زمرده
14-May-2007, 02:44 AM
تصدر من أطفالنا الكثير من التصرفات والسلوكيات التي لانعرف سببها, وقد نتصور أنه لا يمكن السيطرة عليهم, وعلماء التربية والنفس والباحثون في مجال سلوك الأطفال يؤكدون أن سلوك الطفل سواء كان سلبيا أو إيجابيا هو مرآة لسلوك والديه و المحيطين به.
و يقول ماجي هو أحد أبرز أساتذة علم النفس السلوكي في جامعة بوسطن أن شخصية الطفل تتكون خلال الاعوام الثلاثة الاولي من عمره فهو يقلد الكثير من التصرفات التلقائية التي تصدر من المقربين له, فالطفل يرصد تصرفات المحيطين به ويختزنها في عقله ثم يعيدها فيما بعد على أنها سلوكيات شخصية نابعة منه ومن أمثلة هذه الحركات:
* تعبيرات وجه الأم عندما تنظر لطفلها في أثناء استيقاظه من النوم.
* نبرة صوتها وهي تحدثه في أثناء قيامه بعمل ما.
* ردود أفعالها تجاهه عندما تكون متعبة أو سعيدة.
* الألفاظ المستخدمة لوصف سلوك الطفل أو شكله أو أخلاقه.
كل هذا يساهم في وجود تصور إيجابي أو سلبي لدي الطفل عن ذاته لذا فالخبراء ينصحون بما يلي:
* استخدام الكلمات ذات المعاني الايجابية المحببة مثل:
ذكي ـ قوي ـ شاطر ـ نشيط ـ بدلا من الكلمات ذات الايحاءات السلبية مثل:
غبي ـ غيور ـ سخيف.
* ضرورة تقديم الشكر للطفل كلما التزم بالأوامر أو أدى عملا ايجابيا.
* لابد من مشاركة الأم للطفل في أثناء لعبه مع استخدام اللعب في غرس المفاهيم الصحيحة ولتعريفه بالعالم المحيط به
منقول
المصدر : جريدة الأهرام
و يقول ماجي هو أحد أبرز أساتذة علم النفس السلوكي في جامعة بوسطن أن شخصية الطفل تتكون خلال الاعوام الثلاثة الاولي من عمره فهو يقلد الكثير من التصرفات التلقائية التي تصدر من المقربين له, فالطفل يرصد تصرفات المحيطين به ويختزنها في عقله ثم يعيدها فيما بعد على أنها سلوكيات شخصية نابعة منه ومن أمثلة هذه الحركات:
* تعبيرات وجه الأم عندما تنظر لطفلها في أثناء استيقاظه من النوم.
* نبرة صوتها وهي تحدثه في أثناء قيامه بعمل ما.
* ردود أفعالها تجاهه عندما تكون متعبة أو سعيدة.
* الألفاظ المستخدمة لوصف سلوك الطفل أو شكله أو أخلاقه.
كل هذا يساهم في وجود تصور إيجابي أو سلبي لدي الطفل عن ذاته لذا فالخبراء ينصحون بما يلي:
* استخدام الكلمات ذات المعاني الايجابية المحببة مثل:
ذكي ـ قوي ـ شاطر ـ نشيط ـ بدلا من الكلمات ذات الايحاءات السلبية مثل:
غبي ـ غيور ـ سخيف.
* ضرورة تقديم الشكر للطفل كلما التزم بالأوامر أو أدى عملا ايجابيا.
* لابد من مشاركة الأم للطفل في أثناء لعبه مع استخدام اللعب في غرس المفاهيم الصحيحة ولتعريفه بالعالم المحيط به
منقول
المصدر : جريدة الأهرام