Gladiator
09-Jun-2007, 01:32 AM
قال الاختصاصي النفسي الألماني البروفيسور يوخين يوردان، إن الأشخاص الذين يعيشون حياة زوجية سعيدة أقل تعرضاً لمخاطر الإصابة بالذبحة الصدرية من أقرانهم العزاب أو الذين يعيشون حياة زوجية تعيسة.
غير أن البروفيسور أشار إلى أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب لا تقتصر على الرجال الذين يعانون من مشاكل مزمنة بشأن علاقتهم مع شريك حياتهم وقال إن الرجال المرتبطين بنساء يتقلدن وظائف أعلى من أزواجهن يعانون أيضاً من المشكلات نفسها وقال: «عندما تكون الزوجة في وظيفة تحتاج مؤهلات أعلى من مؤهلات الزوج فإن ذلك يرفع نسبة الإصابة بالذبحة الصدرية بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال المتزوجين من ربة منزل أو موظفة عادية.
وأضاف يوردان معلقاً على هذا الجانب: «العالم يتغير ببطء شديد في هذه النقطة فمازال الرجال لا يطيقون وجود فارق كبير في المؤهل الوظيفي لصالح زوجاتهم».
أضاف يوردان، مدير مستشفى الأمراض النفسية للقلب بمدينة ناوهايم بولاية هسن الألمانية، أن معاناة القلب نتيجة التعرض للآلام النفسية الناتجة عن العلاقات الزوجية الفاشلة يمكن أن تؤدي إلى آلام حقيقية.
وأشار يوردان في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إلى أن عدم نجاح العلاقة الزوجية لفترة طويلة يؤدي إلى الإجهاد العصبي والاستياء والحزن و«تؤثر هذه العوامل بدورها سلباً في أداء القلب ما يزيد من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية».
غير أن البروفيسور أشار إلى أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب لا تقتصر على الرجال الذين يعانون من مشاكل مزمنة بشأن علاقتهم مع شريك حياتهم وقال إن الرجال المرتبطين بنساء يتقلدن وظائف أعلى من أزواجهن يعانون أيضاً من المشكلات نفسها وقال: «عندما تكون الزوجة في وظيفة تحتاج مؤهلات أعلى من مؤهلات الزوج فإن ذلك يرفع نسبة الإصابة بالذبحة الصدرية بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال المتزوجين من ربة منزل أو موظفة عادية.
وأضاف يوردان معلقاً على هذا الجانب: «العالم يتغير ببطء شديد في هذه النقطة فمازال الرجال لا يطيقون وجود فارق كبير في المؤهل الوظيفي لصالح زوجاتهم».
أضاف يوردان، مدير مستشفى الأمراض النفسية للقلب بمدينة ناوهايم بولاية هسن الألمانية، أن معاناة القلب نتيجة التعرض للآلام النفسية الناتجة عن العلاقات الزوجية الفاشلة يمكن أن تؤدي إلى آلام حقيقية.
وأشار يوردان في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إلى أن عدم نجاح العلاقة الزوجية لفترة طويلة يؤدي إلى الإجهاد العصبي والاستياء والحزن و«تؤثر هذه العوامل بدورها سلباً في أداء القلب ما يزيد من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية».