Gladiator
09-May-2007, 08:01 AM
أما وقد قرر العاطل عن العمل مشاكسة الدنيا والبحث عن نصفه الثاني متسلحاً بنسب البطالة في البلاد, عساه يخترق حاجز عزوبيته ويصير صاحب (عيلة) ومسؤولية..
فقد صار من باب الأولى أن يزيح شهادته الجامعية جانباً ويبدأ البحث عن عمل, لايحتاج إلى مسابقة و خبرات, أو كرت فلان ومحسوبية فلان, وعندها قد تصير شهادته نوعاً من البرستيج الاجتماعي, وربما مجالاً للتندر والضحك بين أصدقائه عمال المياومة ولاسيما حين يلقبونه بالأستاذ العتّال, وكيس الرمل يكاد أن يقصم ظهره. ولايهم بعدها حالة الانفصام التي يعيشها مابين ما تقضيه الشهادة منه, وما تفرضه الحاجة عليه.
عند هذا الحد يستطيع الأخ العاطل عن العمل, أن يتزوج ويتقدم لطلب يد بنت الحلال, بشهادته ومال عتالته, فإن سأل الأهل عن البرستيج الاجتماعي فشهادة الأستاذ الجامعية موجودة, وأن سألوا عن الوضع المادي فالمال موجود أيضاً.
عند الزواج ربما يستوي سؤال المال دون سؤال الشهادة, ولكن صحة العكس تضيق, إذ ما معنى الشهادة أن غفت على الجدار, دون أن تتبرعم عملاً ومالاً..?!
وعليه لا بأس من أن يشد الحزام كل متعلم لا يعرف معنى لشهادته, ولم يجد عملاً بعد, ولا بأس أن يتغنى العاطل عن العمل بعزوبيته, وأن يعد قائمة ميزات أن يبقى الشاب عازباً, وأن يدعي بأن العزوبية حياة, وأنه يريد أن يبقي قلبه بمنأى من (وجع قلب الزواج), ومسؤولية البيت وهَم الأولاد...وان يؤكد أن حريته غالية ولا يريد أن يتنازل عنها بالزواج..
يتكلم العازب على النحو السابق, ويدري بأن كل ما يسوقه هو حجج واهية يداري بها عري عمره وعجزه, وأن كذبة عدم اكتراثه بالبيت والعيلة, وإن كانت ككذبة الدائم من نيسان هي أصغر من أن تحجب كذبة الشهادة التي بدت كغيمة صيف لاتمطر.وللحديث بقية
:caztn3r0:
فقد صار من باب الأولى أن يزيح شهادته الجامعية جانباً ويبدأ البحث عن عمل, لايحتاج إلى مسابقة و خبرات, أو كرت فلان ومحسوبية فلان, وعندها قد تصير شهادته نوعاً من البرستيج الاجتماعي, وربما مجالاً للتندر والضحك بين أصدقائه عمال المياومة ولاسيما حين يلقبونه بالأستاذ العتّال, وكيس الرمل يكاد أن يقصم ظهره. ولايهم بعدها حالة الانفصام التي يعيشها مابين ما تقضيه الشهادة منه, وما تفرضه الحاجة عليه.
عند هذا الحد يستطيع الأخ العاطل عن العمل, أن يتزوج ويتقدم لطلب يد بنت الحلال, بشهادته ومال عتالته, فإن سأل الأهل عن البرستيج الاجتماعي فشهادة الأستاذ الجامعية موجودة, وأن سألوا عن الوضع المادي فالمال موجود أيضاً.
عند الزواج ربما يستوي سؤال المال دون سؤال الشهادة, ولكن صحة العكس تضيق, إذ ما معنى الشهادة أن غفت على الجدار, دون أن تتبرعم عملاً ومالاً..?!
وعليه لا بأس من أن يشد الحزام كل متعلم لا يعرف معنى لشهادته, ولم يجد عملاً بعد, ولا بأس أن يتغنى العاطل عن العمل بعزوبيته, وأن يعد قائمة ميزات أن يبقى الشاب عازباً, وأن يدعي بأن العزوبية حياة, وأنه يريد أن يبقي قلبه بمنأى من (وجع قلب الزواج), ومسؤولية البيت وهَم الأولاد...وان يؤكد أن حريته غالية ولا يريد أن يتنازل عنها بالزواج..
يتكلم العازب على النحو السابق, ويدري بأن كل ما يسوقه هو حجج واهية يداري بها عري عمره وعجزه, وأن كذبة عدم اكتراثه بالبيت والعيلة, وإن كانت ككذبة الدائم من نيسان هي أصغر من أن تحجب كذبة الشهادة التي بدت كغيمة صيف لاتمطر.وللحديث بقية
:caztn3r0: