Gladiator
15-Aug-2007, 05:50 AM
هل سمعتم برجل ظل يحترم المرأة, رغم أنها كذبت عليه وسلبته ماله.. وصحته?.. إنه أنا..
فحين رأيتها اجتذبني شبابها, كانت تصغرني بأكثر من عشر سنوات.. تزوجتها واشترطت عليها أن يبقى الزواج في حدود ضيقة لا تتجاوز أسرتها, لأنني كنت متزوجاً بسيدة كريمة, لم تنجب لي أطفالاً.
دام زواجي الثاني أشهراً قليلة, كانت كافية لترويعي وإلقائي في وهدة المرض والقلق والاكتئاب, فأنا لم اتعود على الحياة السرية, ولم أخف عن زوجتي أمراً من قبل.
وجدت صعوبة في الجري بين البيت الأول والشقة الثانية, عدا عن أن زوجتي الثانية لم تحمل بطفل يمكنه أن يخفف من وطأة هذا القلق.. والأدهى اكتشافي أنها وجدتني فريسة سهلة لابتزاز المال تحت مختلف الذرائع مرة لعلاج أمها, ومرة لجهاز اختها وغيرها من الأسباب التي وضعتني على حافة الإفلاس.
وكان لابد من الطلاق.. لكنها تعمدت أن تسرب الخبر نكاية بي, ولما راح الزملاء يأسفون على حظي السيئ كنت أرد عليهم أنها مسؤوليتي وحدي وأنها مسكينة أرادت الستر..
نعم فأنا من الرجال الذي يحترمون المرأة, ويرفضون الخوض في حياتها وطباعها وحتى اخطائها.
حتى عندما سمعت زوجتي الأولى الخبر وصدرت عنها عبارات سيئة في شتيمة ضرتها واصفة إياها بالفاجرة التي تخطف الرجال, كنت حازماً معها مهدداً إياها بأن أي كلمة إضافية تسيء لطليقتي معناه أنه ستكون لي طليقتان.. وفهمت زوجتي نبرة الجد, ولملمت آلامها.. وتقبلت الأمر كالقضاء والقدر..
وعلى الرغم من ضائقتي المالية, حرصت أن أسدد لها كامل حقوقها ولم اسحب منها السيارة ولا الهدايا,ولا المبالغ التي استدانها أقاربها, ولا حتى الهاتف الجوال, الذي ما زلت أدفع فواتيره حتى الآن..
إنني أحاول اليوم أن أنساها, وأن احذف اسمها من يومياتي, لكنني لا أريد أن احذف تلك الأشهر من تاريخي لأنها كانت درساً لي, إنني ما أزال أتوق للانجاب والأبوة, وقد تقودني هذه الرغبة إلى تجربة جديدة, على الرغم من إيماني بأن ذلك لن يقع قريباً, وقد لا يقع مطلقاً.
فحين رأيتها اجتذبني شبابها, كانت تصغرني بأكثر من عشر سنوات.. تزوجتها واشترطت عليها أن يبقى الزواج في حدود ضيقة لا تتجاوز أسرتها, لأنني كنت متزوجاً بسيدة كريمة, لم تنجب لي أطفالاً.
دام زواجي الثاني أشهراً قليلة, كانت كافية لترويعي وإلقائي في وهدة المرض والقلق والاكتئاب, فأنا لم اتعود على الحياة السرية, ولم أخف عن زوجتي أمراً من قبل.
وجدت صعوبة في الجري بين البيت الأول والشقة الثانية, عدا عن أن زوجتي الثانية لم تحمل بطفل يمكنه أن يخفف من وطأة هذا القلق.. والأدهى اكتشافي أنها وجدتني فريسة سهلة لابتزاز المال تحت مختلف الذرائع مرة لعلاج أمها, ومرة لجهاز اختها وغيرها من الأسباب التي وضعتني على حافة الإفلاس.
وكان لابد من الطلاق.. لكنها تعمدت أن تسرب الخبر نكاية بي, ولما راح الزملاء يأسفون على حظي السيئ كنت أرد عليهم أنها مسؤوليتي وحدي وأنها مسكينة أرادت الستر..
نعم فأنا من الرجال الذي يحترمون المرأة, ويرفضون الخوض في حياتها وطباعها وحتى اخطائها.
حتى عندما سمعت زوجتي الأولى الخبر وصدرت عنها عبارات سيئة في شتيمة ضرتها واصفة إياها بالفاجرة التي تخطف الرجال, كنت حازماً معها مهدداً إياها بأن أي كلمة إضافية تسيء لطليقتي معناه أنه ستكون لي طليقتان.. وفهمت زوجتي نبرة الجد, ولملمت آلامها.. وتقبلت الأمر كالقضاء والقدر..
وعلى الرغم من ضائقتي المالية, حرصت أن أسدد لها كامل حقوقها ولم اسحب منها السيارة ولا الهدايا,ولا المبالغ التي استدانها أقاربها, ولا حتى الهاتف الجوال, الذي ما زلت أدفع فواتيره حتى الآن..
إنني أحاول اليوم أن أنساها, وأن احذف اسمها من يومياتي, لكنني لا أريد أن احذف تلك الأشهر من تاريخي لأنها كانت درساً لي, إنني ما أزال أتوق للانجاب والأبوة, وقد تقودني هذه الرغبة إلى تجربة جديدة, على الرغم من إيماني بأن ذلك لن يقع قريباً, وقد لا يقع مطلقاً.