Gladiator
30-May-2007, 06:15 PM
يعتقد البعض ان النوم عبارة عن خمول في وظائف الجسم الجسدية والعضلية يحتاجه الانسان لتجديد نشاطه.
لكن العلم أثبت عكس ذلك ويحدث أثناء النوم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ والجسم بصفة عامة، وبعض الوظائف تكون أنشط أثناء النوم الذي يعطي للجسم الراحة التي يحتاجها بعد جهد يوم كامل ليستعيد نشاطه، ويعتقد الانسان ان الساعات التي يقضيها في النوم هي فترة أمان من عمره الذي يعيشه لكن العلم الحديث يقول: ان أغلب الأمراض تداهم الانسان خلال نومه وتصل الى 84 مرضاً أهمها الاختناقات الليلية والفشل التنفسي وازمات الربو والذبحة الصدرية وجلطات المخ، وتحدث غالباً في ساعات الفجر.
وذكرت صحيفة الخليج الاماراتية ان المجموعة المصرية للأمراض جعلت لأمراض النوم تخصصاً قائماً بذاته يقوم بدراسة حالة الانسان خلال نومه بكامل أعضائه لاسيما ان الأوساط الطبية تؤكد ان الانسان يقضي ثلث عمره نائماً ويعتبر هذا التخصص حديث العهد، وتعود أهميته من خلال التجارب العلمية التي شملت أزمات الربو والفشل الصدري وجلطات المخ والذبحات الصدرية، وكلها اثبتت ان هذه الأمراض أغلبها يأتي عند الفجر أي عندما يكون الانسان نائماً.
بدأت البحوث الخاصة بالنوم أواخر الثمانينيات، حيث تقوم بقياس العمليات الحيوية بطريقة غير تداخلية ثم تطور الجهاز الخاص بقياس هذه العمليات وتطور معه تشخيص أمراض النوم التي ثبت ان أسبابها عضوية وانها ترجع الى نوع النوم ومدته ووقته لأن النوم السوي يتمثل في عدد ساعات النوم التي تختلف من انسان الى آخر ويتحكم فيها ما يسمى الساعة البيولوجية، ورغم تفاوت عدد ساعات النوم التي يحتاجها الانسان الطبيعي تفاوتاً كبيراً من شخص الى آخر، لكن من المؤكد ان عدد ساعات النوم التي يحتاجها نفس الشخص تكون ثابتة خلال أسبوع أو أشهر والاعتقاد السائد ان الانسان يحتاج الى ثماني ساعات يومياً.
هذا وقد أقيم ما يسمى معامل النوم وهي معامل لتشخيص وتحليل أمراض النوم لقياس المظاهر الحيوية أثناء النوم حيث ينام المريض في المعمل لمدة ثماني ساعات مع توصيل بجهاز كمبيوتر لرسم المخ حيث يتم تسجيل المعلومات والقياسات المطلوبة وبذلك يمكن تحديد التشخيص السليم ليتم بعد ذلك معرفة التدخل العلاجي بعد معرفة السبب الأساسي.
هذا وتقوم دراسة طبية تشيكية صدرت حديثاً تحذر من النوم لفترات قصيرة أو طويلة وان الذين ينامون ما بين ست الى سبع ساعات يومياً هم الأقل عرضة للوفاة واشارت الدراسة ان الوفيات ترتفع بسبب النوم لأكثر من سبع ساعات يومياً وأوضحت الدراسة ان النوم حاجة بيولوجية ونفسية ضرورية لجسم الانسان ونصحت بعدة اجراءات للحصول على نوم صحي مثل التوجه الى النوم فور الشعور بالنعاس والاستيقاظ صباحاً كل يوم في نفس الوقت المعتاد حتى في يوم العطلة وعدم تناول الطعام الثقيل قبل النوم وعدم شرب الكحول والتدخين والنوم في مكان هادئ وبدرجة حرارة 16 درجة.
وهناك نصائح أخرى للنوم الصحيح مثل الاسترخاء قبل النوم وعدم النوم بشكل إجباري، وعدم البقاء فترة طويلة قبل النوم في الفراش والنوم والاستيقاظ في وقت محدد كذلك ينصح بممارسة الرياضة بانتظام لأنها تساعد على النوم بشكل أفضل.
