ذاته و صراعاتها و مشكلاتها و يهيئ مادة علاجية للحوار و التبصر و تعديل الأساليب و تنمية المهارات التكيفية و الصحية المتنوعة .
وهذا العلاج يمكن أن يفيد مجموعة كبيرة من المرضى في مختلف الاضطرابات النفسية البسيطة و الشديدة .
وللتعمق في فهم الرسم يمكننا أن نطرح النقاط التالية :
1
يمكننا أن نقول أن الرسم هو استعمال " منظم للخيال و الحلم " وفيه " حرية و تلقائية تعبيرية " عن مكونات النفس و عن آلامها و معاناتها و خيالاتها من خلال الصور و اللون و التشكيل و الرموز .
2
وفيه يمكن " إعطاء شكل و صورة " لأشياء لا يمكن الحديث عنها في كلمات بسبب الانفعالات المرتبطة بها أو بسبب التناقضات العديدة و الفوضى التي تتفاعل في داخلنا .
3
وفيه " حوار مستمر " شعوري و لاشعوري بين اللوحة و الفنان الذي يرسمها ، وهو يضيف لوناً أو يعدل شكلاً إلى أن يرضى عن عمله و يعتبره منتهياً . وهنا تتوضح الجوانب الاجتماعية و قضية " التواصل مع الآخر " و توجيه الرسائل إليه و الحوار معه و مشاركته .
4
إن أي عمل فني هو " صياغة إبداعية و جديدة " تهدف إلى التعبير عن الذات بشكل توضيحي يمكن للآخر أن يستفيد منه و أن يفهمه ، وفي الوقت نفسه يمارس الفنان " تعديلاً و تجديداً " لما يتفاعل في داخله من رؤى و صور و أفكار و ذكريات و مشاعر مما يمكن له أن يساهم في " إيجاد حلول فنية و عملية " لمشكلاته الخاصة و العامة .
5
الرسم هو " نوع من اللعب " بالمعنى النفسي العميق ، و فيه الترويح و التسلية و استعمال الأدوات بمهارة و في الوقت نفسه يمكن لهذا اللعب أن يكشف معلومات هامة عن الشخصية.
6
بعضهم يرسم وهو في حالة انشراح و صفاء و يزيد الرسم من انشراحه و بهجته ، و بعضهم يرسم في حالة إكتئابية كي يسيطر على حزنه و يأسه ، و بعضهم يرسم في حالات القلق و الخطر و التوتر مما يساعده على التخفيف من توتره و يعطيه استرخاءً و انتصاراً و إحساسأ بالروعة و الإنجاز .
وبعضهم يرسم كي يؤكد ذاته ويثبتها و هو في حالة مشاكسة و غضب و إحباط .. و بعضهم غير ذلك .
7
إن حالات التوتر الإبداعي المرتبطة بأي عمل فني أو تعبيري لاتزال غير مفهومة تماماً .. و الحساسية العصبية الفنية الخاصة مكون أساسي و لها جوانبها الوراثية و التكوينية و يمكن تدريبها و صقلها و تنميتها .. و الإحباطات الكثيرة التي يتعرض لها الإنسان في طفولته الطويلة " تؤكد على الحاجة إلى الإشباع عن الطريق التخيلي و الفني " إضافة إلى الإحباطات الحالية التي يتعرض لها الإنسان في مختلف مراحل حياته و التي تغذي ضرورة التعبير عنها بمختلف الأشكال العادية و الفنية .
8
الفن " عمل ذو هدف " و هناك درجات من السيطرة عليه و هو بذلك يختلف عن الحلم أو الخيال و لاسيما في حال الفنانين المحترفين .و يتميز الفنان بقدرته على الدخول إلى مناطق داخلية و لاشعورية تمتلئ بالمكبوتات و الرغبات و المخاوف ، و بدرجة من اليسر و المرونة لم يتعود عليها الإنسان العادي . و هو يستطيع أن يحول أشياء ثقيلة و متناقضة و غامضة و صعبة التحمل إلى أشكال و صور يمكن فهمها و احتمالها . كما أنه يستطيع أن يتراجع إلى مراحل الطفولة و ذكرياتها المتنوعة و أن يعبر عنها بدرجة من الضبط و السيطرة تخدم ذاته و شخصيته و يحافظ من خل ذلك على توازنه و صحته النفسية بشكل أفضل من الإنسان العادي الذي تعود ان يكون واقعياً عملياً يطرد من وعيه و شعوره كل مايمكن أن يعكر صفوه و يسيئ إلى مظاهر شخصيته الاجتماعية العادية .
9
الفنان يعيد إنتاج واقعه الذاتي و واقع ماحوله برؤية جمالية و فنية جديدة . و يمكن له أن يحاكي الطبيعة و مافيها ، و يمكن له أن يخلق أعمالاً و إبداعات تجعله يقارب السحرة و المشعوذين في الخيال العام. و هو يحقق " أمنيات نرجسية " في خلق الأشياء و الصور مما يجعله يتبوأ منزلة خاصة تتضارب حولها الآراء بين مشجع و مؤيد و بين ناقد و مسفه .
10
الفن له جوانب اجتماعية و فكرية و دينية و هناك ضوابط عامة تتعلق بالمجتمع و الثقافة و هي تتغير وفقاً للظروف و المراحل .. و يبقى الجمال و البحث عنه قيمة إنسانية هامة مثلها مثل الخير و الحق و العدل تحلق فوق الظروف بعد أن ترتبط بها .
11
الرغبات الفنية يمكن اعتبارها جزءاً من الدوافع الفطرية و الغريزية لدى الإنسان و يمكن تدريبها و تطويرها ، وهي ترتبط بقدرات و مهارات غريزية و حساسية عصبية عضلية خاصة تشارك فيها الحواس البصرية و اللمسية و السمعية و غيرها إضافة للمكونات العقلية مثل الانتباه و الذاكرة و التخيل . و تحتاج العملية الإبداعية إلى " انتباه عائم و مشتت " يناقض التفكير المنطقي المعتاد ، و إلى " أن ترى مالا يرى " .
12
بعض الأشخاص يبدون ميولاً فنية خاصة ، و بعضهم الآخر يتذوق الفن و لا يمارسه . وفي العلاج بالفن لا يشترط وجود مهارات خاصة أبداً ، لأن المقصود ليس احتراف الفن بل التعبير عن الذات و الشخصية . و يمكن لعدد من الأشخاص في مختلف الاضطرابات النفسية الاستفادة من الرسم و الفن . وفي حالات الأطفال المتنوعة يشكل الرسم أداة مثيرة و مفيدة بسبب نقص قدرات الأطفال على التعبير اللغوي اللفظي . وفي حالات الكبار التي يتعذر فيها التعبير اللفظي و الاجتماعي لأي سبب كان ، يبرز التعبير من خلال الرسم كوسيلة علاجية ناجحة تعزز الثقة بالنفس و تفتح باب الحوار مع الآخرين ، كما تساهم في فهم الإنسان لمكوناته و أحاسيسه و صراعاته و تمهد الطريق لاكتشاف حياته في جوانبها المتعددة ، مما يعطيه القدرة و القوة في النظر إليها و التكيف معها و تعديلها و إصلاح مايمكن إصلاحه فيها .
http://img172.imageshack.us/img172/3207/fassrm2.gif
الدكتور حسان المالح
http://img172.imageshack.us/img172/3207/fassrm2.gif
م ن ق و و و ل