Gladiator
13-Jun-2007, 08:43 AM
أدى تدهور "جبالة اسمنت" وسط دمشق مساء أمس الاثنين إلى اصطدامها بحافلة ركاب وخمسة سيارات أصيبت بأضرار مادية كبيرة وجرح خمسة أشخاص على الأقل نقل بعضهم إلى مشفى المواساة.
فقرابة الخامسة مساءً تدهورت الجبالة على منحدر "تشرين" القادم من ساحة "ذي قار" بالمهاجرين باتجاه تقاطع الشارة الضوئية أمام مشفى الأطفال في المزة , وذلك بسبب تجاوز حدود السرعة وعدم التزام سائق "جبالة الإسمنت" وضع الغيارات المتدنية البطيئة بداية المنحدرات , ما أدى لتعطل فراملها و تدهورها وقال شرطي المرور المتواجد بمكان الحادث "بأن سائق الجبالة أشعل المصابيح الأمامية منذ بداية المنحدر عند جسر 6 تشرين لتحذير السائقين أمامه للابتعاد , ولكنه صدم جموع المركبات المتوقفة عند الشارة الضوئية قرب مشفى الأطفال" , وأدى الاصطدام لتحطم مقدمة الجبالة ومؤخرة الحافلة بالكامل , واندفاع المركبتين لتصطدمان مجدداً بخمسة سيارات خاصة ما أدى لسقوط عدد من الجرحى نقلوا للمشافي .
(100%) الزيادة السنوية بضحايا المرور في دمشق !!
الجدير بالذكر بأن نصيب محافظة مدينة دمشق في العام الماضي 2006 من الحوادث المؤسفة وحسب فرع مرورها كان وقوع (6650) حادثا مروريا , أدت لموت (113) شخصا وإصابة حوالي (2400) مواطناً بجروح , أصبح المئات منهم من ذوي العاهات أو فاقدي الأطراف.
ومن الملاحظ ارتفاع عدد القتلى في دمشق من (56) عام 2005 إلى (113) عام 2006 بزيادة كبيرة تتجاوز (100%) خلال عام واحد , وتعود أسباب ذلك حسب خبراء السلامة والوقاية من الحوادث إلى ازدياد أعداد المركبات المتحركة في المدينة , وتفشي "الرعونة والفوضى" من قبل السائقين الشباب , وكثرة مخالفات تجاوز حدود السرعات المعلنة على الطرقات , بغياب كامل لأجهزة "الرادارات" , ولسوء تنظيم وتخطيط بعض الطرقات وعدم تأهيلها وفق قواعد "هندسة المرور العالمية" , وجهل بعض السائقين أو قلة خبرتهم , وعدم تقيد مستخدمي الطريق "مشاة وسائقين" بالإشارات المرورية وشاخصات الدلالة , وقانون السير المتساهل الذي يحتاج إلى "تطوير جذري".
سحابة تلوث... وازدحام
ويلاحظ الخبراء قلة جدوى الحلول الجزئية المتأخرة في معالجة أزمتي "سحابة التلوث السوداء" فوق العاصمة و "الازدحام المروري الخانق" والذي يتجلى بوضوح أثناء انتهاء الدوام الرسمي في ظل تسجيل (75) ألف آلية جديدة بدمشق وحدها عام 2006 , في تجاوز لتقديرات جمعية (جايكا) اليابانية في السبعينات حيث أشارت إلى أن استيعاب شوارع دمشق لا يتعدى (48) ألف مركبة.
م
ن
ق
و
ل
فقرابة الخامسة مساءً تدهورت الجبالة على منحدر "تشرين" القادم من ساحة "ذي قار" بالمهاجرين باتجاه تقاطع الشارة الضوئية أمام مشفى الأطفال في المزة , وذلك بسبب تجاوز حدود السرعة وعدم التزام سائق "جبالة الإسمنت" وضع الغيارات المتدنية البطيئة بداية المنحدرات , ما أدى لتعطل فراملها و تدهورها وقال شرطي المرور المتواجد بمكان الحادث "بأن سائق الجبالة أشعل المصابيح الأمامية منذ بداية المنحدر عند جسر 6 تشرين لتحذير السائقين أمامه للابتعاد , ولكنه صدم جموع المركبات المتوقفة عند الشارة الضوئية قرب مشفى الأطفال" , وأدى الاصطدام لتحطم مقدمة الجبالة ومؤخرة الحافلة بالكامل , واندفاع المركبتين لتصطدمان مجدداً بخمسة سيارات خاصة ما أدى لسقوط عدد من الجرحى نقلوا للمشافي .
(100%) الزيادة السنوية بضحايا المرور في دمشق !!
الجدير بالذكر بأن نصيب محافظة مدينة دمشق في العام الماضي 2006 من الحوادث المؤسفة وحسب فرع مرورها كان وقوع (6650) حادثا مروريا , أدت لموت (113) شخصا وإصابة حوالي (2400) مواطناً بجروح , أصبح المئات منهم من ذوي العاهات أو فاقدي الأطراف.
ومن الملاحظ ارتفاع عدد القتلى في دمشق من (56) عام 2005 إلى (113) عام 2006 بزيادة كبيرة تتجاوز (100%) خلال عام واحد , وتعود أسباب ذلك حسب خبراء السلامة والوقاية من الحوادث إلى ازدياد أعداد المركبات المتحركة في المدينة , وتفشي "الرعونة والفوضى" من قبل السائقين الشباب , وكثرة مخالفات تجاوز حدود السرعات المعلنة على الطرقات , بغياب كامل لأجهزة "الرادارات" , ولسوء تنظيم وتخطيط بعض الطرقات وعدم تأهيلها وفق قواعد "هندسة المرور العالمية" , وجهل بعض السائقين أو قلة خبرتهم , وعدم تقيد مستخدمي الطريق "مشاة وسائقين" بالإشارات المرورية وشاخصات الدلالة , وقانون السير المتساهل الذي يحتاج إلى "تطوير جذري".
سحابة تلوث... وازدحام
ويلاحظ الخبراء قلة جدوى الحلول الجزئية المتأخرة في معالجة أزمتي "سحابة التلوث السوداء" فوق العاصمة و "الازدحام المروري الخانق" والذي يتجلى بوضوح أثناء انتهاء الدوام الرسمي في ظل تسجيل (75) ألف آلية جديدة بدمشق وحدها عام 2006 , في تجاوز لتقديرات جمعية (جايكا) اليابانية في السبعينات حيث أشارت إلى أن استيعاب شوارع دمشق لا يتعدى (48) ألف مركبة.
م
ن
ق
و
ل