Gladiator
09-May-2007, 07:42 AM
ألقت سيدة في بداية عقدها الثامن بنفسها تحت عجلات القطار في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب ،ما أدى إلى وفاتها فوراً ،وتحول جسدها إلى أشلاء متناثرة ،
وروى شهود عيان أن السيدة، و تدعي " ص. ق " من سكان الحي نفسه ،قد حضرت صباحاً إلى مركز مراقبة الحركة في الشيخ مقصود ، و كانت جائعة وقد طلبت طعاماً من بائع قهوة يعمل بالقرب من السكة ، ثم عندما سمعت صوت القطار اقتربت منه، ثم ألقت بنفسها تحت العجلات.
وقال أحد الشهود " لقد صرخ عليها أبو صبحي بائع القهوة عندما انتبه إلى أنها تسير على السكة بمواجهة القطار ، لكنها لم تأبه لشيء وألقت نفسها تحت القطار ، يبدو أنها انتحرت "
وحسب إفادة الحارس فإنه قد أنزلت الحواجز الحديدية بمجرد اقتراب القطار من المعبر الذي يصل حي الشيخ مقصود بطريق عام المسلمية، لكن السيدة سارت بين الحاجزين وألقت بنفسها أمام القطار ، الذي يسير بسرعة لا تتجاوز الـ 15 كم في الساعة في تلك المنطقة .
وقد طلب قاضي التحقيق مفصل هوية السائق لسماع إفادته ، وتثير مسؤولية سائقي القطارات عن حوادث الانتحار حفيظة هؤلاء ، لكن هنالك تعاميم من وزير العدل بعدم توقيف أي سائق بسبب الحوادث ، إلا بعد تشكيل لجنة قضائية وإدانته, بالأخص كون عملية إيقاف القطار تستلزم لجم المكابح قبل 300 – 800 متر في حالات السرعة الطبيعية .
وفي شرق حلب انتشلت فرق الإنقاذ جثة الشاب ( م . م ) 17 عاماً من حي الحيدرية ، من قناة الجر بالقرب من المحطة الحرارية حيث غرق ، وتم تسليم الجثة إلى شرطة منطقة السفيرة
وقال " محمود كردي " آمر سرية الإنقاذ التي انتشلت الجثة " تبلغنا في الساعة السابعة وعشر دقائق بغرق شاب بالقرب من المحطة الحرارية ،وقد تمكن الغواصون من انتشال الجثة بعد حوالي الساعتين، حيث سلمت أصولاً إلى شرطة السفيرة "
وروى شهود عيان أن السيدة، و تدعي " ص. ق " من سكان الحي نفسه ،قد حضرت صباحاً إلى مركز مراقبة الحركة في الشيخ مقصود ، و كانت جائعة وقد طلبت طعاماً من بائع قهوة يعمل بالقرب من السكة ، ثم عندما سمعت صوت القطار اقتربت منه، ثم ألقت بنفسها تحت العجلات.
وقال أحد الشهود " لقد صرخ عليها أبو صبحي بائع القهوة عندما انتبه إلى أنها تسير على السكة بمواجهة القطار ، لكنها لم تأبه لشيء وألقت نفسها تحت القطار ، يبدو أنها انتحرت "
وحسب إفادة الحارس فإنه قد أنزلت الحواجز الحديدية بمجرد اقتراب القطار من المعبر الذي يصل حي الشيخ مقصود بطريق عام المسلمية، لكن السيدة سارت بين الحاجزين وألقت بنفسها أمام القطار ، الذي يسير بسرعة لا تتجاوز الـ 15 كم في الساعة في تلك المنطقة .
وقد طلب قاضي التحقيق مفصل هوية السائق لسماع إفادته ، وتثير مسؤولية سائقي القطارات عن حوادث الانتحار حفيظة هؤلاء ، لكن هنالك تعاميم من وزير العدل بعدم توقيف أي سائق بسبب الحوادث ، إلا بعد تشكيل لجنة قضائية وإدانته, بالأخص كون عملية إيقاف القطار تستلزم لجم المكابح قبل 300 – 800 متر في حالات السرعة الطبيعية .
وفي شرق حلب انتشلت فرق الإنقاذ جثة الشاب ( م . م ) 17 عاماً من حي الحيدرية ، من قناة الجر بالقرب من المحطة الحرارية حيث غرق ، وتم تسليم الجثة إلى شرطة منطقة السفيرة
وقال " محمود كردي " آمر سرية الإنقاذ التي انتشلت الجثة " تبلغنا في الساعة السابعة وعشر دقائق بغرق شاب بالقرب من المحطة الحرارية ،وقد تمكن الغواصون من انتشال الجثة بعد حوالي الساعتين، حيث سلمت أصولاً إلى شرطة السفيرة "