لكن العلم أثبت عكس ذلك ويحدث أثناء النوم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ والجسم بصفة عامة، وبعض الوظائف تكون أنشط أثناء النوم الذي يعطي للجسم الراحة التي يحتاجها بعد جهد يوم كامل ليستعيد نشاطه، ويعتقد الانسان ان الساعات التي يقضيها في النوم هي فترة أمان من عمره الذي يعيشه لكن العلم الحديث يقول: ان أغلب الأمراض تداهم الانسان خلال نومه وتصل الى 84 مرضاً أهمها الاختناقات الليلية والفشل التنفسي وازمات الربو والذبحة الصدرية وجلطات المخ، وتحدث غالباً في ساعات الفجر.
وذكرت صحيفة الخليج الاماراتية ان المجموعة المصرية للأمراض جعلت لأمراض النوم تخصصاً قائماً بذاته يقوم بدراسة حالة الانسان خلال نومه بكامل أعضائه لاسيما ان الأوساط الطبية تؤكد ان الانسان يقضي ثلث عمره نائماً ويعتبر هذا التخصص حديث العهد، وتعود أهميته من خلال التجارب العلمية التي شملت أزمات الربو والفشل الصدري وجلطات المخ والذبحات الصدرية، وكلها اثبتت ان هذه الأمراض أغلبها يأتي عند الفجر أي عندما يكون الانسان نائماً.
بدأت البحوث الخاصة بالنوم أواخر الثمانينيات، حيث تقوم بقياس العمليات الحيوية بطريقة غير تداخلية ثم تطور الجهاز الخاص بقياس هذه العمليات وتطور معه تشخيص أمراض النوم التي ثبت ان أسبابها عضوية وانها ترجع الى نوع النوم ومدته ووقته لأن النوم السوي يتمثل في عدد ساعات النوم التي تختلف من انسان الى آخر ويتحكم فيها ما يسمى الساعة البيولوجية، ورغم تفاوت عدد ساعات النوم التي يحتاجها الانسان الطبيعي تفاوتاً كبيراً من شخص الى آخر، لكن من المؤكد ان عدد ساعات النوم التي يحتاجها نفس الشخص تكون ثابتة خلال أسبوع أو أشهر والاعتقاد السائد ان الانسان يحتاج الى ثماني ساعات يومياً.
هذا وقد أقيم ما يسمى معامل النوم وهي معامل لتشخيص وتحليل أمراض النوم لقياس المظاهر الحيوية أثناء النوم حيث ينام المريض في المعمل لمدة ثماني ساعات مع توصيل بجهاز كمبيوتر لرسم المخ حيث يتم تسجيل المعلومات والقياسات المطلوبة وبذلك يمكن تحديد التشخيص السليم ليتم بعد ذلك معرفة التدخل العلاجي بعد معرفة السبب الأساسي.
هذا وتقوم دراسة طبية تشيكية صدرت حديثاً تحذر من النوم لفترات قصيرة أو طويلة وان الذين ينامون ما بين ست الى سبع ساعات يومياً هم الأقل عرضة للوفاة واشارت الدراسة ان الوفيات ترتفع بسبب النوم لأكثر من سبع ساعات يومياً وأوضحت الدراسة ان النوم حاجة بيولوجية ونفسية ضرورية لجسم الانسان ونصحت بعدة اجراءات للحصول على نوم صحي مثل التوجه الى النوم فور الشعور بالنعاس والاستيقاظ صباحاً كل يوم في نفس الوقت المعتاد حتى في يوم العطلة وعدم تناول الطعام الثقيل قبل النوم وعدم شرب الكحول والتدخين والنوم في مكان هادئ وبدرجة حرارة 16 درجة.
وهناك نصائح أخرى للنوم الصحيح مثل الاسترخاء قبل النوم وعدم النوم بشكل إجباري، وعدم البقاء فترة طويلة قبل النوم في الفراش والنوم والاستيقاظ في وقت محدد كذلك ينصح بممارسة الرياضة بانتظام لأنها تساعد على النوم بشكل أفضل.