زمرده
24-May-2007, 08:45 PM
احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه
بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى
ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر
ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه..
في تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد
حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل
عليه مع حرسه ليقول له
اعرف ان موعد اعدامك غدا
لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها
فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في
جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه
يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان
الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك
لحكم الاعدام.....
ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف
هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من
جدية الكلام الذي قيل و انه لايقول ذلك للسخريه منه
غادر الحراس الزانزانه مع الملك بعد ان
فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه
الوقت
جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الملك
صادق و يعرف عن لجوءه لمثل هذه
الابتكارات في قضايا وحالات مماثله
ولما لم يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر
من المحاوله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى
سجن فيه والذى يحتوى على عدة غرف وزوايا
ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة
بسجاده بالية على الارض
وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم
ينزل الى سرداب سفلي و يليه درج اخر يصعد
مره اخرى و بعده درج اخر يؤدى الى درج
اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس
بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه
الامل ولكن الدرج لم ينتهى..
واستمر يصعد.. و يصعد و يصعد.. الى ان وجد نفسه
في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق
والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله
فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها
للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه
في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا
لكنه واثق ان الملك لا يخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك
ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس
بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه
وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا
لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف
كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه
واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر
بل و وجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى
النهر من خلالها.....
استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في
النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه
وعاد يختبر كل حجر و بقعه فيه ربما كان
فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت
بلا سدى والليل يمضى
واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره
يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه
حديديه ومره الى سرداب طويل ذو تعرجات
لا نهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس
الزانزانه
و هكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
و بوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من
هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر
لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من
تحطمه
واخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو
ملقى على ارضية السجن في غايه الانهاك محطم
الامل من محاولاته اليائسه و ايقن ان مهلته
انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه
ووجد وجه الملك يطل عليه من الباب
ويقول له...... اراك لازلت هنا....
قال السجين كنت اتوقع انك صادق معي ايها
الملك..... قال له الملك... لقد كنت
صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في
الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي ؟
قال له الامبراطور
لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!!!
* * *
لماذا دائما نفكر بالطرق الصعبة قبل أن نبدأ بالطرق السهلة ..
فلعلنا ننجح من أسهل طريقة
منقول
اتمنى لكم النجاح الدائم انشاء الله
بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل
هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى
ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر
ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه..
في تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد
حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل
عليه مع حرسه ليقول له
اعرف ان موعد اعدامك غدا
لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها
فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في
جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه
يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان
الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك
لحكم الاعدام.....
ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف
هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد وتأكد السجين من
جدية الكلام الذي قيل و انه لايقول ذلك للسخريه منه
غادر الحراس الزانزانه مع الملك بعد ان
فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه
الوقت
جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الملك
صادق و يعرف عن لجوءه لمثل هذه
الابتكارات في قضايا وحالات مماثله
ولما لم يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر
من المحاوله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى
سجن فيه والذى يحتوى على عدة غرف وزوايا
ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة
بسجاده بالية على الارض
وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم
ينزل الى سرداب سفلي و يليه درج اخر يصعد
مره اخرى و بعده درج اخر يؤدى الى درج
اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس
بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه
الامل ولكن الدرج لم ينتهى..
واستمر يصعد.. و يصعد و يصعد.. الى ان وجد نفسه
في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق
والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله
فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها
للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه
في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا
لكنه واثق ان الملك لا يخدعه
وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك
ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس
بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه
وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا
لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف
كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه
واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر
بل و وجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى
النهر من خلالها.....
استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في
النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه
وعاد يختبر كل حجر و بقعه فيه ربما كان
فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت
بلا سدى والليل يمضى
واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره
يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه
حديديه ومره الى سرداب طويل ذو تعرجات
لا نهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس
الزانزانه
و هكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
و بوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من
هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر
لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من
تحطمه
واخيرا انقضت ليله السجين كلها
ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو
ملقى على ارضية السجن في غايه الانهاك محطم
الامل من محاولاته اليائسه و ايقن ان مهلته
انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه
ووجد وجه الملك يطل عليه من الباب
ويقول له...... اراك لازلت هنا....
قال السجين كنت اتوقع انك صادق معي ايها
الملك..... قال له الملك... لقد كنت
صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في
الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت لي ؟
قال له الامبراطور
لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!!!
* * *
لماذا دائما نفكر بالطرق الصعبة قبل أن نبدأ بالطرق السهلة ..
فلعلنا ننجح من أسهل طريقة
منقول
اتمنى لكم النجاح الدائم انشاء الله