ابو باسل
21-May-2007, 07:57 PM
أبو جعفر المنصور والأصمعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة التي جرت بين أبوجعفر المنصور والأصمعي والطريفة من نوعها
من المؤكد ان معظمنا يعرفها .. ..
كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور
لا يعطي الشاعر على قصيدة نقلها من غيره
وكان يحفظ ما يسمع من أول مرة ، وله غلام يحفظ القصيدة من مرتين ،
و جارية تحفظ القصيدة من ثلاث ..
فكان الشاعر يكتب قصيدة طويلة ، يدبجها طول ليلة وليلتين وثلاث
فيقول له الخليفة :
إن كانت من قولك أعطيناك وزن الذي كتبته عليها ذهبا ،
وإن كانت من منقولك لم نعطك عليها شيئا
فيوافق الشاعر .. ويلقيها على مسامع الخليفة فيحفظها
الخليفة من أول مرة .. فيقول له أنني أحفظها منذ زمن بعيد فيقولها له ..
ثم يؤكد ذلك بالغلام الذي حفظها أيضا فيذكرها كاملة
ثم ينادي على الجارية التي قد فتقولها كاملة ..
فيشك الشاعر في نفسه ..وهكذا مع كل الشعراء ..
فبينما هم كذلك إذا بالأصمعي يقدم عليهم فيشكون إليه حالهم .
.
فقال : دعوا الأمر لي .. فكتب قصيدة ملونة الأبيات والموضوعات ..
وتنكر بزي أعرابي وأتى الأمير ليسمعه شعره ..
فقال الخليفة : أتعرف الشروط .. قال : نعم .. قال : هات القصيدة .. فقال :؟
قصيدة الأصمعي
((صوت صفير البلبل))
صوت صفير البلبل هيج قلبي التمل
الماء و الزهر معا مع زهر لحظ المقل
و أنت يا سيدلي وسيدي و مولى لي
فكم فكم تيمني غزيل عقيقل
قطفته من وجنة من لثم ورد الخجل
فقال لالالالالا وقد غدا مهرول
والخوذ مالت طربا من فعل هذا الرجل
فولولت وولولت ولي ولي يا ويل لي
فقلت لا تولولي وبيني اللؤلؤ لي
قالت له حين كذا انهض وجد بالنقل
وفتية سقونني قهوة كالعسلل
شممتها بأنفي أزكى من القرنفل
في وسط بستان حلي بالزهر و السرورلي
و العود دندن لي و الطبل طبطب لي
طبطبطبطبطبطب طبطبطبطب طبطب لي
و السقف سقسق لي و الرقص قد طاب لي
شوى شوى وشاهش على ورق سفرجل
و غرد القمر يصيح ملل في ملل
و لو تراني راكبا على **** أهزل
يمشي على ثلاثة كمشية العرنجل
والناس ترجم جملي بالسوق بالقلقللي
و الكل كعكعكعكع خلفي ومن حويللي
لكن مشيت هاربا من خشية العقنقل
إلى لقائي ملك معظم مبجل
يأمرني بخلعة حمراء كالدمدملي
أجر فيها ماشيا مبغددا للذيل
أنا الأديب الألمعي من حي أرض الموصل
نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها الأدبلي
أقول في مطلعها صوت صفير البلبل
اكيد هي القصيدة صعب يحفظها
===============================
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة التي جرت بين أبوجعفر المنصور والأصمعي والطريفة من نوعها
من المؤكد ان معظمنا يعرفها .. ..
كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور
لا يعطي الشاعر على قصيدة نقلها من غيره
وكان يحفظ ما يسمع من أول مرة ، وله غلام يحفظ القصيدة من مرتين ،
و جارية تحفظ القصيدة من ثلاث ..
فكان الشاعر يكتب قصيدة طويلة ، يدبجها طول ليلة وليلتين وثلاث
فيقول له الخليفة :
إن كانت من قولك أعطيناك وزن الذي كتبته عليها ذهبا ،
وإن كانت من منقولك لم نعطك عليها شيئا
فيوافق الشاعر .. ويلقيها على مسامع الخليفة فيحفظها
الخليفة من أول مرة .. فيقول له أنني أحفظها منذ زمن بعيد فيقولها له ..
ثم يؤكد ذلك بالغلام الذي حفظها أيضا فيذكرها كاملة
ثم ينادي على الجارية التي قد فتقولها كاملة ..
فيشك الشاعر في نفسه ..وهكذا مع كل الشعراء ..
فبينما هم كذلك إذا بالأصمعي يقدم عليهم فيشكون إليه حالهم .
.
فقال : دعوا الأمر لي .. فكتب قصيدة ملونة الأبيات والموضوعات ..
وتنكر بزي أعرابي وأتى الأمير ليسمعه شعره ..
فقال الخليفة : أتعرف الشروط .. قال : نعم .. قال : هات القصيدة .. فقال :؟
قصيدة الأصمعي
((صوت صفير البلبل))
صوت صفير البلبل هيج قلبي التمل
الماء و الزهر معا مع زهر لحظ المقل
و أنت يا سيدلي وسيدي و مولى لي
فكم فكم تيمني غزيل عقيقل
قطفته من وجنة من لثم ورد الخجل
فقال لالالالالا وقد غدا مهرول
والخوذ مالت طربا من فعل هذا الرجل
فولولت وولولت ولي ولي يا ويل لي
فقلت لا تولولي وبيني اللؤلؤ لي
قالت له حين كذا انهض وجد بالنقل
وفتية سقونني قهوة كالعسلل
شممتها بأنفي أزكى من القرنفل
في وسط بستان حلي بالزهر و السرورلي
و العود دندن لي و الطبل طبطب لي
طبطبطبطبطبطب طبطبطبطب طبطب لي
و السقف سقسق لي و الرقص قد طاب لي
شوى شوى وشاهش على ورق سفرجل
و غرد القمر يصيح ملل في ملل
و لو تراني راكبا على **** أهزل
يمشي على ثلاثة كمشية العرنجل
والناس ترجم جملي بالسوق بالقلقللي
و الكل كعكعكعكع خلفي ومن حويللي
لكن مشيت هاربا من خشية العقنقل
إلى لقائي ملك معظم مبجل
يأمرني بخلعة حمراء كالدمدملي
أجر فيها ماشيا مبغددا للذيل
أنا الأديب الألمعي من حي أرض الموصل
نظمت قطعا زخرفت يعجز عنها الأدبلي
أقول في مطلعها صوت صفير البلبل
اكيد هي القصيدة صعب يحفظها
===============================