Gladiator
17-May-2007, 06:46 AM
شماميان لسيريا نيوز " ميزتنا نحن السوريون هو عشقنا لسوريا "
أكثر من ألفي شاب وصبية رقصوا وغنوا مع الفرق السورية الست التي أحيت الحفل الذي أقيم في صالة الأسد بحلب ضمن مهرجان " سوريا شباب للموسيقى " الذي انطلق مساء الأربعاء في حلب ويستمر ليشمل عدة محافظات سورية.
يعتبر هذا المهرجان الأول من نوعه من بين المهرجانات التي تعتمد على اقامة حفلات لفرق موسيقية في الساحات العامة والهواء الطلق.
وأحيا الحفل مجموعة من الفرق السورية وهي " كلنا سوا ، لينا شاماميان ، إطار الشمع ، جين ، انس وأصدقاؤه و إنسانيتي" والتي يميزها " المنتج السوري الخالص " فالتأليف والتلحين والغناء هو سوري " نقي " .
وعزا مدير مهرجان " سوريا شباب " رشاد كامل أهمية مثل هذا المهرجان إلى كونه يقام " تحت رعاية وزارة الإعلام " وما يترتب على هذه الرعاية من دعم " للمواهب السورية الشابة " .
وأضاف كامل " إن هؤلاء الشباب يغنون لكل ما هو جميل وإنساني " فهم يغنون " لسوريا الأرض والإنسان والقائد " و" قلبهم من الذهب الخالص " .
وعن إقامة الحفل الافتتاحي في صالة مغلقة وليس في ساحة عامة كما هو مقرر يقول كامل " كان خيارنا ساحة سعد الله الجابري ، ولكن الأرصاد الجوية حذرتنا من احتمال هطول أمطار في تلك الليلة ، ولذلك أخذنا الخيار الأكثر سلامة لكي لا نزعج الحضور".
وكانت بداية الحفل مع الفنانة المتألقة لينا شماميان التي وقف لها الجمهور ولم ينقطع عن التصفيق لفترة طويلة , حيث غنى معها كل الأغاني التراثية التي طالما " استعذبها " من صوتها المفعم بالدفء .
وقالت شماميان لسيريا نيوز " ميزتنا نحن السوريون هو عشقنا لسوريا "و عن مدى تقبل الجمهور للونها الغنائي قالت إنها ترى من خلال " إقبال الجمهور عل متابعة حفلاتها تقبلاً جيداً " وعزت هذا التقبل إلى كونها اعتمدت على " إدخال قواعد موسيقية جديدة مع الحفاظ على الروح الشرقية ".
وقالت " أنجيلا " الطالبة الجامعية " إنها حضرت إلى الحفل من أجل لينا " ولكنها " أعجبت كثيراً بمستوى جميع الفرق المشاركة في المهرجان " .
وعن فرقة " إنسانيتي " يقول أنس أبو طوق أحد أعضاء هذه الفرقة " هي مجموعة من الموسيقيين الشباب التي تقدم موسيقا روك يرافقها غناء شرقي " وهي محاولة " لمزج نمطين مختلفين من الموسيقى في إطار جديد "
ولوحظ في الحفل " طغيان " العنصر الشبابي على الحضور , والذي تفاعل بشكل كبير مع كل ما قدمته الفرق المشاركة وخاصة فرقة " كلنا سوا " التي ردد الجمهور " واقفاً "كل أغانيها التي قدمتها.
ورأى " صالح " الطالب في كلية الاقتصاد أن هذا المهرجان هو فرصة ليتعرف الشباب السوري وخاصة " الشباب الحلبي " على هذه " الشكل الغنائي الجديد " .
وغنت الفرق الست في نهاية الحفل بمشاركة رائعة من الجمهور مجموعة من الأغاني المشتركة " للحبيبة سورية " حيث ردد الجميع " بعرف إنك بخير , وإذا كنت إنتي بخير , كل الدنيي بخير " .
وللمغتربين السوريين الذين يسكن الوطن في قلوبهم وضمائرهم غنوا " مشتاق للناس كتير , لريحة أهلي , وللبيت " .
يذكر أن المهرجان سيتابع عروضه في عدد من المدن السورية , والمحطة القادمة ستكون في 19 من الشهر الحالي في اللاذقية ثم في 21 بمدينة طرطوس والنهاية ستكون في 25 منه في دمشق .
