الغزال الأبيض
13-Jul-2007, 12:42 AM
بكين: يبدو أن بطارية الهاتف المحمولة أصبحت قنبلة موقوتة فى جيوب حامليها من الممكن أن تنفجر فى أى وقت كما حدث منذ أيام فى الصين حيث لقى شخصاً مصرعه على يد هاتفه المحمول، وهو ما دفع السلطات فى البلاد إلى فرض الرقابة المشددة على المنتجات الإلكترونية غير المطابقة للمواصفات خاصة أجهزة الهواتف المحمولة.
وأكدت السلطات أنها عثرت خلال حملة تفتيشية جنوبي إقليم جوانجدونج، أحد أكبر مراكز تصنيع وتصدير الإلكترونيات في العالم، على بطاريات لهواتف موتورولا ونوكيا غير مطابقة للمواصفات، حيث كانت معرضة للانفجار في حال وضعها في ظروف معينة.
وأوضحت أن البطاريات كانت تحمل ما يدل على أنها مصنوعة بواسطة شركة موتورولا وفرع شركة سانيو اليابانية في بكين.
ومن جانبها، نفت شركتا نوكيا وموتورولا لتصنيع الهواتف المحمولة أن تكون تلك البطاريات من تصنيعهما، مشيرتين إلى أن تلك البطاريات من الممكن أن يكون قد تم تقليدها.
وقالت شركة "موتورولا" في بيان لها أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه من خلال الاطلاع الأولي على هذا الحادث، يتبين أنه من المستبعد أن يتسبب الهاتف المحمول في تلك الواقعة، مؤكدة في الوقت ذاته على تعاونها الكامل مع سلطات البلاد لتحديد سبب وقوع الوفاة.
وكانت وسائل الإعلام الحكومية الصينية قد كشفت الخميس الماضي عن وفاة عامل لحام يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً بعد انفجار بطارية هاتفه المحمول في جيبه بينما كان يعمل تحت درجة حرارة مرتفعة.
وذكرت صحيفة "لانتشو شينباو" أن البطارية انفجرت أِثناء وجود الهاتف في جيب الرجل بينما كان يقوم بأعمال لحام في مصنع في منطقة شوانجشينج في مقاطعة جينتا في إقليم جانسو، مضيفة أنه من المعتقد أن هذه هي أول حالة وفاة في الصين تنجم عن انفجار بطارية هاتف محمول.
وأشار التقرير إلى أن الانفجار الذي وقع في 19 يونيو الماضي حطم أحد ضلوع الرجل ودفع الضلع لاختراق قلبه حيث سقط على الأرض غرقاً فى دمائه ونقل إلى المستشفى حيث توفي هناك.
وأبلغت الشركة التي صنعت الهاتف المحمول وأرسل خبراء إلى مقاطعة جينتا للتحقيق في الحادث.
وهذه الحادثة ترجع بنا إلى ما يقرب من عام ، حيث ظهرت مشكلة ارتفاع حرارة بطاريات الكمبيوترات المحمولة مهددة أيضاً بالانفجار فى حال سقوطها أو اصطدامها بأى جسم صلب وهو ما كلف كبرى شركات صناعة الحاسبات مبالغ طائلة وخسائر فادحة.
وأكدت السلطات أنها عثرت خلال حملة تفتيشية جنوبي إقليم جوانجدونج، أحد أكبر مراكز تصنيع وتصدير الإلكترونيات في العالم، على بطاريات لهواتف موتورولا ونوكيا غير مطابقة للمواصفات، حيث كانت معرضة للانفجار في حال وضعها في ظروف معينة.
وأوضحت أن البطاريات كانت تحمل ما يدل على أنها مصنوعة بواسطة شركة موتورولا وفرع شركة سانيو اليابانية في بكين.
ومن جانبها، نفت شركتا نوكيا وموتورولا لتصنيع الهواتف المحمولة أن تكون تلك البطاريات من تصنيعهما، مشيرتين إلى أن تلك البطاريات من الممكن أن يكون قد تم تقليدها.
وقالت شركة "موتورولا" في بيان لها أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه من خلال الاطلاع الأولي على هذا الحادث، يتبين أنه من المستبعد أن يتسبب الهاتف المحمول في تلك الواقعة، مؤكدة في الوقت ذاته على تعاونها الكامل مع سلطات البلاد لتحديد سبب وقوع الوفاة.
وكانت وسائل الإعلام الحكومية الصينية قد كشفت الخميس الماضي عن وفاة عامل لحام يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً بعد انفجار بطارية هاتفه المحمول في جيبه بينما كان يعمل تحت درجة حرارة مرتفعة.
وذكرت صحيفة "لانتشو شينباو" أن البطارية انفجرت أِثناء وجود الهاتف في جيب الرجل بينما كان يقوم بأعمال لحام في مصنع في منطقة شوانجشينج في مقاطعة جينتا في إقليم جانسو، مضيفة أنه من المعتقد أن هذه هي أول حالة وفاة في الصين تنجم عن انفجار بطارية هاتف محمول.
وأشار التقرير إلى أن الانفجار الذي وقع في 19 يونيو الماضي حطم أحد ضلوع الرجل ودفع الضلع لاختراق قلبه حيث سقط على الأرض غرقاً فى دمائه ونقل إلى المستشفى حيث توفي هناك.
وأبلغت الشركة التي صنعت الهاتف المحمول وأرسل خبراء إلى مقاطعة جينتا للتحقيق في الحادث.
وهذه الحادثة ترجع بنا إلى ما يقرب من عام ، حيث ظهرت مشكلة ارتفاع حرارة بطاريات الكمبيوترات المحمولة مهددة أيضاً بالانفجار فى حال سقوطها أو اصطدامها بأى جسم صلب وهو ما كلف كبرى شركات صناعة الحاسبات مبالغ طائلة وخسائر فادحة.