المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نــــــــــــــــــــــهر الحيـــــــــــــــــــــــــــــاه


MOHAMMED MAKADY
10-Jul-2007, 03:47 PM
[SIZE="6"][COLOR="Blue"]"]الى متى تظللين تهربين من العمل بنفس هذه الحجج هذة الحجج السخيفه ثم تعودين خائبه من كل عمل تلتحقين به بعد ايام لست اتهرب من العمل ولكن من اشياء اخرى تعرفينها جيدا وليس ذنبى اننى اصادف من اصحاب الاعمال الا من يطلبون هذة الاشياء وماذا تفعل كل البنات اللاتى يعملن فى كل مكان هل كلهن شريفات لاشان لى بغيرى فلا تزيدى من كربى ياامى قالت الجمله الاخيره ثم عادرت المكان الى مجلسها التقليدى فوق الكنبه البلديه التى تتصدر صالة الشقه الكالحه ودخلت الى غرفه المطبخ وصوت الام يتمتم فى ضيق
عجائب
وضعت حقيبه يدها الاثريه فوق مائده خشبيه صغيره وخلعت فستان الخرج القديم ووضعته فى الادولاب وارتدت ثوبا منزليا اكثر قدما وجلست فى فراشها قانطه لاتدرى ماذا تفعل بنفسها ومن الصاله جاءها صوت امها فى محاوله مالوفه للصلح بعد كل نزاع مماثل
وفاء الن تشربى الشلى معى
فتترددت فى ان تجيب ندائه بعض الوقت ثم اثرت السلامه وقالت من فراشها
ساتى ياامى بعد قليل دارت بعينها فى غرفتها التى ينطق كل شى فيها بالحرمان وتشاركها فيها اخت تدرس بالمرحله الاعداديه تقاسمها الفراش الوحيد واخت ثالثه تنام عند قدمى الاختين بعرض الفراش وتسالت فى اكتئاب الى متى يستمر هذا العناء ياربى
كلما ضننت ان الحياه رقت لها اخيرا واستقرت فى عمل جديد تامل ان تخفف بجزء من مرتبه عنه جفاف حياة اسرتها وتسهم نالجزء الاكبر فى نفقات جهازها الذى لم تشترى منه خيطا واحدا بدا صاحب العمل يتودداليها
فتتجاهل غرضه الى ان يصل النقطه الحرجه فتترك العمل وتواجه المحنه مع امها من جديد
عكست مراه الدولاب العتيق وجهها الجميل وجسمها الملفوف فتاملتهما ساهمه وتولته نوبه سخط عارمه فكادت افكارها تتحول الى صوت مسموع نعم جمليه ومغريه وحتى شقيقاتى لم تحظايا بنصف حمالى ولكن الجمال لم يفتح لها الابواب
لكن الجمال لم يفتح لى الابواب كما تمنت لى امى وانما اغلقها فى وجهى اكثر من مره فلقد صادف هذا الجمال السخى روحا جاده تنفر من العبث وقلبا لا يعرف الا الاخلاص لمن يحب اما فتى القلب البائس فقد ارتبطت به من سنوات
وفضلته على الجميع وصمدت لكل المغريات وحين انهت دراستها تقدم خاطبا فرفضته امها باصرار قائله لها ان جمالها يستحق من هو افضل منه لان اباها موضف صغير لا يملك شيئا ولن يستطيع ان يسهم فى جهازها بمليم
والفتى فقير مثلها ولن يقدر عللى توفير متطلتبات الزواج
فتمسكت بفتاها حتى النهايه وايدها ابوها ضد رعبه امها فسلمت بما ارادت وهى تخلى يدها من هذة البنت الفقريه التى لاتعرف قدر نفسها وتمت خطبتها لعصام وقدم لها شبكه ذهبيه متواضعه ونجح بمساعدة ابيه الموظف
بالمعاش فى ان يقدم مهرالها بعد عام من الخطبه
