Gladiator
07-May-2007, 06:40 PM
أوضح تقرير حديث للأمم المتحدة ان عدد سكان الأرض سيبلغ بحلول العام 2050 نحو 9 مليارات و 200 مليون نسمة أي بزيادة ملياري نسمة عن العدد الحالي البالغ 6 مليارات و70 مليون نسمة، وان عدد السكان الأفقر في 50 دولة فقيرة سيتضاعف من 800 مليون نسمة الى مليار و 700 مليون نسمة، بمعنى ان الزيادة السكانية ستكون قوية في الدول الفقيرة وفي الدول الأفقر بشكل خاص، وهذا مؤشر على ان التزايد السكاني مع الموارد الثابتة أو المتناقضة تعني الكارثة المحققة، وحذر التقرير، وهو بعنوان «نظرة عامة على سكان العالم» وضعه قسم السكان بإدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية في جينيف، من ان عدد من يبلغون سن الستين سيزيدون بنسبة ثلاثة أمثال ليصلوا الى ملياري نسمة في العام 2050، أي نحو ربع سكان العالم المتوقع والشيخوخة مرض اجتماعي يؤثر تضخمها في بطء عملية التنمية وأشار التقرير إلى أن تعداد المناطق الأكثر تقدماً لن يطرأ عليه تغيير يذكر في المسيرة السكانية والانمائية، وسيشيخون بصورة ملحوظة للغاية بينما تزداد ثرواتهم وستكون معظم الزيادة في عدد السكان وفي الشباب خصوصاً في العالم في الدول الأكثر فقراً.
أوضح التقرير ان النمو السكاني كله يحدث في المناطق الأقل تطوراً وبصفة خاصة في الدول الخمسين الأقل نمواً التي لديها سكان في مرحلة الشباب، وهؤلاء من المتوقع ان يهرموا بصورة معتدلة خلال المستقبل المنظور الذي يفتقر الى الرفاهية المطلوبة في حين سيسارع وصول السكان الى سن الشيخوخة في الدول النامية.
وتوقع التقرير ان يتضاعف السكان الذين يعيشون عمراً أطول وينجبون أطفالاً أقل، فيقفز عدد من يتجاوزون الستين عامآً من العمر من 245 مليوناً الى 406 ملايين نسمة في العام 2050، وقال التقرير: انه نظراً لانخفاض النمو السكاني وتراجعه لدى الدول المتقدمة فمن المتوقع ان يظل سكانها بصفة عامة على ماهم عليه في التطور الاقتصادي والاجتماعي والسكاني دون تغيير فعلي في الفترة بين العامين 2007 و2050، عند مستوى 1.2 مليار نسمة، وعلى العكس من ذلك من المرجح ان يزيد سكان الخمسين دولة الأقل نمواً والأكثر فقراً بأكثر من الضعف.
وأن يكون النمو في بقية دول العالم النامي نشطاً، وان كان أقل سرعة بارتفاع عدد سكانه من 4.6 مليارات الى 6.2 مليارت نسمة.
وبحسب التقرير فإن النمو السكاني في 46 دولة بما فيها المانيا وايطاليا واليابان وكوريا الجنوبية ومعظم دول الاتحاد السوفياتي السابق والعديد من دول الجزر الصغيرة، سينخفض في العام 2050 عما هو عليه الآن.
بينما سيزيد سكان دول افغانستان وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا وبيساو وليبيريا والنيجر وتيمور الشرقية وأوغندا بمقدار ثلاث مرات خلال العقود الأربعة المقبلة وتوقع ان يمثل سكان دول الهند ونيجيريا وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا والولايات المتحدة وبنغلادش والصين، نصف الزيادة السكانية في العالم فتبلغ 2.5 مليار نسمة بحلول العام 2050، من جهته تخوف استاذ علم احصاء السكان في جامعة أوكسفورد البريطانية دايفيد كولمان من الانخفاض المتزايد لعدد سكان اوروبا، الذي يمثل 20 بالمئة من نسبة سكان العالم حالياً، وقال: إن هذه النسبة ستتدنى الى 7 بالمئة في القرن المقبل لاسيما مع تزايد عدد المسنين فيها، ودعا الى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة هذا الأمر مشيراً الى الاقتراح الذي تدرسه المفوضية الاوروبية والداعي الى ضخ دم جديد الى اوروبا عبر تسهيل الهجرة اليها من خلال طرح المواصفات المطلوبة في حاملي البطاقات الخضراء (green carte) على نسق الهجرة الى امريكا التي تطرح في اليانصيب واسع الانتشار، وتساءل كثيرون لماذا تتم إذاً مقاومة الهجرة من الدول المتخلفة الى اوروبا التي يحتاج اقتصادها الى دماء شابة بدلاً من تنظيمها بالمؤهلات المحددة حسب الحاجات الاقتصادية لكي تتمكن مسيرة النمو الاوروبي المنتظمة من الاستمرار.