أكثر من ألفي شاب وصبية رقصوا وغنوا مع الفرق السورية الست التي أحيت الحفل الذي أقيم في صالة الأسد بحلب ضمن مهرجان " سوريا شباب للموسيقى " الذي انطلق مساء الأربعاء في حلب ويستمر ليشمل عدة محافظات سورية.
يعتبر هذا المهرجان الأول من نوعه من بين المهرجانات التي تعتمد على اقامة حفلات لفرق موسيقية في الساحات العامة والهواء الطلق.
وأحيا الحفل مجموعة من الفرق السورية وهي " كلنا سوا ، لينا شاماميان ، إطار الشمع ، جين ، انس وأصدقاؤه و إنسانيتي" والتي يميزها " المنتج السوري الخالص " فالتأليف والتلحين والغناء هو سوري " نقي " .
وعزا مدير مهرجان " سوريا شباب " رشاد كامل أهمية مثل هذا المهرجان إلى كونه يقام " تحت رعاية وزارة الإعلام " وما يترتب على هذه الرعاية من دعم " للمواهب السورية الشابة " .
وأضاف كامل " إن هؤلاء الشباب يغنون لكل ما هو جميل وإنساني " فهم يغنون " لسوريا الأرض والإنسان والقائد " و" قلبهم من الذهب الخالص " .
وعن إقامة الحفل الافتتاحي في صالة مغلقة وليس في ساحة عامة كما هو مقرر يقول كامل " كان خيارنا ساحة سعد الله الجابري ، ولكن الأرصاد الجوية حذرتنا من احتمال هطول أمطار في تلك الليلة ، ولذلك أخذنا الخيار الأكثر سلامة لكي لا نزعج الحضور".
وكانت بداية الحفل مع الفنانة المتألقة لينا شماميان التي وقف لها الجمهور ولم ينقطع عن التصفيق لفترة طويلة , حيث غنى معها كل الأغاني التراثية التي طالما " استعذبها " من صوتها المفعم بالدفء .
وقالت شماميان لسيريا نيوز " ميزتنا نحن السوريون هو عشقنا لسوريا "و عن مدى تقبل الجمهور للونها الغنائي قالت إنها ترى من خلال " إقبال الجمهور عل متابعة حفلاتها تقبلاً جيداً " وعزت هذا التقبل إلى كونها اعتمدت على " إدخال قواعد موسيقية جديدة مع الحفاظ على الروح الشرقية ".
وقالت " أنجيلا " الطالبة الجامعية " إنها حضرت إلى الحفل من أجل لينا " ولكنها " أعجبت كثيراً بمستوى جميع الفرق المشاركة في المهرجان " .
وعن فرقة " إنسانيتي " يقول أنس أبو طوق أحد أعضاء هذه الفرقة " هي مجموعة من الموسيقيين الشباب التي تقدم موسيقا روك يرافقها غناء شرقي " وهي محاولة " لمزج نمطين مختلفين من الموسيقى في إطار جديد "
ولوحظ في الحفل " طغيان " العنصر الشبابي على الحضور , والذي تفاعل بشكل كبير مع كل ما قدمته الفرق المشاركة وخاصة فرقة " كلنا سوا " التي ردد الجمهور " واقفاً "كل أغانيها التي قدمتها.
ورأى " صالح " الطالب في كلية الاقتصاد أن هذا المهرجان هو فرصة ليتعرف الشباب السوري وخاصة " الشباب الحلبي " على هذه " الشكل الغنائي الجديد " .
وغنت الفرق الست في نهاية الحفل بمشاركة رائعة من الجمهور مجموعة من الأغاني المشتركة " للحبيبة سورية " حيث ردد الجميع " بعرف إنك بخير , وإذا كنت إنتي بخير , كل الدنيي بخير " .
وللمغتربين السوريين الذين يسكن الوطن في قلوبهم وضمائرهم غنوا " مشتاق للناس كتير , لريحة أهلي , وللبيت " .
يذكر أن المهرجان سيتابع عروضه في عدد من المدن السورية , والمحطة القادمة ستكون في 19 من الشهر الحالي في اللاذقية ثم في 21 بمدينة طرطوس والنهاية ستكون في 25 منه في دمشق .