ولكن قسوته الحياه استهلكت مهر البنه خلل فتره الانتظار وبجراه غريبه راحت الام تنفق من مهر الابنه على مطالب اخواتها الضروريه وتطلب من الفتى بصراحه عجيبه ان يعتمد على نفسيهما فى اعداد الجهاز لان الاسره لان تسطيع ان تقدم لهما شيئا وتقبل الفتى الامر الواقع فى سخط وكبح كل محاوله من ابيه وامه للاعتراض وبدات وفاء فى البحث عن عمل وتتقدم لمسابقات الوظائف فكان جمالها يفتح لها الابواب بسهوله فى البدايه ثم لايضمن لها الاستمرار طويلا فبعد اسابيع وربما شهور تتغير معامله صاحب العمل لها وتبدا الدعوات فى الخروج والاستمتاع فى البدايه كانت تجفل من كل لمحه معامله خاصه يبديها صاحب العمل فتسرع بغادرة المكان وتحاسبها امها على تركها للعمل بغير اسباب جديه ويتجدد الخلاف بينها وبين امها الى ان يحسمه الاب لصالح الابنه الجميله ثم علمته الايام ان تطيل حبال الصبر على اصحاب المكاتب التى تلتحق بها ووتتجاهل لفتاتهم واشارتهم لتطيل فتره عملها لديهم الى اقصى حد ممكن حتى اذا حانت لحظه الاحتيار اختارت نفسها وحبها ورجعت باكيه الى البيت لتجد نظرات امها الانتقاديه فى الانتظار
ويوم سالته امها فى تعجب
ولماذا تتصورين ان كل الرجال يطاردنك هل انتى السفيره عزيزه
فاجابت عنها افكارها بغير كلام ليس الجمال وحده هو اذى يغرى بلى اصحاب العمل ياامى لكنها رائحه الفقر
التى تصاحب هذا الجمال وتهيى لهما ان مثلى لاتصمد طويلا لاغراءت الحياه وهذا ما يولمنى اكثر من اى شى اخر
انك لاتعرفين مراره الاحساس بان ما يغرى الاخرين بك ليس جمالك وحده وانما ضعفك وحاجتك وفقرك ............فهل تفهمين
ويوم قال لها صاحب معرض السيارات الذى عملت معه ثلاثه اشهر قولى نعم فقط وسوف تستبدلين بهذ الفستان القديم البالى دوولابا كاملا من الفساتين وسوف وسوف فكانت اجابتى عليه ان طلبت اجرى عن الايام التى عملته معه وانصرفت مودعه بسخريته اللاذعه وبكت حتى احمرت عيناى وانا ادافع عن نفسى امامك بانى لااتوهم اشياء غير موجوده ولست معقده من الرجال كما تتصورين ولولا ادراكى لقسوته الظروف لاتهمتك بانك تتفعيننى نحو طريق التساهل دفعا بحسابك العسير لى فى كل مره اترك فيها العمل
اما صاحب مكتب الاستيراد لذى عملت مهع اربعه اشهر فلد كدت افقدك ياامى نهائيا بسبه لولا حنان ابى وطيبته فقد طال فتره عملى معه لانه عاملنى باحترام وابوه فى البدايه لكنه بعد شهرين بدا يسالنى عن اسرتى ووحياتى الخاصه وخطيبى وينصحنى بالتخلص منه وبان يبحث كلا منا عن حظه معى طرف اخر ظروفه افضل لاننا اذا استمرينا فى مشروع زواجنا فلن نتزوج قبل ربع قرن من الزمان وقدرت نصحته وانصرفت ولكنى تمسكت بحبى حتى النهايه فاذا بى افاحأبه جالسا بين يديك فى صالته شقتنا المتواضعه وانتى لاتسعك الفرحه به وبهديته التى قدمها لكى و جبل الجاتوه الذى جاء به ثم جات ى تزفين لى البشرى بانه جاء يخطبنى منك وسوف ينتش اسرتناي من الفقر والحاجه ويوفر لى ما كنت احلم به وتحلم به اى فتاه جميله مثلى وسابقى وسط اهلى كما لوكنت ولن يتغير اى شى وسوف ينقلنا الى شقه خاصه كما ينقلنا جميعا لانه زوج واب لابناء فى المدارس والجامعات ولا يريد لهم ان اباهم قد تزوج من شابه جميله وبقدر دهشتى للعرض كانت دهشتى لفرحتك به ومحاولته اقناعى