أوضح التقرير ان النمو السكاني كله يحدث في المناطق الأقل تطوراً وبصفة خاصة في الدول الخمسين الأقل نمواً التي لديها سكان في مرحلة الشباب، وهؤلاء من المتوقع ان يهرموا بصورة معتدلة خلال المستقبل المنظور الذي يفتقر الى الرفاهية المطلوبة في حين سيسارع وصول السكان الى سن الشيخوخة في الدول النامية.
وتوقع التقرير ان يتضاعف السكان الذين يعيشون عمراً أطول وينجبون أطفالاً أقل، فيقفز عدد من يتجاوزون الستين عامآً من العمر من 245 مليوناً الى 406 ملايين نسمة في العام 2050، وقال التقرير: انه نظراً لانخفاض النمو السكاني وتراجعه لدى الدول المتقدمة فمن المتوقع ان يظل سكانها بصفة عامة على ماهم عليه في التطور الاقتصادي والاجتماعي والسكاني دون تغيير فعلي في الفترة بين العامين 2007 و2050، عند مستوى 1.2 مليار نسمة، وعلى العكس من ذلك من المرجح ان يزيد سكان الخمسين دولة الأقل نمواً والأكثر فقراً بأكثر من الضعف.
وأن يكون النمو في بقية دول العالم النامي نشطاً، وان كان أقل سرعة بارتفاع عدد سكانه من 4.6 مليارات الى 6.2 مليارت نسمة.
وبحسب التقرير فإن النمو السكاني في 46 دولة بما فيها المانيا وايطاليا واليابان وكوريا الجنوبية ومعظم دول الاتحاد السوفياتي السابق والعديد من دول الجزر الصغيرة، سينخفض في العام 2050 عما هو عليه الآن.
بينما سيزيد سكان دول افغانستان وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا وبيساو وليبيريا والنيجر وتيمور الشرقية وأوغندا بمقدار ثلاث مرات خلال العقود الأربعة المقبلة وتوقع ان يمثل سكان دول الهند ونيجيريا وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا والولايات المتحدة وبنغلادش والصين، نصف الزيادة السكانية في العالم فتبلغ 2.5 مليار نسمة بحلول العام 2050، من جهته تخوف استاذ علم احصاء السكان في جامعة أوكسفورد البريطانية دايفيد كولمان من الانخفاض المتزايد لعدد سكان اوروبا، الذي يمثل 20 بالمئة من نسبة سكان العالم حالياً، وقال: إن هذه النسبة ستتدنى الى 7 بالمئة في القرن المقبل لاسيما مع تزايد عدد المسنين فيها، ودعا الى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة هذا الأمر مشيراً الى الاقتراح الذي تدرسه المفوضية الاوروبية والداعي الى ضخ دم جديد الى اوروبا عبر تسهيل الهجرة اليها من خلال طرح المواصفات المطلوبة في حاملي البطاقات الخضراء (green carte) على نسق الهجرة الى امريكا التي تطرح في اليانصيب واسع الانتشار، وتساءل كثيرون لماذا تتم إذاً مقاومة الهجرة من الدول المتخلفة الى اوروبا التي يحتاج اقتصادها الى دماء شابة بدلاً من تنظيمها بالمؤهلات المحددة حسب الحاجات الاقتصادية لكي تتمكن مسيرة النمو الاوروبي المنتظمة من الاستمرار.