عمران حسن
04-Jan-2007, 03:55 PM
رغم بساطة فكرة ضربات الترجيح، إلا أنها تدفع بمنتخبات إلى القمة أو تهوي بها خارج بطولة كأس العالم، كما هو الحال بالنسبة للمنتخب الإنجليزي أمس·
ترى من صاحب هذه الفكرة التي أصبحت شيئا معتادا لنا في المباريات الحاسمة؟
إنه الحكم كارل فالد الألماني البافاري والذي ناهز التسعين عاما وما زال فخورا بفكرته التي أدخلها إلى عالم كرة القدم عام 1970 وغيرت الكثير من ملامحها· وعن ذلك يقول فالد: ''بهذه الطريقة فقط يمكن أن يكون هناك فائز بشكل لا خلاف فيه، أي شيء بخلاف ذلك لم يكن يمثل حلا''· وقبل اعتماد الضربات الترجيحية كانت القرعة هي التي تحسم أمر الفائز، وذلك بعد أن يفشل الوقت الإضافي في الفصل بين المتنافسين بعد التعادل، وكان من النادر أن تعاد المباريات· وكانت القرعة هي التي دفعت بالمنتخب الإيطالي لنهائي كأس العالم عام 1968 بعد أن تعادل مع منتخب روسيا 0 / .0
وما زال فالد الذي ولد عام 1916 في فرانكفورت يتذكر هذه اللحظات، ولم يقتنع أبدا بأن مثل هذا الصعود يعد نصرا يستحق التهليل والفرح وتصفيق الجماهير·
ورغم بداهة هذه الفكرة حاليا، إلا أنها لم تكن كذلك عندما اقترحها الحكم فالد الذي حصل عام 1936 على الإجازة بالتحكيم وأدار أكثـر من ألف مباراة خلال مشواره الرياضي في عالم التحكيم والذي امتد 40 عاما·
قوبلت الفكرة بالكثير من المعارضة في مهدها حيث أراد اتحاد الكرة في ولاية بافاريا خلال اجتماع الاتحاد عام 1970 حجب هذا الاقتراح عن النور، رغم أن فالد أعده بكل دقة وبتفاصيله التي ما زالت معتمدة حتى الآن· ولم يستجب المسؤولون في الاتحاد إلا بعد أن حصل الاقتراح على تأييد أغلبية المجتمعين·
ولم يمض وقت طويل حتى تبنت الاتحادية الألمانية لكرة القدم هذه الفكرة البافارية، ثم تبعه في ذلك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ثم الاتحادية الدولية (الفيفا)· وكان أول تطبيق عالمي لهذه الفكرة عام 1976 في بطولة كأس الأمم الأوروبية، حيث حسمت هذه الفكرة الجديدة على عالم الكرة نهائي البطولة، عندما صوب اللاعب الألماني كرته صوب سماء بلجيكا وكان يريد بهذه الكرة ترجيح كفة بلاده أمام منتخب تشيكوسلوفاكيا آنذاك والتي أصبحت بطل أوروبا بفضل ضربة لاعبها أنتونين بانينكا· وهكذا ارتد ''الاختراع'' الألماني على منتخب ألمانيا· ولكن هذه الفكرة الألمانية خدمت ألمانيا في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1982 والتي أقيمت في إسبانيا، حيث رجحت الركلات كفة المنتخب الألماني أمام المنتخب الفرنسي·
وحسمت الركلات مصير نهائي بطولة كأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ نهائي بطولة كأس العالم التي فازت بها البرازيل على المنتخب الإيطالي بضربات الترجيح·
ورغم أن أهمية هذه الفكرة بالنسبة لمسابقات كرة القدم تذكر بأهمية الصفر بالنسبة لعالم الرياضيات والحساب، إلا أن صاحبها قلما سلطت عليه الأضواء وهو الذي كان يحكم مباريات بين الجنود خلال الحرب العالمية الثانية
ترى من صاحب هذه الفكرة التي أصبحت شيئا معتادا لنا في المباريات الحاسمة؟
إنه الحكم كارل فالد الألماني البافاري والذي ناهز التسعين عاما وما زال فخورا بفكرته التي أدخلها إلى عالم كرة القدم عام 1970 وغيرت الكثير من ملامحها· وعن ذلك يقول فالد: ''بهذه الطريقة فقط يمكن أن يكون هناك فائز بشكل لا خلاف فيه، أي شيء بخلاف ذلك لم يكن يمثل حلا''· وقبل اعتماد الضربات الترجيحية كانت القرعة هي التي تحسم أمر الفائز، وذلك بعد أن يفشل الوقت الإضافي في الفصل بين المتنافسين بعد التعادل، وكان من النادر أن تعاد المباريات· وكانت القرعة هي التي دفعت بالمنتخب الإيطالي لنهائي كأس العالم عام 1968 بعد أن تعادل مع منتخب روسيا 0 / .0
وما زال فالد الذي ولد عام 1916 في فرانكفورت يتذكر هذه اللحظات، ولم يقتنع أبدا بأن مثل هذا الصعود يعد نصرا يستحق التهليل والفرح وتصفيق الجماهير·
ورغم بداهة هذه الفكرة حاليا، إلا أنها لم تكن كذلك عندما اقترحها الحكم فالد الذي حصل عام 1936 على الإجازة بالتحكيم وأدار أكثـر من ألف مباراة خلال مشواره الرياضي في عالم التحكيم والذي امتد 40 عاما·
قوبلت الفكرة بالكثير من المعارضة في مهدها حيث أراد اتحاد الكرة في ولاية بافاريا خلال اجتماع الاتحاد عام 1970 حجب هذا الاقتراح عن النور، رغم أن فالد أعده بكل دقة وبتفاصيله التي ما زالت معتمدة حتى الآن· ولم يستجب المسؤولون في الاتحاد إلا بعد أن حصل الاقتراح على تأييد أغلبية المجتمعين·
ولم يمض وقت طويل حتى تبنت الاتحادية الألمانية لكرة القدم هذه الفكرة البافارية، ثم تبعه في ذلك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ثم الاتحادية الدولية (الفيفا)· وكان أول تطبيق عالمي لهذه الفكرة عام 1976 في بطولة كأس الأمم الأوروبية، حيث حسمت هذه الفكرة الجديدة على عالم الكرة نهائي البطولة، عندما صوب اللاعب الألماني كرته صوب سماء بلجيكا وكان يريد بهذه الكرة ترجيح كفة بلاده أمام منتخب تشيكوسلوفاكيا آنذاك والتي أصبحت بطل أوروبا بفضل ضربة لاعبها أنتونين بانينكا· وهكذا ارتد ''الاختراع'' الألماني على منتخب ألمانيا· ولكن هذه الفكرة الألمانية خدمت ألمانيا في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1982 والتي أقيمت في إسبانيا، حيث رجحت الركلات كفة المنتخب الألماني أمام المنتخب الفرنسي·
وحسمت الركلات مصير نهائي بطولة كأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت هذه هي المرة الأولى في تاريخ نهائي بطولة كأس العالم التي فازت بها البرازيل على المنتخب الإيطالي بضربات الترجيح·
ورغم أن أهمية هذه الفكرة بالنسبة لمسابقات كرة القدم تذكر بأهمية الصفر بالنسبة لعالم الرياضيات والحساب، إلا أن صاحبها قلما سلطت عليه الأضواء وهو الذي كان يحكم مباريات بين الجنود خلال الحرب العالمية الثانية