Gladiator
09-Jul-2007, 08:20 PM
صادقت محكمة الميدان العسكرية على حكم الإعدام بحق مصطفى محمد الشمالي ، الذي أقدم بتاريخ 19 نيسان على قتل الطفلة رقية ابنة الأربع سنوات ، وتم تنفيذ حكم الإعدام في الساحة العامة بمنطقة النشابية ، في الساعة الواحدة من فجر اليوم الاثنين وسط تدابير أمنية مشددة وحضور كثيف للمواطنين .
وكانت المحكمة قد أصدرت حكم بالإعدام بحق مصطفى منذ أيام بالإضافة لتسريحة من الخدمة الالزامية على خلفية الجريمة .
مصطفى الذي استدرج "رقية" ، لمكان خدمته كحارس لإحدى الاستراحات القريبة من منزلها ، بينما كانت تشتري من الدكان المواجه للاستراحة ، وأقدم على اغتصابها مستغلاَ خلو الاستراحة ثم قام بخنقها .
ووجدت جثة رقية مرمية على الطريق العام ، بكيس بلاستيكي على طريق النشابية بعد اختفائها من منزل والديها بيومين ، من قبل أحد جامعي البلاستيك ، أعيد فتح قبرها لاختبار ال Dna بفحص السائل المنوي بجثتها بعد إنكار مصطفى فعلته .
وكانت شكوك أهل رقية تتركز حول مصطفى بعد معرفتها بقتل ابنتهم فتشير والدة رقية لمحاولة القاتل استدراج ابنتها وابنة سلفها، للمزرعة أكثر من مرة ، بحجج واهية كمحاولته مساعدتها بالدراسة أحياناَ وإغراءها بمشاهدة الورود أحياناَ أخرى وكذلك استدراجها لشقيق رقية .
وأشارت للخوف والقلق الذي أصاب الجوار على أولادهم ، بعد الحادث حيث بات الأهالي هنا يحسبون حسابا لكل شيء .
وتابعت بالقول " نحن هنا منذ عشرين سنة، ونعيش في المنطقة كأننا عائلة واحدة إلى أن جاء المجرم للخدمة بالمزرعة بدأت المشاكل "
ويصف جوار أبو خالد مصطفى البالغ من العمر 28 سنة ، بأنه من أصحاب السوابق حيث سبق أن سجن لمدة طويلة متزوج ولديه ولدين وبكامل الأهلية العقلية ، وقد أعرب الجوار عن سعادتهم بتنفيذ حكم الإعدام بحق من يعتدي على براءة الطفولة .
وكانت المحكمة قد أصدرت حكم بالإعدام بحق مصطفى منذ أيام بالإضافة لتسريحة من الخدمة الالزامية على خلفية الجريمة .
مصطفى الذي استدرج "رقية" ، لمكان خدمته كحارس لإحدى الاستراحات القريبة من منزلها ، بينما كانت تشتري من الدكان المواجه للاستراحة ، وأقدم على اغتصابها مستغلاَ خلو الاستراحة ثم قام بخنقها .
ووجدت جثة رقية مرمية على الطريق العام ، بكيس بلاستيكي على طريق النشابية بعد اختفائها من منزل والديها بيومين ، من قبل أحد جامعي البلاستيك ، أعيد فتح قبرها لاختبار ال Dna بفحص السائل المنوي بجثتها بعد إنكار مصطفى فعلته .
وكانت شكوك أهل رقية تتركز حول مصطفى بعد معرفتها بقتل ابنتهم فتشير والدة رقية لمحاولة القاتل استدراج ابنتها وابنة سلفها، للمزرعة أكثر من مرة ، بحجج واهية كمحاولته مساعدتها بالدراسة أحياناَ وإغراءها بمشاهدة الورود أحياناَ أخرى وكذلك استدراجها لشقيق رقية .
وأشارت للخوف والقلق الذي أصاب الجوار على أولادهم ، بعد الحادث حيث بات الأهالي هنا يحسبون حسابا لكل شيء .
وتابعت بالقول " نحن هنا منذ عشرين سنة، ونعيش في المنطقة كأننا عائلة واحدة إلى أن جاء المجرم للخدمة بالمزرعة بدأت المشاكل "
ويصف جوار أبو خالد مصطفى البالغ من العمر 28 سنة ، بأنه من أصحاب السوابق حيث سبق أن سجن لمدة طويلة متزوج ولديه ولدين وبكامل الأهلية العقلية ، وقد أعرب الجوار عن سعادتهم بتنفيذ حكم الإعدام بحق من يعتدي على براءة الطفولة .