Gladiator
16-May-2007, 01:25 PM
يشكل تزايد انبعاث ثاني أكسيد الكربون في البيئة بفعل تحلل الأنسجة النباتية، أحد الأسباب وراء ارتفاع درجة حرارة العالم، وأكد العلماء أن العقود المقبلة سوف تشهد تدفق مليارات الأطنان من ثاني أكسيد الكربون إلى الهواء جراء الأنسجة النباتية المتحللة، وهذه النباتات تُعتبر خزانات لثاني أكسيد الكربون، وتصب بالجو بمعدلات كبيرة - وتشير تقديرات علمية إلى أن الأنسجة المتحللة في أوروبا وسيبيريا وأمريكا الشمالية تزوّد البيئة بكمية من الكربون.. تعادل ما ينبعث من الصناعة خلال 70 عاماً، بيد أن المخاوف تتزايد من احتمال انتقال الكربون من هذه الأنسجة إلى الأنهار على شكل كربون عضوي محلول، وكشفت معلومات دولية عن مستويات الكربون العضوي المحلول في الأنهار، ووجود زيادة لهذا الكربون في الأنهار بنسبة 6٪ سنوياً.
وتعمل البكتيريا الموجودة في الأنهار على تحويل الكربون العضوي المحلول إلى ثاني أكسيد الكربون، الذي ينتقل إلى الهواء على شكل فقاعات، وبحث العلماء في هذه الأسباب التي تجعل الأنسجة المتحللة تنتج هذا الكربون، في هذا الإطار... افترض كريس فريمان، /جامعة ويلز/ أن ارتفاع حرارة الجو سبب مباشر لذلك، غير أن هذه الفرضية لم تنجح في مختبر التجريب، وكان الاقتراح الثاني يقول: إن زيادة تدفق الماء في الأنهار تؤدي إلى انبعاث المزيد من الكربون من الأنسجة المتحللة، ولكن ذلك لم يدم طويلاً، وكان على فريمان أن يجرّب فكرة ثالثة، مفادها إن حرارة الصيف تؤدي إلى تفسخ المزيد من المواد النباتية، الأمر الذي ينجم عنه إطلاق المزيد من الكربون الذي ينتقل إلى الأنهار، ولكن الفكرة فشلت عندما عمل فريمان على محاكاة ظروف الجفاف في وسط ويلز... واكتشف أن ذلك أدى إلى تقليص نسبة الكربون المحلول في الأنهار بدلاً من زيادته... وأظهرت التجارب وجود علاقة مباشرة لثاني أكسيد الكربون في الهواء، وزيادة انبعاث الكربون حيث زرع فريمان نباتات في تربة مؤلفة من نباتات متحللة داخل بيوت زجاجية، يحوي بعضها الهواء العادي، وأخرى ثاني أكسيد الكربون وتبيّن أن النباتات المنزرعة في جو غني بثاني أكسيد الكربون الذي انتقل بدوره إلى التربة، حيث يغذي البكتريا الموجودة في المياه، والتي عملت على تفسخ الأنسجة النباتية وإطلاق الكربون المخزون في الأنسجة إلى الأنهار.
وبعد مرور ثلاث سنوات، كانت نسبة الكربون العضوي المحلول في التربة الغنية بثاني أكسيد الكربون تساوي عشرة أضعاف نسبته في التربة العادية، ويقوم الباحثون في مركز البيئة والمياه في لانكستر /في المملكة المتحدة/ منذ سنوات عدة بقياس مستويات الكربون العضوي المحلول في الماء، ضمن برنامج مراقبة كيميائية الأنهار، وتقدم هذه الدراسة دليلاً مهماً على تأثير ارتفاع مستوى ثاني أكسيد الكربون في البيئة، وتظهر المعلومات التي اكتُشفت مؤخراً زيادة في مستويات الكربون العضوي المحلول في أنهار جبال ويلز بنسبة 90٪ منذ عام 1988.
وتعمل البكتيريا الموجودة في الأنهار على تحويل الكربون العضوي المحلول إلى ثاني أكسيد الكربون، الذي ينتقل إلى الهواء على شكل فقاعات، وبحث العلماء في هذه الأسباب التي تجعل الأنسجة المتحللة تنتج هذا الكربون، في هذا الإطار... افترض كريس فريمان، /جامعة ويلز/ أن ارتفاع حرارة الجو سبب مباشر لذلك، غير أن هذه الفرضية لم تنجح في مختبر التجريب، وكان الاقتراح الثاني يقول: إن زيادة تدفق الماء في الأنهار تؤدي إلى انبعاث المزيد من الكربون من الأنسجة المتحللة، ولكن ذلك لم يدم طويلاً، وكان على فريمان أن يجرّب فكرة ثالثة، مفادها إن حرارة الصيف تؤدي إلى تفسخ المزيد من المواد النباتية، الأمر الذي ينجم عنه إطلاق المزيد من الكربون الذي ينتقل إلى الأنهار، ولكن الفكرة فشلت عندما عمل فريمان على محاكاة ظروف الجفاف في وسط ويلز... واكتشف أن ذلك أدى إلى تقليص نسبة الكربون المحلول في الأنهار بدلاً من زيادته... وأظهرت التجارب وجود علاقة مباشرة لثاني أكسيد الكربون في الهواء، وزيادة انبعاث الكربون حيث زرع فريمان نباتات في تربة مؤلفة من نباتات متحللة داخل بيوت زجاجية، يحوي بعضها الهواء العادي، وأخرى ثاني أكسيد الكربون وتبيّن أن النباتات المنزرعة في جو غني بثاني أكسيد الكربون الذي انتقل بدوره إلى التربة، حيث يغذي البكتريا الموجودة في المياه، والتي عملت على تفسخ الأنسجة النباتية وإطلاق الكربون المخزون في الأنسجة إلى الأنهار.
وبعد مرور ثلاث سنوات، كانت نسبة الكربون العضوي المحلول في التربة الغنية بثاني أكسيد الكربون تساوي عشرة أضعاف نسبته في التربة العادية، ويقوم الباحثون في مركز البيئة والمياه في لانكستر /في المملكة المتحدة/ منذ سنوات عدة بقياس مستويات الكربون العضوي المحلول في الماء، ضمن برنامج مراقبة كيميائية الأنهار، وتقدم هذه الدراسة دليلاً مهماً على تأثير ارتفاع مستوى ثاني أكسيد الكربون في البيئة، وتظهر المعلومات التي اكتُشفت مؤخراً زيادة في مستويات الكربون العضوي المحلول في أنهار جبال ويلز بنسبة 90٪ منذ عام 1988.