Gladiator
15-Jul-2007, 06:21 AM
سابقة مثيرة تلك التي نفذتها مذيعة قناة «إم. إس. إن. بي. سي» الأميركية، ميكا بريجنسكي، عندما رفضت قراءة خبر متعلق بالنجمة الأميركية باريس هيلتون.
ومن ثم تقطيع النص على الهواء بعد أن فشلت بحرقه بولاعة استعارتها من زميل لها في النشرة. بريجنسكي ابدت امتعاضاً كبيراً من «مُنتج» البرنامج الصباحي الذي تقدم فيه الأخبار، معتبرة أنه «لا يستمع» إليها، ومضيفة «اعتذر بالنسبة للموضوع الرئيسي «في النشرة» أكره هذا الموضوع. لا أعتقد أنها «قاصدة باريس هيلتون» يجب أن تكون الموضوع الرئيسي» وأوضحت بريجنسكي كذلك انها تفضل البدء بقراءة الخبر الثاني في النشرة وهو المتعلق بالجنود الأميركيين في العراق. الجدير ذكره في هذا السياق، ان موضوع سجن باريس هيلتون وإطلاق سراحها كان قد تحول إلى مضمار لسباق وسائل الإعلام، الأميركية المحلية تحديداً سواء الشعبية أم الرصينة منها، حيث جند له مراسلون من الميدان وتغطيات خاصة، واشبعت القضية نقاشاً وجدالاً لدرجة يبدو أنها أزعجت المذيعة بريجنسكي، وربما كثيرون غيرها ولاسيما أن 250 ألف شخص شاهدوا «الكليب» الخاص بحادثة تمزيق نص النشرة على موقع «يو تيوب» الالكتروني لمشاركة وعرض ملفات الفيديو خلال اليوم الأول من الحادثة في المقابل شاهد قرابة 3.2 ملايين شخص المقابلة الأولى لهيلتون بعد خروجها من السجن، والتي أعطتها لبرنامج الإعلامي الشهير لاري كينغ الذي يحمل اسمه على قناة «سي إن إن» (عرضت الحلقة في نفس اليوم الذي وقعت فيه حادثة بريجنسكي). اللافت انه بحسب ما ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية فإن الـ3.2 ملايين شخص الذين شاهدوا حلقة لاري كينغ تلك يمثلون أعلى نسبة حققها البرنامج هذا الموسم، لكونها تمثل 3 أضعاف معدل عدد المشاهدين المعتاد. إذاً فلا شك أن هناك اهتماماً كبيراً بين الناس بهيلتون، أميركياً على وجه الخصوص، لذلك فربما لم يكن منتج البرنامج الذي تقدم فيه بريجنسكي الأخبار مخطئاً بوضع القصة المتعلقة بباريس في مقدمة النشرة..!.
ومن ثم تقطيع النص على الهواء بعد أن فشلت بحرقه بولاعة استعارتها من زميل لها في النشرة. بريجنسكي ابدت امتعاضاً كبيراً من «مُنتج» البرنامج الصباحي الذي تقدم فيه الأخبار، معتبرة أنه «لا يستمع» إليها، ومضيفة «اعتذر بالنسبة للموضوع الرئيسي «في النشرة» أكره هذا الموضوع. لا أعتقد أنها «قاصدة باريس هيلتون» يجب أن تكون الموضوع الرئيسي» وأوضحت بريجنسكي كذلك انها تفضل البدء بقراءة الخبر الثاني في النشرة وهو المتعلق بالجنود الأميركيين في العراق. الجدير ذكره في هذا السياق، ان موضوع سجن باريس هيلتون وإطلاق سراحها كان قد تحول إلى مضمار لسباق وسائل الإعلام، الأميركية المحلية تحديداً سواء الشعبية أم الرصينة منها، حيث جند له مراسلون من الميدان وتغطيات خاصة، واشبعت القضية نقاشاً وجدالاً لدرجة يبدو أنها أزعجت المذيعة بريجنسكي، وربما كثيرون غيرها ولاسيما أن 250 ألف شخص شاهدوا «الكليب» الخاص بحادثة تمزيق نص النشرة على موقع «يو تيوب» الالكتروني لمشاركة وعرض ملفات الفيديو خلال اليوم الأول من الحادثة في المقابل شاهد قرابة 3.2 ملايين شخص المقابلة الأولى لهيلتون بعد خروجها من السجن، والتي أعطتها لبرنامج الإعلامي الشهير لاري كينغ الذي يحمل اسمه على قناة «سي إن إن» (عرضت الحلقة في نفس اليوم الذي وقعت فيه حادثة بريجنسكي). اللافت انه بحسب ما ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية فإن الـ3.2 ملايين شخص الذين شاهدوا حلقة لاري كينغ تلك يمثلون أعلى نسبة حققها البرنامج هذا الموسم، لكونها تمثل 3 أضعاف معدل عدد المشاهدين المعتاد. إذاً فلا شك أن هناك اهتماماً كبيراً بين الناس بهيلتون، أميركياً على وجه الخصوص، لذلك فربما لم يكن منتج البرنامج الذي تقدم فيه بريجنسكي الأخبار مخطئاً بوضع القصة المتعلقة بباريس في مقدمة النشرة..!.