اسامة
29-Jul-2007, 12:23 PM
روي عن النبيالرسول صلى الله عليه وسلم
أنه كان يبشر أصحابه بقدوم رمضان فيقول: ((جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم)).
فاشكروا الله أيها المسلمون على ما أودع رمضان لكم من عظم الخصال، واستقبلوه أحسن استقبال، وعظموه بالصيام والقيام، والتنافس في صالح الأعمال، وادخلوا دار الصوم راشدين، وعظموا أوامر رب العالمين، وإياكم أن تتسحروا للصيام أو تفطروا منه من كسب حرام، فإن ذلكم من دواعي رد الأعمال وموجبات الآثام، واعلموا أن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، فلا يقبل صدقة من حرام ولا يستجيب دعاء آكله أو الداعي بإثم أو بقطيعة الأرحام.
قالت لها : هل أعددت لقدوم رمضان ؟
قالت : بالنسبة إلى اللحم فقد اشتري زوجي خروفين قطعناهما ووزعناهما بين اللحم المفروم وقطع الشوي والشريحات وبعض اللحم تركناه في عظمه ولقد وضعت الجميع في الفريزر الكبير لابد من أن أفعل هذا فتجار اللحم يرفعون أسعاره في رمضان.
ردت الأولى : لقد فعلت مثلك ولم يفتني أن أحتاط للجوز واللوز عدة حلويات رمضان لقد اشتريت آخر ثلاث لفات قمر الدين من الجمعية. هل تصدقين ؟ الازدحام في الجمعية كان شديداً يوم أمس.
قالت الثانية : مهما ازدحمت الجمعية فليس مثل ازدحام حلقة الخضار كأنه يوم الحشر تصوري صندوق الخيار بخمسة عشر ريالاً !! والطماطم ؛ الطماطم التي كانت بعشرة ريالات صاروا يبيعونها بخمسة وعشرين ريالاً.
أهذا ما تعدانه لرمضان أيتها الأختان الكريمتان!!
كنت أتمنى لو سألت إحداكما الأخرى عما أعدت لرمضان من قراءة قرآن وقيام ليل وذكر وتسبيح واستغفار…
وأتمنى لو أن الأخرى أجابتها بأنها أعدت نفسها لختم القران الكريم في هذا الشهر المبارك ، وأداء صلاة التروايح دون تخلف يوم من أيام رمضان ، و أداء العمرة ولو مرة في هذا الشهر الكريم الذي أنزل فيه القران…
أيتها الأخت الكريمة هل تضمنين أن تعيشي إلى رمضان الذي يليه ؟؟ هل تزودت من هذا الشهر للآخرة بدلاً من أن تتزودي لهذا الشهر باللحم والفاكهة والحلوى؟؟
لا أريد أن أقول لك لا تأكلي من هذه الطيبات ، فهي حلال لك ولزوجك وأولادك وكلوا منها هنيئاً مريئاً ، ولكن لا تجعليها هي همك ، ولا تقصري الشهر الكريم عليها ، أريد ألا يضيع عليك ما في هذا الشهر الكريم من خير كثير وثواب عظيم ورحمة ربانية فياضة.
أنه كان يبشر أصحابه بقدوم رمضان فيقول: ((جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، وفيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم)).
فاشكروا الله أيها المسلمون على ما أودع رمضان لكم من عظم الخصال، واستقبلوه أحسن استقبال، وعظموه بالصيام والقيام، والتنافس في صالح الأعمال، وادخلوا دار الصوم راشدين، وعظموا أوامر رب العالمين، وإياكم أن تتسحروا للصيام أو تفطروا منه من كسب حرام، فإن ذلكم من دواعي رد الأعمال وموجبات الآثام، واعلموا أن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً، فلا يقبل صدقة من حرام ولا يستجيب دعاء آكله أو الداعي بإثم أو بقطيعة الأرحام.
قالت لها : هل أعددت لقدوم رمضان ؟
قالت : بالنسبة إلى اللحم فقد اشتري زوجي خروفين قطعناهما ووزعناهما بين اللحم المفروم وقطع الشوي والشريحات وبعض اللحم تركناه في عظمه ولقد وضعت الجميع في الفريزر الكبير لابد من أن أفعل هذا فتجار اللحم يرفعون أسعاره في رمضان.
ردت الأولى : لقد فعلت مثلك ولم يفتني أن أحتاط للجوز واللوز عدة حلويات رمضان لقد اشتريت آخر ثلاث لفات قمر الدين من الجمعية. هل تصدقين ؟ الازدحام في الجمعية كان شديداً يوم أمس.
قالت الثانية : مهما ازدحمت الجمعية فليس مثل ازدحام حلقة الخضار كأنه يوم الحشر تصوري صندوق الخيار بخمسة عشر ريالاً !! والطماطم ؛ الطماطم التي كانت بعشرة ريالات صاروا يبيعونها بخمسة وعشرين ريالاً.
أهذا ما تعدانه لرمضان أيتها الأختان الكريمتان!!
كنت أتمنى لو سألت إحداكما الأخرى عما أعدت لرمضان من قراءة قرآن وقيام ليل وذكر وتسبيح واستغفار…
وأتمنى لو أن الأخرى أجابتها بأنها أعدت نفسها لختم القران الكريم في هذا الشهر المبارك ، وأداء صلاة التروايح دون تخلف يوم من أيام رمضان ، و أداء العمرة ولو مرة في هذا الشهر الكريم الذي أنزل فيه القران…
أيتها الأخت الكريمة هل تضمنين أن تعيشي إلى رمضان الذي يليه ؟؟ هل تزودت من هذا الشهر للآخرة بدلاً من أن تتزودي لهذا الشهر باللحم والفاكهة والحلوى؟؟
لا أريد أن أقول لك لا تأكلي من هذه الطيبات ، فهي حلال لك ولزوجك وأولادك وكلوا منها هنيئاً مريئاً ، ولكن لا تجعليها هي همك ، ولا تقصري الشهر الكريم عليها ، أريد ألا يضيع عليك ما في هذا الشهر الكريم من خير كثير وثواب عظيم ورحمة ربانية فياضة.