Gladiator
14-Jul-2007, 03:06 PM
أعلن منظمو مسابقة اختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة في ساعة متأخرة من ليل السابع من تموز في اقتراع عبر الهواتف النقالة والانترنت شارك فيه مئة مليون شخص, وضمت قائمة التصويت 21 موقعا , اختصرت بدورها من قائمة من سبعة وسبعين موقعا .
ووقع الاختيار على سور الصين العظيم ومدينة البتراء الاردنية وتمثال المسيح المخلص في البرازيل ومستوطنة ماتشو بيكتشو الجبلية التي ترمز الى امبراطورية الانكا في بيرو, وبقايا مدينة تشيتشن اتزا في المكسيك, ومدرج الكولسيوم في روما, وتاج محل بالهند.
وقد اعتبرت اهرامات الجيزة, العجيبة القديمة الوحيدة التي تحدت الزمن, عجيبة شرف
وقالت الممثلة هيلاري سوانك عند تقديم العجائب الفائزة: لم يحدث من قبل في التاريخ ان شارك مثل هذا العدد الكبير من الناس في قرار عالمي.
أما عجائب الدنيا السبع القديمة فقد حددها المؤرخ فيلون البيزنطي في القرن الثالث قبل الميلاد لحضارات حوض البحر الابيض المتوسط وقد اندثرت كلها باستثناء أهرامات الجيزة, وهي:
معبد ارتيميس و اهرامات الجيزة الثلاثة وحدائق بابل المعلقة وضريح هاليكارناسوس و منارة الاسكندرية وتمثال رودس العملاق وتمثال زيوس العملاق في جبل الاوليمب .
ولكن علماء الآثار انتقدوا الطريقة التي تمت بواسطتها الاختيار, واعتبروا أنها عملية تجارية بحتة كان الرابح فيها شركات الأنترنت و الاتصالات الهاتفية, وحيث لم يشارك المختصون بها بل تركت لعامة الناس, بل اعتبر بعضهم أن عملية التصويت بحد ذاتها كانت العجيبة الكبرى, وكان على رأس المنتقدين مدير الآثار المصرية, في حين ذكرت فيرينج إحدى المشرفات على التصويت وأشارت انه لم يجر حشد يذكر للتصويت وهناك إقرار بأن الحملة هي مجرد منظمة صغيرة غير ربحية .
لكن جون زغبي خبير قياس الرأي العام قال : إن عدد المشاركين هو ما يجعل هذا أكبر اقتراع يجري على مستوى دولي لكن ذلك لا يجعله تجربة علمية, انه على الأقل يتعين على الجهة التي تجري الاستطلاع خلق عينة ما غير ان ذلك لا يقلل من حقيقة انه مشروع مثير للاهتمام والحماس, والعينة الحقيقية لأي دراسة علمية يجب ان تشمل أشخاصا من مختلف الشرائح الاجتماعية والعمرية والثقافية والسكانية لكن التصويت على عجائب الدنياالسبع يشمل أي شخص لديه اهتمام بالأمر.
وليس هناك آلية لمنع الناس من التصويت أكثر من مرة ماداموا راغبين في القيام بذلك باستخدام أسماء مختلفة على الانترنت أو الهاتف المحمول.
ويقول زغبي أن كل هذا يجعل الشرفاء من زملاء مهنته ينتقدون التصويت لكنه يؤكد أنه يرى الأمر مثيرا للاهتمام بدرجة تسمح بمثل هذه التجاوزات.
ووقع الاختيار على سور الصين العظيم ومدينة البتراء الاردنية وتمثال المسيح المخلص في البرازيل ومستوطنة ماتشو بيكتشو الجبلية التي ترمز الى امبراطورية الانكا في بيرو, وبقايا مدينة تشيتشن اتزا في المكسيك, ومدرج الكولسيوم في روما, وتاج محل بالهند.
وقد اعتبرت اهرامات الجيزة, العجيبة القديمة الوحيدة التي تحدت الزمن, عجيبة شرف
وقالت الممثلة هيلاري سوانك عند تقديم العجائب الفائزة: لم يحدث من قبل في التاريخ ان شارك مثل هذا العدد الكبير من الناس في قرار عالمي.
أما عجائب الدنيا السبع القديمة فقد حددها المؤرخ فيلون البيزنطي في القرن الثالث قبل الميلاد لحضارات حوض البحر الابيض المتوسط وقد اندثرت كلها باستثناء أهرامات الجيزة, وهي:
معبد ارتيميس و اهرامات الجيزة الثلاثة وحدائق بابل المعلقة وضريح هاليكارناسوس و منارة الاسكندرية وتمثال رودس العملاق وتمثال زيوس العملاق في جبل الاوليمب .
ولكن علماء الآثار انتقدوا الطريقة التي تمت بواسطتها الاختيار, واعتبروا أنها عملية تجارية بحتة كان الرابح فيها شركات الأنترنت و الاتصالات الهاتفية, وحيث لم يشارك المختصون بها بل تركت لعامة الناس, بل اعتبر بعضهم أن عملية التصويت بحد ذاتها كانت العجيبة الكبرى, وكان على رأس المنتقدين مدير الآثار المصرية, في حين ذكرت فيرينج إحدى المشرفات على التصويت وأشارت انه لم يجر حشد يذكر للتصويت وهناك إقرار بأن الحملة هي مجرد منظمة صغيرة غير ربحية .
لكن جون زغبي خبير قياس الرأي العام قال : إن عدد المشاركين هو ما يجعل هذا أكبر اقتراع يجري على مستوى دولي لكن ذلك لا يجعله تجربة علمية, انه على الأقل يتعين على الجهة التي تجري الاستطلاع خلق عينة ما غير ان ذلك لا يقلل من حقيقة انه مشروع مثير للاهتمام والحماس, والعينة الحقيقية لأي دراسة علمية يجب ان تشمل أشخاصا من مختلف الشرائح الاجتماعية والعمرية والثقافية والسكانية لكن التصويت على عجائب الدنياالسبع يشمل أي شخص لديه اهتمام بالأمر.
وليس هناك آلية لمنع الناس من التصويت أكثر من مرة ماداموا راغبين في القيام بذلك باستخدام أسماء مختلفة على الانترنت أو الهاتف المحمول.
ويقول زغبي أن كل هذا يجعل الشرفاء من زملاء مهنته ينتقدون التصويت لكنه يؤكد أنه يرى الأمر مثيرا للاهتمام بدرجة تسمح بمثل هذه التجاوزات.