Gladiator
07-May-2007, 03:41 PM
في الآونة الأخيرة... شُنت حملة إعلامية كبيرة ضد التدخين.. لما له من أضرار على الصحة العامة، ويسبب إزعاجات لكثيرين مرتبطة بآلام الصداع والصدر، فغدا الناس بين فريقين: مدخن، ومعارض للتدخين، ويرفض المكوث مع الطرف الآخر، إذا كان من المدخنين بعد المعاناة الكبيرة التي بتنا نعانيها.. لا سيما حين الالتقاء بالأصدقاء.. ففي كل مرة أذهب فيها لمقابلة إحدى صديقاتي أُصاب بصداع نصفي.. على الرغم من أنني أحجز الكرسي المطلّ على النافذة، وأنظر طوال الوقت الى الخارج... لأبتعد قليلاً عن هذا الدخان الكثيف، الذي يلفّ المكان، ويحجب الرؤية...
وقد تطرق /المحرر/ في زاوية السابقة الى فكرة هامة، مفادها أن فرنسا إحدى الدول المتحضرة منعت التدخين في الأماكن العامة، وأماكن العمل... تذكرت ما قرأت «عبر الانترنت» بأن في أوروبا وأمريكا المقاهي، تُقسم الى جناحين: جناح للمدخنين وآخر لغير المدخنين حتى لا يتم إزعاج أحد ما.. أما في مجتمعاتنا فيعدّون هذا القرار تدخلاً بالحياة الخاصة والشخصية، وتعكيراً للمزاج وصفو الحياة.. فاللحظات السعيدة لدى الكثيرين ترتبط بالسيجارة.. حتى ان المبدعين والمثقفين يتعاملون مع السيجارة كأنها جزء حيّ منهم، ويتفاخر الأثرياء بنوع التدخين الذي يعتادون عليه... لكن هذا ينعكس على عامة الأفراد، فوقتما يأتي أحد الى مكتب العمل يدخن يزعج الآخرين ويربكهم، ويعرضهم للإصابة بالصداع أو الزكام، ويجلس قرابة ربع ساعة أو أكثر والسيجارة بيده!!.. فلماذا هذا التصرف السيىء؟! ألا يستطيع أن يدخن في الممر، أو في الندوة، أو ينتظر لحظة انتهاء الدوام.. ففي كل مرة يأتي ضيوف الى مكتبنا أسارع بعد مغادرتهم بفتح النافذة حتى أتخلص من هذا الدخان الأبيض المنتشر حولي.. وأتساءل: لماذا من يتمتع بالحرية الشخصية لا يفكر بحرية الآخرين والمحيطين به؟.
والمثير للدهشة أن هناك كثيرات يتشاجرن مع أزواجهن من أجل التدخين، وبعضهن يشترطن أن يدخن الأزواج في الشرفة، أو أمام نافذة المطبخ.. وتحدث خلافات كثيرة بين الأزواج، عندما يستقبل الزوج في منزله عدداً من الأصدقاء المدخنين!!.
لماذا لا يفكر أحد بالطرف الآخر الذي يقابله.. ولو جزئياً، ويسأله: هل تنزعج من التدخين، ويترك مطلق الحرية بالإجابة للطرف الآخر... والأهم من ذلك لماذا لا يحترم كل فرد طبيعة العمل، وطبيعة الأماكن العامة.. لا سيما الأماكن المكتظة بالناس، التخفيف قدر الإمكان من التدخين..؟؟.
على سبيل المثال استطاعت «مكتبة الأسد» ضبط هذه المسألة رغم كثرة الأعداد التي ترتادها يومياً.. لذا نأمل من جميع الأماكن العامة اتخاذ الأسلوب ذاته.. ونأمل من كل فرد الابتعاد قدر المستطاع عن هذه اللفافة، التي لا أدري لماذا يحبونها ويتعلقون بها..!!!.
وقد تطرق /المحرر/ في زاوية السابقة الى فكرة هامة، مفادها أن فرنسا إحدى الدول المتحضرة منعت التدخين في الأماكن العامة، وأماكن العمل... تذكرت ما قرأت «عبر الانترنت» بأن في أوروبا وأمريكا المقاهي، تُقسم الى جناحين: جناح للمدخنين وآخر لغير المدخنين حتى لا يتم إزعاج أحد ما.. أما في مجتمعاتنا فيعدّون هذا القرار تدخلاً بالحياة الخاصة والشخصية، وتعكيراً للمزاج وصفو الحياة.. فاللحظات السعيدة لدى الكثيرين ترتبط بالسيجارة.. حتى ان المبدعين والمثقفين يتعاملون مع السيجارة كأنها جزء حيّ منهم، ويتفاخر الأثرياء بنوع التدخين الذي يعتادون عليه... لكن هذا ينعكس على عامة الأفراد، فوقتما يأتي أحد الى مكتب العمل يدخن يزعج الآخرين ويربكهم، ويعرضهم للإصابة بالصداع أو الزكام، ويجلس قرابة ربع ساعة أو أكثر والسيجارة بيده!!.. فلماذا هذا التصرف السيىء؟! ألا يستطيع أن يدخن في الممر، أو في الندوة، أو ينتظر لحظة انتهاء الدوام.. ففي كل مرة يأتي ضيوف الى مكتبنا أسارع بعد مغادرتهم بفتح النافذة حتى أتخلص من هذا الدخان الأبيض المنتشر حولي.. وأتساءل: لماذا من يتمتع بالحرية الشخصية لا يفكر بحرية الآخرين والمحيطين به؟.
والمثير للدهشة أن هناك كثيرات يتشاجرن مع أزواجهن من أجل التدخين، وبعضهن يشترطن أن يدخن الأزواج في الشرفة، أو أمام نافذة المطبخ.. وتحدث خلافات كثيرة بين الأزواج، عندما يستقبل الزوج في منزله عدداً من الأصدقاء المدخنين!!.
لماذا لا يفكر أحد بالطرف الآخر الذي يقابله.. ولو جزئياً، ويسأله: هل تنزعج من التدخين، ويترك مطلق الحرية بالإجابة للطرف الآخر... والأهم من ذلك لماذا لا يحترم كل فرد طبيعة العمل، وطبيعة الأماكن العامة.. لا سيما الأماكن المكتظة بالناس، التخفيف قدر الإمكان من التدخين..؟؟.
على سبيل المثال استطاعت «مكتبة الأسد» ضبط هذه المسألة رغم كثرة الأعداد التي ترتادها يومياً.. لذا نأمل من جميع الأماكن العامة اتخاذ الأسلوب ذاته.. ونأمل من كل فرد الابتعاد قدر المستطاع عن هذه اللفافة، التي لا أدري لماذا يحبونها ويتعلقون بها..!!!.