بقبوله حتى ذكرتكبان قرانى معقود على شاب اخر منذ عامين واننى احبه ولن اتزوج غيره ولو قدر وتزوجت سواه فلن اكون زوجه ثانيه وسريه لرجل متزوج واب لابناء وغضبت منك ياامى كما لم اغضب من قبل وهجرت بيتى البيت عمى القريب واعتصمت به وتوقفت عن الذهاب عن العمل الى ان جاء ابى وتعهد للى بالا تفاتحنينى فى هذا الموضوع مره اخرى فلماذ يامى تقسين على ياامى من جديد وتحاسبيننى على تركى للعمل الاخير لنفس الظروف لاحقها صوت امها مره اخرى فايقظها من افكارها الكئيبه خرجت الى الصاله المتداعيه وجلست الى جوار امها وتناولت كوب الشاى فى صمت فرمقتها امها بظل ابتسامه ثم قالت لننهى الموقف بعد ان علمته الايام ان تخشى غظبها ومقطعته الصامته
اشربى اشاى يابنت الاكابر ولا تحزنى فسوف يفرجها ربك من باب اخر ثم دق جرس الباب وابتسمت لاول مره منذ رجعت البيت دخل شاب اسمر اللون طويل القامه تشى ملامحه باالطيبه والوسامه وعادت الى مجلس امها وهو يقول كيف حالك ياحماتى فاجابت باتسامه وهى تشير براسها الى ابنتها
انا بخير لكن هناك اناس اخرين يحملون هموم الدنيا فقوق رؤسهم
فلتفت الشا ب الى الفتاه وقال ماذا جر ى فنهضت وهى تقول لاشى ثم دخلت غرفتها لترتدى ملابسها عاد بنضره الى الام فقالت له بقتضاب نفس القصه القديمه تركت العمل ولن تعود اليه فاحنى راسه صامتا فسمعه تساله وانتى الم ياذن الله بعد فاجابه محرجا من اثاره الموضوع ليس بعد ياحماتى
والتزم الصمت حتى عادت فتاه مرتديه فستان الخروج واستاذنت امها وخرجت وفى الطريق سالته باشفاق لماذ تبدو واجما هل سالتك امى عن نفس الموضوع
فاجابته باشفاق نعم لكنه لكنها لم تزد على السؤال فلا تضيفى الى اسباب كدرك سببا جديدا ادركت ان امها روت له عن تركها للعمل فتابطت ذراعه كانها تحتمى منه من الذئاب وقسوته الضروف فاستشعرت الراحه منذ عادت الى البيت
كانت نزهتها لاتتجاوز فى احيان كثيره المشى فى الشوارع المحيطه اوزياره ايويه فى بيتها القريب وفى المناسبات البعيه كان يذهبان الى السينما او الى كازينو ثم عرقت فى صمتها فتره ثم قالت لنتزوج باسرع وقت غدا او اليوم اذا اصطعنا نعم انا جاده كل الجد ابتهج باطنه بالاقتراح السعيد الذى يترجم حبها له وتمسكها به برغم سوءالاحوال لكن اشفق عليه من صعوبه الحياه من دون اى امكانيات وذرها بان حين يرحل ابويه عن الشقه فسوف معهما كل شى وبذلك سوف تكون شقه الزوجه على البلاط فكيف تستطيع الاحتمال الحياه بدون اى اساسيات الحياه ومرتبه لا يتجاوز 170 جنيها
فهل تدركين معنى الزواج عل البلاط
فاجابته باصرار
نعم ادركه ولا تنساننى لست بنت عز وانما خبزت جفاف الحياه والحرمان طوال حياتى سوف ننام على البلاط حتى تشرى فرشا وادوات منزليه وسنشترى كل شى بالتقسيط
نحن نملك كل شى ...........نملك الحب............ نملك الاخلاص ............. ونملك الصفاء ........... والشباب والصحه ................ والشهادات وسنكافح معا لبناء حياتنا قطعه قطعه انتهت القصه
عذرا لتاخرى فى تكمله القصه ان شاءالله غدا

عمر الخطيب
10-Jul-2007, 03:52 PM
اها شي حلو


تسلم ايدك ومنتظرين تتمة القصة


الله يستر عبنات المسلمين جميعا

زمرده
10-Jul-2007, 06:39 PM
تسلم ايدك أخي MOHAMMED MAKADY

متابعين و في انتظار تتمة القصة لو سمحت ...

دمت بكل خير

زمرده
23-Jul-2007, 12:44 AM
كل الشكر أخي MOHAMMED MAKADY

على ما نثرت هنا ...




تحيتي و احترامي
زمــرده