عمران حسن
05-Sep-2007, 07:30 PM
كاظم الساهر يغضب مسؤولين في السفارة الأميركية بالقاهرة http://www.syria-news.com/pic/varaities/kazem%20alsaher.jpg
تسبب حفل المطرب العراقي كاظم الساهر الذي أحياه مؤخراً في بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر بالقاهرة بغضب مسؤولين في السفارة الأميركية بالقاهرة.
وكان كاظم الساهر قد غنى العديد من الأغنيات معظمها لرثاء العراق، وحضر الحفل عدد من كبار الشخصيات في السفارة و خمسة آلاف مشاهد معظمهم من العراقيين بالإضافة إلى العديد من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من شراء تذاكر للحفل، فوقفوا خارج القاعة المؤتمرات.
وعند غناء كاظم قصيدة تنتقد كبار الشخصيات في السفارة الأميركية، غادر المسؤولون الأميركيون غاضبين قبل أن يتم كاظم غناء القصيدة.
وتردد أن السفير الأميركي بالقاهرة كان من بين الحضور، وهو يحب التخفي في الأماكن العامة بعيداً عن الناظرين ويلتقي بمواطنين في الشارع لمعرفة آرائهم في العديد من الموضوعات.
من جهته قال كاظم الساهر لصحيفة "القدس العربي" إن تقديمه لأغان وطنية هو ما يمكن أن يقدمه لشعبه في العراق وللجمهور العربي الذي يشعر بالألم لما يجري في العراق.
وأضاف الساهر ان المحتل سيخرج من العراق محمل بعار الهزيمة مهما طال الزمن، معبراً عن أمله لرؤية العراقيين مصرين على العودة لبلادهم من أجل إعادة تعميرها حينما يغادر المحتل.
تسبب حفل المطرب العراقي كاظم الساهر الذي أحياه مؤخراً في بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر بالقاهرة بغضب مسؤولين في السفارة الأميركية بالقاهرة.
وكان كاظم الساهر قد غنى العديد من الأغنيات معظمها لرثاء العراق، وحضر الحفل عدد من كبار الشخصيات في السفارة و خمسة آلاف مشاهد معظمهم من العراقيين بالإضافة إلى العديد من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من شراء تذاكر للحفل، فوقفوا خارج القاعة المؤتمرات.
وعند غناء كاظم قصيدة تنتقد كبار الشخصيات في السفارة الأميركية، غادر المسؤولون الأميركيون غاضبين قبل أن يتم كاظم غناء القصيدة.
وتردد أن السفير الأميركي بالقاهرة كان من بين الحضور، وهو يحب التخفي في الأماكن العامة بعيداً عن الناظرين ويلتقي بمواطنين في الشارع لمعرفة آرائهم في العديد من الموضوعات.
من جهته قال كاظم الساهر لصحيفة "القدس العربي" إن تقديمه لأغان وطنية هو ما يمكن أن يقدمه لشعبه في العراق وللجمهور العربي الذي يشعر بالألم لما يجري في العراق.
وأضاف الساهر ان المحتل سيخرج من العراق محمل بعار الهزيمة مهما طال الزمن، معبراً عن أمله لرؤية العراقيين مصرين على العودة لبلادهم من أجل إعادة تعميرها حينما يغادر المحتل.